• ذهب الجمهور إلى أنَّ المياه ثلاثة أقسام:
الطهور: وهو الطاهر في نفسه، المطَهِّر لغيره.
الطاهر: وهو الطاهر في نفسه، غير المطهر لغيره.
النَّجس: وهو الذي ليس بطاهر في نفسه، ولا يطهر غيره.
والتفريق بين الطاهر، والطهور ليس بصحيح؛ فإن كل ماء طاهر يُعتَبَرُ مُطَهِّرًا؛ لعموم الأدلة، كقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾ [الفرقان:٤٨]، وقوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «الماء طهورٌ، لا ينجسه شيءٌ».
وعدم التفريق هو الذي قرره شيخ الإسلام ابن تيمية -﵀- كما في «الإنصاف» (١/ ٢١)، وكما في «مختصر الفتاوى المصرية» (ص ١٣ - ١٤).
وهو ترجيح الشيخ عبدالرحمن السعدي، كما في «الاختيارات الجلية» (ص ٩).
والشيخ محمد بن إبراهيم، كما في «مجموع فتاواه» (٢/ ٢٧).
والشيخ ابن باز، كما في «غاية المرام» للعبيكان (١/ ١١٥).
والشيخ محمد العثيمين، كما في «الشرح الممتع» (١/ ٤٤). (^١)
_________________
(١) وانظر «غاية المرام» (١/ ١١١ - ١١٥).
[ ١ / ٢٤ ]