* إن هذا الباب يشتمل على شيئين:
الأول: إزالة النجاسة.
والثاني: بيانها، وكان المتبادر أن يبدأ أولا ببيان النجاسة ثم في كيفية إزالتها، لكنهم يقولون إن الواو لا تستلزم الترتيب ولا تنافي الترتيب، وهذا القول - على إطلاقه- فيه نظر؛ لأن النبي ﷺ لما أقبل على الصفا قرأ: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ ثم قال: أبدأ بما بدأ الله به، لكن المؤلف ﵀ ترجم ذلك مع أنه بدأ في الخمر قال: