[ ١ / ٣٦٦ ]
٣٧٧ -[١٣٢٥] "من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين" حمله الجمهور على الذم والترغيب عنه لما فيه من الخطر، وحمله ابن [القاص] على الترغيب فيه لما فيه من المجاهدة.
[ ١ / ٣٦٦ ]
٣٧٨ -[١٣٣٠] "الله مع القاضي ما لم يجر" المراد بالمعية النصر والتوفيق، والهداية.
"فإذا جار تخلى عنه"، أي قطع عنه إعانته وتسديدَهُ، وتوفيقه لما أحدثه من الجور.
[ ١ / ٣٦٦ ]
٣٧٩ -[١٣٣٢] و"الخلَّةِ" بفتح المعجمة: الحاجة والفقر.
[ ١ / ٣٦٦ ]
٣٨٠ -[١٣٥٢] "الصلح جائز بين المسلمين إلاَّ صلحًا حرَّم حلالًا" كأنْ يُصالح امرأته على أنْ لا يطأ جاريته.
"أو أحلَّ حرامًا" كأنْ يُصَالح من دراهم على أكثر منها فإنه لا يحل الربا.
[ ١ / ٣٦٧ ]
٣٨١ -[١٣٥٥] "عن بَشير بن نَهِيك" مكبر.
[ ١ / ٣٦٧ ]
٣٨٢ -[١٣٥٦] "عن بُشير بن كعب" مصغر.
[ ١ / ٣٦٧ ]
٣٨٣ -[١٣٦٢] "إلى رجُلٍ تزوَّج امرأَة أبيهِ" قال ابن بشكوال في المبهمات: " هو منظور بن ريان بن سيَّار، واسم المرأة مليكة بنت خارجة ".
[ ١ / ٣٦٨ ]
٣٨٤ -[١٣٦٣] "في شِرَاجِ الحرَّةِ" بكسر الشين المعجمة وآخره جيم جمع شرْجة، بفتح الشين، وسكون الراء، وهي مسايل الماء بالحرة؛ الأرض ذات الحجارة السُود.
"سَرحِ المَاءَ" بفتح السين المهملة وتشديد الراء المكسورة، وحاء مهملة؛ أي أرسله.
"إلى الجَدر" بفتح الميم وكسرها وسكون الدال المهملة: وهو الجدار.
قال العراقي: " والمراد به جدار الحائط، وقيل جدار النخل ".
[ ١ / ٣٦٩ ]
٣٨٥ -[١٣٦٤] "فقال له قولًا شدِيدًا" في رواية النسائي، فقال:
[ ١ / ٣٦٩ ]
"قد هممت أن لا أصلي عليه" وفي رواية البيهقي: " لو علمنا ما صلينا عليه ".
[ ١ / ٣٧٠ ]
٣٨٦ -[١٣٧٨] "من أحيا أرضًا ميِّتَةً" بالتشديد.
قال العراقي: " ولا يقال بالتخفيف لأنه إذا خفف يحذف منه تاء التأنيث ".
[ ١ / ٣٧٠ ]
٣٨٧ -[١٣٨٠] "محمَّد بن قيس المأربي"، بهمزٍ وراء وباء
[ ١ / ٣٧٠ ]
موحدة وليس له، ولا لمن فوقه عند المصنف إلاَّ هذا الحديث.
"شُمير"؛ بضم الشين المعجمة، وفتح الميم وآخره راء.
"الماء العد" هو الدائم الذي لا انقطاع لمادته.
[ ١ / ٣٧١ ]