قوله: (في ثنته) بالضم وتشديد النون بعدها مثناة هو ما بين السرة والعانة.
قوله: (ثنية جارية) أي سنها المقدم، وثنية الوداع موضع على طريق المدينة.
قوله: (بيع الثنيا) بضم أوله وسكون ثانيه أي ما يستثنى في البيع.
قوله: (يثنون صدورهم) قرأ ابن عباس: تثنوني، لأبي الهيثم بمثناة أوله ولغيره بتحتانية ثم مثلثة
[ المقدمة / ٩٥ ]
ساكنة ثم نون مفتوحة وبعد الواو نون مكسورة. وصدورهم بالضم، وهو افعوعلت من انثنى الشيء: انعطف، قال في الأصل: كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء.