١- عزوت الآيات القرآنية إلى اسم السورة ورقم الآية.
٢- خرجت الأحاديث الواردة مع كثرتها حيث بلغت أكثر من (١١٢١) حديثًا من الكتب التسعة، وذكرت الباب، والكتاب.
٣- ترجمت للأعلام، ورواة الأحاديث، وحاولت جاهدًا أن أترجم لكل علم من مصدرين، إلاَّ من وردوا في التقريب فاكتفيت به لعدم الإطالة، ولكثرة المترجم لهم.
٤- عزوت كل قول إلى قائله من كتب التفسير، وشرح الحديث، واللغة، وكتب الرجال، وكتب العقيدة وغيرها ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
٥- علقت على بعض المواطن، وأسهبت في البعض الآخر لا سيما عند شرح السيوطي لحديث: "إنَّ لله تسعة وتسعين اسمًا" وذكرت خلاف أهل العلم في الأسماء والصفات وبينت القول الرَّاجح فيها.
٦- ذكرت في الهامش الحديث بتمامه؛ لأنَّ الإمام السيوطي يذكر كلمةً أو رجلًا في الحاشية، فقد تخفى على المبتدىء الفائدة من ذكر هذه الكلمة أو ذاك الرَّجل وعند ذكر الحديث يتبيَّن فوائد ونكات الإمام
[ المقدمة / ٦٤ ]
السيوطي لها.