[ ٢ / ٦١٩ ]
٧٠٥ -[٢٥٧٨] "وَفَخذُهُ مِثْلُ البَيْضَاءِ" قال في النِّهاية: "قِيل هو اسمُ جَبَل".
[ ٢ / ٦١٩ ]
٧٠٦ -[٢٥٨١] "سَقَطَتْ فروَةُ وَجْهِهِ" قال في النِّهاية: "أي جلدته، استعارها من الرأس للوجه".
[ ٢ / ٦١٩ ]
٧٠٧ -[٢٥٨٢] "فَيَسْلَتُ مَا فِي جَوْفِهِ" أي يقطعه ويستأصِله.
[ ٢ / ٦١٩ ]
٧٠٨ -[٢٥٨٣] "وَوَقَعَتْ فروَة رَأْسِهِ" قال في النِّهاية: "الأصل
[ ٢ / ٦١٩ ]
المهملة.
[ ٢ / ٦٢١ ]
٧١٠ -[٢٥٩٦] "فَلَقَدْ رَأيتُ رسول الله - ﷺ - يضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ" بالذال المعجمة.
قال في النِّهاية: " وهي -من الأسنان- الأنياب، أو التي تلي الأنياب، وآخر الأضراس أو أقصاها، والمراد الأول؛ لأنه ما كان لا يبلغ به الضحك حتى يبدُو آخر أضراسه، كيف وقد جاء في صِفة ضحكه التبسُّم؟ وإن أريد بها الأواخر، فالوجه فيه أن يراد مبالغته مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهور نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين؛ لاشتهار النواجذ بآخر الأسنان".
[ ٢ / ٦٢١ ]
٧١١ -[٢٥٩٧] "حُممًا".
[ ٢ / ٦٢١ ]
جِمع حُمة وهي الفحمة.
"فيَنبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الغُثَاءُ فِي حُمَالَةِ السَّيْلِ".
قال في النِّهاية: ["بضم الغين المعجمة ومثلثة، ومد؛ يريد] ما احتمله السيل من البزُورات فإنها إذا استقرت على شط مجرى السيل تنبت في يوم وليلة، فشبه بها سُرعة عود أبدانهم وأجسادهم إليهم بعد إحراق النَّار لها".
[ ٢ / ٦٢٢ ]
٧١٢ -[٢٦٠١] "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، ولاَ مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا".
[ ٢ / ٦٢٢ ]
قال ابن الخازن: "إسناد هذا الحديث واه، و[هو] لا يصح عن رسول الله - ﷺ -، وهو محفوظ من كلام عامر بن عبد قيس.
ومقصود الحديث التعجب من مؤمن بالدارين وهو لا يعمل بمقتضى علمه.
إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيد الله، ويحيى بن عبيد الله ضعيف عند أهل الحديث، تكلم فيه شعبة".
قلتُ: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من هذا الطريق، ثم أخرجه من طريق عبد الرَّحمن بن شَرِيْك عن أبيه عن محمَّد الأنصاري، والسُّدِّي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا به، فهذه
[ ٢ / ٦٢٣ ]
متابعة ليحيى، ثم قال البيهقي: "وروي ذلك أيضًا عن عاصم عن زِر عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا وروي عنه موقوفًا" انتهى.
[ ٢ / ٦٢٤ ]
٧١٣ -[٢٦٠٤] "إِنَّ أَهوَن أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رجُلٌ فِي أَخْمَص قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ" قيل: هو أبو طالب.
[ ٢ / ٦٢٤ ]
٧١٤ -[٢٦٠٥] "كُلُّ ضعيفٍ، مُتَضَعِّفٍ" قال في النِّهاية:
[ ٢ / ٦٢٤ ]
"يريد الذي يتضعَّفه النَّاس ويتجبرون عليه في الدُّنيا؛ للفقْر ورثاثة الحال".
"كُلُّ عُتُلٍّ" هو الشديد الجافي، والفظُّ الغليظُ من النَّاس.
"جَوَّاظٍ" هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيه، وقيل: القصير البطين.
[ ٢ / ٦٢٥ ]