وأما مهنته: فكان رحمهُ الله تعالى تاجرًا، فكان له مَتجر بخان محمش، يبيع فيه الْبَزّ، وكان له أملاك، وضَيَاع، وثروة بأسْتُواء، وكان يعيش منها (١). وكان كثير الإحسان إلى الناس، حتى نُعت بـ "محسن نيسابور".
مهنته:
آيبيديا
شروح الحديث » قرة عين المحتاج في شرح مقدمة صحيح مسلم بن الحجاج
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px