٣٠١٤ - وَعَن عبد اللّه بن عَمْرو - ﵄ - قَالَ قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - ﷺ - كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيع من يقوت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم إِلَّا أَنه قَالَ من يعول وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (^١).
فصل: قوله: وعن عبد اللّه بن عمرو - ﵄ - تقدم الكلام عليه.
قوله - ﷺ -: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت" أي أراد من تلزمه نفقته من أهله وعياله وعبيده ويروي من يقيت على اللغة الأخرى قاله في النهاية (^٢) وتقدم الكلام على قوله: من يعول" مبسوطا.
٣٠١٥ - وَعَن الْحسن - ﵁ -: عَن نَبِي اللّه - ﷺ - قَالَ إِن اللّه سَائل كلّ رَاع عَمَّا استرعاه حفظ أم ضيع حَتَّى يسْأَل الرجل عَن أهل بَيته رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه (^٣).
_________________
(١) أخرجه أحمد ٢/ ١٦٠ (٦٦٠٦) و٢/ ١٩٣ (٦٩٣٧) و٢/ ١٩٤ (٦٩٤٦) و٢/ ١٩٥ (٦٩٦١)، وأبو داود (١٦٩٢)، والبزار (٢٤١٥) و(٢٤١٦)، والنسائي في الكبرى (٩١٣١) و(٩١٣٢) و(٩١٣٣)، والخرائطي في مكارم والأخلاق (٥٧٩)، وابن حبان (٤٢٤٠)، والطبرانى في الكبير ١٣/ ٥٣٦ - ٥٣٧ (١٤٤٢٦) و١٣/ ٥٥٨ - ٥٥٩ (١٤٤٥٣) و١٣/ ٥٦٠ (١٤٤٥٤) و(١٤٤٥٥)، والحاكم ١/ ٤١٥ و٤/ ٥٠٠، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٣٥. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في الإرواء (٨٩٤) و(٩٨٩) وصحيح الترغيب (١٩٦٥).
(٢) النهاية (٤/ ١١٩).
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (٩١٣٠)، وأبو عوانة (٧٤٧٧) م، وابن حبان (٤٤٩٣) عن الحسن مرسلا. وأخرجه النسائي في الكبرى (٩١٢٩)، وأبو عوانة (٧٤٧٧) وابن حبان =
[ ٨ / ٧١٩ ]
٣٠١٦ - وَعَن أنس بن مَالك - ﵁ - قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - ﷺ - إِن اللّه سَائل كلّ رَاع عَمَّا استرعاه حفظ أم ضيع زَاد فِي رِوَايَة حَتَّى يسْأَل الرجل عَن أهل بَيته رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه أَيْضًا (^١).
قوله: وعن الحسن - ﵁ - تقدم الكلام على الحسن البصري قال كان الحسن البصري بالحديث مرسل، وإن كان الحسن بن علي فالحديث متصل وهذا ينظر في طرق الحديث وروى ذلك عن أنس أيضًا وهو بلفظ حديث الحسن.
قوله: - ﷺ - قال "إن اللّه سائل كلّ راع عما استرعاه حفظ أم ضيع" قال العُلماء الراعي هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره فإن قلت إن لم تكن له رعية فعلى من يكون راعيا قلت على أعضائه وجوارحه وقواه وحواسه وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا قريبا وسيأتي الكلام على ذلك أيضًا مبسوطا في كتاب القضاء إن شاء الله تعالى.
_________________
(١) = (٤٤٩٢) عن أنس. وقال الترمذي في السنن ٣/ ٢٦٠ عقب حديث (١٧٠٥): قال محمد: وروى إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس، عن النبي - ﷺ -: إن الله سائل كلّ راع عما استرعاه سمعتُ محمدا يقول: هذا غير محفوظ، وإنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي - ﷺ - مرسلا. وقال الدارقطني في العلل (٢٥٤٦): يرويه إسحاق بن راهويه، وزكريا بن الحارث، شريك البسري، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس. والصحيح: عن هشام، عن قتادة، عن الحسن مرسلا. وقال الألباني: حسن صحيح - "تخريج فقه السيرة" (٤٣٤)، "الصحيحة" (١٦٣٦) وصحيح الترغيب (١٩٦٦) و(١٩٦٧) و(٢١٧٠).
(٢) تقدم تخريجه في الحديث السابق.
[ ٨ / ٧٢٠ ]
٣٠١٧ - قَالَ الْحَافِظ وَتقدم حَدِيث ابْن عمر سَمِعت رَسُول اللّه - ﷺ - يَقُول كلكُمْ رَاع ومسؤول عَن رَعيته الإِمَام رَاع ومسؤول عَن رَعيته وَالرجل رَاع فِي أَهله ومسؤول عَن رَعيته وَالْمَرْأَة راعية فِي بَيت زَوجهَا ومسؤولة عَن رعيتها وَالْخَادِم رَاع فِي مَال سَيّده ومسؤول عَن رَعيته وكلكم رَاع ومسؤول عَن رَعيته رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا (^١).
_________________
(١) أخرجه البخاري (٨٩٣) و(٢٤٠٩) و(٢٥٥٤) و(٢٥٥٨) و(٢٧٥١) و(٥١٨٨) و(٥٢٠٠) و(٧١٣٨)، ومسلم (٢٠ - ١٨٢٩)، وأبو داود (٢٩٢٨)، والترمذى (١٧٠٥).
[ ٨ / ٧٢١ ]