وبه: وحدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، ثنا عمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه، أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه، أن أباه حدثه، عن عائشة، زوج النبي -ﷺ- أنها نصبت سترا، فيه تصاوير، فدخل رسول الله -ﷺ-، فنزعه، قالت: فقطعته وسادتين، فقال رجل في المجلس حينئذ، يقال له: ربيعة بن عطاء، مولى بني زهرة، أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله -ﷺ- يرتفق عليهما، قال ابن القاسم: لا، قال: لكني قد سمعته، يريد القاسم بن محمد.
وحدّثنا قتيبة، وابن رُمح، عن الليث بن سعد، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة -﵂- بهذا الحديث.
_________________
(١) رواه مسلم في "الطهارة" رقم (٢٣٧) "باب الإيتار في الاستنثار".
(٢) رواه مسلم في "كتاب الإيمان" رقم (١٥١) "باب زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة".
[ ١ / ٨٤ ]
أخرجه البخاريّ من طرُق، منها: في "بدء الخلق" عن محمد هو ابن سلام، عن مخلد -هو ابن يزيد-، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أميّة، عن نافع به، فباعتبار العدد إلى نافع، فكأن البخاريّ سمعه ممن سمعه من مسلم. أخرجه في "اللباس" (١).