١- اعتمدت على النسخة الأولى على ما سيأتي إن شاء الله تعالى وجعلتها أصلًا، لما امتازت به من الصحة، وكثرة ما ورد في حواشيها من المقابلات، إضافة إلى عناية المكتبة باختيار النسخ الصحيحة والمقابلة.
٢- أثبتُّ الفروق بين النسخ في الحاشية، وحاولت جاهدًا إثبات كل الفروق، لقلة الاختلاف بين النسخ الثلاث.
٣- استعنت لضبط النص، بالمراجع التي استقى منها الإمام السيوطي.
٤- لم أثبت الفرق بين "حدثنا" وبين من اختصرها في بعض النسخ "ثنا".
٥- ما سقط من الأصل جعلته بين معكوفتين هكذا [] .