[ ١ / ٣٤٦ ]
٣٥٠ -[١٢٠٨] "عن قيس بن أبي غرزة" بفتح الغين المعجمة، والراء ثم الزاي.
"السَّماسِرَة" جمع سمسار بمهملتين.
"يا معشر التجَّار".
قال العراقي: "روى بتشديد الجيم وتخفيفها".
"إنَّ الشيطان والإثم يحضران البيع".
أما حضور الشيطان، فلأنه ورد أنَّ مجلسه الأسواق، وأما حضور الإثم؛ فقال ابن العربي: " هو مجاز، والمعنى أنه إذا حضر الشيطان الداعي إلى الإثم فقد حضر الإثم ".
قال العراقي: " ويكون المراد بالإثم اليمين الكاذبة، قلت: يؤيِّده أنَّ في بعض طرق الحديث عند الطبراني: "أنَّ هذا البيع يحضره
[ ١ / ٣٤٦ ]
الحلف، والكذب" وفي لفظ عنده: " يحضره الحلف، والشيطان ".
"فشُوبُوا" أي: اخلطوا.
"ولا يعرف لقيس عن النِّبي - ﷺ - غير هذا".
قلت: روى له الطبراني حديثًا آخر، فأخرج من طريق الحكم عنه قال: مرَّ النَّبي - ﷺ - برجلٍ يبيع طعامًا فقال: " يا صاحب الطعام أسفل هذا مثل أعلاه؛ قال: نعم، قال رسول الله - ﷺ -: من غشَّ المسلمين فليس منهم ".
[ ١ / ٣٤٧ ]
٣٥١ -[١٢١١] "عن خرشة" بفتح الخاء المعجمة وشين معجمة.
"ابن الحُر" بضم الحاء المهمله وتشديد الراء وليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث.
٣٥١ م- ١٢١٢ ولا يعرف لصخر الغامدي عن النَّبي - ﷺ - غير هذا الحديث.
قال العراقي: "روى له الطبراني حديثًا آخر من رواية سفيان، عن
[ ١ / ٣٤٧ ]
شعبة، عن يعلى بن عطاء عن عمارة بن حديد عن صخر قال: قال رسول الله - ﷺ -: " لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء ".
[ ١ / ٣٤٨ ]
٣٥٢ -[١٢١٣] "عمارة بن أبي حفصة"، اسم أبي حفصة؛ نابت، بالنون في أوله، وقيل ثابت بالمثلثة.
"قطريَّانِ" بفتح القاف والطاء المهملة، وراء، وياء النسب: نوع من البرود، ويصنع باليمن.
"بَزٌّ" بفتح الموحدة، وتشديد الزاي الثياب التي [لها] قَدْرٌ.
[ ١ / ٣٤٨ ]
"قد علم أنِّي من أتقاهم، وأداهم للأمانة".
قال العراقي: " فيه إشكال من حيث استعمال أفْعل التفضيل، من فعل رباعي، وإنما يستعمل من الثلاثي كما هو معروف، والذي يقع في الأصول، وضبطه أهل الحديث في هذا الحرف: أنه بفتح الهمزة من غير مد، وتشديد الدال، وضبطه الجوهري بالمد وعلى كل من الأمرين فهو مشكل من [حيث] كونه رباعيًّا لأنه، من أدى، يؤدى ".
[ ١ / ٣٤٩ ]
٣٥٣ -[١٢١٤] "ودِرعُهُ" بكسر الدال المهملة.
[ ١ / ٣٤٩ ]
٣٥٤ -[١٢١٥] "وإهالة" بكسر الهمزة: هو الدَّسم إذا جمد على رأس المرقة، قال ابن المبارك.
[ ١ / ٣٤٩ ]
وقال الخليل: هي الإلية تقطع ثم تذاب.
وقال أبو زيد: هي ما يؤتدم به من الأدهان.
"سَنِخةٍ" بفتح السين المهملة، وكسر النون، خاء معجمة، المتغيرة ويقال: زنخَة؛ بالزاي أيضًا.
"ولقد رَهَن دِرْعًا له مع يهودي"
قال العراقي: " استشكله بعضهم بأنه لم يكن إذ ذاك بالمدينة أحد من اليهود، قال: والجواب أنه لم ينقل أنَّ اليهودي كان بالمدينة، فلعله من يهود خيبر"، وقد سمى في رواية البيهقي: أبا الشحم.
٣٥٤ م- ١٢١٦ "العدَّاءُ" بفتح العين، وتشديد الدال المهملتين ممدود.
[ ١ / ٣٥٠ ]
٣٥٥ -[١٢١٦] "اشترى منه عَبْدًا"، أو أنه شكَّ من عباد بن
[ ١ / ٣٥٠ ]
ليث كما ذكره أبو الحسن الطوسي في الأحكام.
فقال في السند: " قال عباد: أنا أشك ".
"لا دَاءَ" هو المرض.
"ولا غائلة" بالغين المعجمة.
"ولا خِبْثَةً" بكسر الخاء المعجمة وسكون الموحدة ثم مثلثة.
قال الأصمعي: " سألتُ سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة فقال: هو الإباق، والسرقة والزنا، وسألته عن الخِبثه فقال: بيع أهل عهد المسلمين ".
وقال في النِّهاية [الغائلة] أن يكون مسروقًا، وأراد بالخِبثة؛ الحرام، أراد أنه عبد رقيق لا أنه من قوم لا يحل سبيهم، كمن أعطى عهدًا أو أمانًا، أو من هو حر في الأصل.
وقال ابن العربي: " الدَاءُ: ما كان في الجسد، والخلقة، والخِبْثَة ما كان في الخلق. والغائلة: سكوت البائع عما يعلم في المبيع من مكروه ".
"بَيْعُ المُسلم" قال العراقي: "في الأشهر في الرواية نصب بيع، فإما أن يكون على إسقاط حرف التشبيه، يريد كبيع المسلم، وإما
[ ١ / ٣٥١ ]
أن يكون مصدرًا لاشترى من غير لفظه، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو".
[ ١ / ٣٥٢ ]
٣٥٦ -[١٢١٧] "وُلِّيتُم أمرين هلكت فيه الأمم" أفرد ضمير فيه والقياس فيهما على إرادة المذكور كقول رُؤبَة:
فيها خُطُوطٌ من سوادٍ وبلقٍ كأنه في الجلدِ توليعُ البهَق
عبيد الله بن شُميط؛ بضم المعجمة، وفتح الميم مصغر، وآخره طاء مهملة، وليس له عند المصنف إلاَّ هذا الحديث. عن عبد الله الحنفي.
قال الذَّهبي في الميزان: "لا يعرف، روى عنه إلاَّ الأخضر بن عجلان وحده حديثًا واحدًا".
[ ١ / ٣٥٢ ]
٣٥٧ -[١٢١٩] "دبر غلامًا له فمات ولم يترك مالًا غيره".
[ ١ / ٣٥٢ ]
قال العراقي: " هذا مما نسب به سُفيان بن عيينة إلى الخطاء، وبين الشَّافعي خطأه فيها، وقد انفرد الترمذي بهذه اللفظة أعني، قوله: "فمَاتَ".
قال البيهقي: " وسببُ هذا الغلط أنَّ لفظ الحديث في بعض الطرق: "أنَّ رجلًا من الأنصار أعتق مملوكه إن حدث به حدث فمات فدعى به النبي - ﷺ - فباعه ".
قال البيهقي: " فقوله: "فمات" من شروط العتق، وليس بإخبار عن موت المعتق، قال: ومن هنا وقع الغلط لبعض الرواة في ذكر وفاة الرَّجُل فيه عند البيع، وإنما ذكر وفاته في شرط العتق يوم التدبير فاشتراه نعيم بن النحام ".
قال العراقي: "هكذا وقع في الأصول، وفي صحيح البخاري، ومسند أحمد، وزيادة ابن خطأ من بعض الرُواة فإنَّ النحَّام صفة لنعيم لا لأبيه؛ وهو فتح النون [وتشديد الحاء المهملة، من النَحمَة؛ بفتح النون] قيل: هي [السلعة] وقيل: النحنحة كقوله - ﷺ -: "دخلتُ الجنة فسمعتُ نحمة نعيم فيها".
[ ١ / ٣٥٣ ]
"لا يبيع حاضر لباد".
قال العراقي: في الرواية المشهورة بإثبات الياء على أنه خبر ومعناه النَّهي.
وقال ابن العربي: "الحاضر في العربية من كان مقيمًا على الماء، والبادي من كان في أبناء ماء السماء".
قال: وكذلك فسَّره فقيه العرب مالك بن أنس ".
[ ١ / ٣٥٤ ]
٣٥٨ -[١٢٢٥] "أنَّ زيدًا أبا عياش": هو ابن عياش، وكنيته، واسم أبيه بالشين المعجمة، وقبل الألف مثناة من تحت، وليس له في الكتب إلاَّ هذا الحديث.
[ ١ / ٣٥٤ ]
٣٥٩ -[١٢٣٤] "ولا شَرطَانٍ في بيْعٍ"
[ ١ / ٣٥٤ ]
أوَّله الخطابي على معنى النَّهي عن بيعتين في بيعة.
[ ١ / ٣٥٥ ]
٣٦٠ -[١٢٤٠] "فمن زاد أو ازداد فقد أربى"، قيل هو شكٌّ من الراوي، والأظهر خلافه، وأنَّ معنى من زاد، أعطى الزيادة، أو ازداد؛ أخذ الزيادة.
[ ١ / ٣٥٥ ]
٣٦١ -[١٢٤١] "وَلاَ يُشفُّ".
قال العراقي: " يحتمل أن يكون مبنيًا للمفعول بضم الياء المثناة من تحت، وفتح الشين، وآخره فاء، [و] على هذا، فلا نافية لا
[ ١ / ٣٥٥ ]
ناهية، ويحتمل أن يكون نهيًا للواحد بضم تاء المضارعة، وكسر الشِّين المعجمة من أشف، ويكون قد انتقل من نهي الجماعة إلى نهي الواحد وهو من الأضداد، يطلق على الزيادة وعلى النقصان".
[ ١ / ٣٥٦ ]
٣٦٢ -[١٢٤٥] "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا" [و] ولمسلم: "ما لم يفترقا". وسئل ثعلب هل هما بمعنى واحد، فقال: أنا ابن الأعرابي، عن المفضل، قال: " يفترقان بالكلام ويتفرقان بالأبدان ".
[ ١ / ٣٥٦ ]
وقال البيهقي في سننه: " أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي قال: سمعتُ عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعتُ إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: سمعتُ سفيان يقول: سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول: الحديث في البيعين بالخيار ما لم يتفرقا أثبت من هذه الأساطين ".
"أو يختارَا" أي: إمضاء البيع وهما في المجلس.
"أنَّ رجلًا كان في عقدته ضعف" [أي] أراد ضعف عقله،
[ ١ / ٣٥٧ ]
وهو حبان بن منقذ وقيل أبوه منقذ بن عمرو.
"فقُلْ هَاء وهاءَ ولا خَلاَبَةَ".
قال العراقي: "روي ها بالمد، والقصر ومعناهُ لا أجد العطاء، والخلابة بكسر الخاء المعجمة، وبالباء الموحدة الخديعة".
[ ١ / ٣٥٨ ]
٣٦٣ -[١٢٥٩] "إذا أصاب المكاتب حدًّا، أو ميراثًا ورث بحساب ما عتق منه".
قال العراقي: " اقتصر على ذكر الإرث ولم يذكر الجواب عن الحد اختصارًا لدلالة ذكر الإرث عليه ".
[ ١ / ٣٥٨ ]
٣٦٤ -[١٢٦٧] "لا يحتكِر إِلاَّ خاطيءٌ" أي آثم، اسم فاعل من
[ ١ / ٣٥٨ ]
خطىء بالكسر، يخطأ بالفتح خِطْأ؛ بكسر الخاء، وسكون الطاء.
[ ١ / ٣٥٩ ]
٣٦٥ -[١٢٦٨] "لا تستقبلوا السوق".
المراد به النَّهي عن تلقي السلع قبل أن يهبط بها السوق.
"وَلا يُنَفِّق بعضُكُمْ لِبعْضٍ" بتشديد الفاء والمراد به النجش.
[ ١ / ٣٥٩ ]
٣٦٦ -[١٢٦٩] "وهو فيها فاجرٌ" أي: كاذب.
[ ١ / ٣٥٩ ]
٣٦٧ -[١٢٧٨] "حَجَمهُ أَبو طيْبَةَ" اسمه نافع، وقيل دينار، وقيل: ميسرة.
[ ١ / ٣٦٠ ]
٣٦٨ -[١٢٨٧] "من دَخَلَ حَائِطًا" هو البستان من النخل إذا كان
[ ١ / ٣٦٠ ]
عليه حائط وهو الجدار.
"ولا يتخذ خُبْنَةً" بضم الخاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، ونون.
قال الجوهري: " هو ما تحمله في حضنك ".
[ ١ / ٣٦١ ]
٣٦٩ -[١٢٨٩] "سُئِلَ عن الثَمَرِ المُعَلقِ" أي على النخيل قبل أن يقطع.
[ ١ / ٣٦١ ]
٣٧٠ -[١٢٨٨] "عن صالح بن أبي جبير، عن أبيه" ليس
[ ١ / ٣٦١ ]
لهما في الكتب غير هذا الحديث، ولا يعرف لأبي جبير راو غير ابنه صالح.
[ ١ / ٣٦٢ ]
٣٧١ -[١٢٩٧] "إن الله ورسوله حرَّم بيعَ الخَمرِ" هكذا هو في جميع الأصول حرَّم بالإفراد. قال القرطبي: " وكان أصله حرَّما، لكن تأدب النَّبي - ﷺ - فلم يجمع بينه وبين اسم الله تعالى في ضمير الاثنين ".
[ ١ / ٣٦٢ ]
وفي رواية ابن مردويه حرما.
[ ١ / ٣٦٣ ]
٣٧٢ -[١٢٩٨] "ليس لَنَا مَثلُ السُّوءِ" وذلك أنَّ الله تعالى جعل السوء للكفار فقال: ﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ﴾ فأراد - ﷺ - أنَّ حق المؤمن أن لا يركب شيئًا مما يستحق أن يمثل المرتكب له بنحو هذا المثل، من تشبيهه بالكلب يقيء ثم يرجع في أكل قيئه.
[ ١ / ٣٦٣ ]
٣٧٣ -[١٣٠٢] "بخَرصِهَا" بكسر الخاء كذا ضبطه ابن العربي، والنووي، وقال ابن العربي: " أنه لا يجوز الفتح ".
قال العراقي: "وليس كذلك ففيه لغة أخرى بالفتح وهي المشهورة على الألسنة".
[ ١ / ٣٦٣ ]
"والخرصُ" هو التخمين، والحدس.
[ ١ / ٣٦٤ ]
٣٧٤ -[١٣٠٥] "عن سويد بن قيس"؛ يكنى أبا صفوان، وليس له في السنن الأربعة إلاَّ هذا الحديث.
"قال: جَلَيْتُ أَنا ومخرفة العبديُّ" هو بالفاء، وقيل بالميم.
وقد روى الطبراني هذا الحديث من روايته ولا يعرف له رواية غيره.
[ ١ / ٣٦٤ ]
٣٧٥ -[١٣١٢] "سليممان اليشكري" بفتح الياء والمثناة من
[ ١ / ٣٦٤ ]
تحت، وسكون الشين المعجمة، وضم الكاف.
[ ١ / ٣٦٥ ]
٣٧٦ -[١٣١٣] "والمُعَاوَمَةِ" [هي] بيع ثمر [النخل] والشجر سنتين فصاعدًا.
[ ١ / ٣٦٥ ]