• ذهب جمهور أهل العلم إلى وجوب التتريب، واستدلوا بحديث الباب، وقد خالف الحنفية، فلم يقولوا بوجوب التتريب قياسًا على بقية النجاسات، ووافقهم ههنا المالكية، فلم يقولوا بالتتريب؛ لأنه لم يقع في رواية مالك، قال القرافي -وهو مالكي المذهب-: قد صحت فيه الأحاديث؛ فالعجب منهم كيف لم يقولوا بذلك!.
_________________
(١) وانظر: «شرح العمدة» لابن الملقن (١/ ٣٠١)، و«شرح النووي» (٣/ ١٨٨)، و«شرح المهذب» (٢/ ٥٨٦)، و«الفتح» (١٧٢)، و«نيل الأوطار» (١/ ٦٨)، و«سبل السلام» (١/ ٥٢).
[ ١ / ٧٠ ]
• ومنهم من لم يقل بالتتريب؛ لاضطراب الروايات فيه كذا زعم وقد تقدم أنَّ الروايات ليست مضطربة، بل بعضها راجح، والأخرى مرجوحة. (^١)