وَأما نوافل الْحَج، فَيَكْفِي فِي ذَلِك حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم: أَي الْأَعْمَال أفضل؟ قَالَ: إِيمَان بِاللَّه وبرسوله قَالَ ثمَّ مَاذَا؟ قَالَ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله قَالَ: ثمَّ مَاذَا؟ قَالَ: حج مبرور " وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا، وَقد احْتج بِهِ من فضل نفل الْحَج على نفل الصَّدَقَة. وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيثه أَيْضا: أَن رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم قَالَ:
" الْعمرَة [كَفَّارَة] لما بَينهمَا، وَالْحج المبرور لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجنَّة ". وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيثه قَالَ: سَمِعت رَسُول الله [ﷺ] وَآله وَسلم يَقُول:
[ ٣٧٤ ]
" من حج فَلم يرْفث وَلم يفسق رَجَعَ من ذنُوبه كَيَوْم وَلدته أمه ".