قوله: (تباب) أي خسران، وقوله: تبت أي خسرت، وقوله: تبا لك أي خسرانا ويقال
[ المقدمة / ٩١ ]
للهلاك، ومنه قوله: تتبيب أي تدمير، كذا في الأصل، وكذا قوله: ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ قال في الأصل: ليدمروا، وقوله: متبر أي خسران.
قوله: (سبع في التابوت) أي الجسد شبهه بالصندوق.
قوله: (تبارا) أي هلاكا.
قوله: (تبرا من الصدقة) أي ذهبا غير مسبوك.
قوله: (تبيع في زكاة البقر) هو الذي دخل في السنة الثانية، وقيل: استوفاها ودخل في الثالثة، وقوله: كنت تبيعا لطلحة أي تابعا له أخدمه.
قوله: (تبع) هو لقب ملوك اليمن؛ سمي بذلك لأنه يتبع صاحبه، والظل يسمى تبعا لأنه يتبع الشمس، كذا في الأصل، وعن الأصمعي: سمي تبعا لأنه ملك فتابعه الناس.
قوله: (تباعا) أي متوالية يتبع بعضها بعضا، وقول أبي هريرة: ما سألته إلا ليستتبعني أي ليقول لي: اتبعني إلى المنزل، ووقع لابن السكن ليشبعني من الشبع بمعجمة ثم موحدة.
قوله: (كنا لكم تبعا) بفتحات، واحده تابع، مثل غيب وغائب، وقوله: تبعة أي حق يطلب به، ومنه قوله: علينا به تبيعا أي طالبا، وعن ابن عباس نصيرا، وقيل: ثائرا، وقيل: معنى أتبعه سار خلفه، واتبعه مشددا حذا حذوه.
قوله: (إذا أتبع أحدكم فليتبع) بالسكون في الأولى والتشديد في الثانية للمعظم، وقيل بالسكون فيهما، وبه جزم ابن الأثير، وخطأ الخطابي التشديد، وتبعه النووي. وللذي ثبت في الرواية وجه، وقال صاحب التاريخ: أتبعته على فلان: أحلته، وأتبعني عليه: أحالني.
قوله: (تبوك) معروفة وهي من أداني أرض الشام.
قوله: (التبتل) تقدم في الموحدة.
قوله: (التبن) هو ما يخرج منه القمح والشعير.
قوله: (في تبان) بضم أوله والتشديد: هو سراويل قصيرة الساقين أو بلا ساقين.