تصانيفه
صنف الإمام السفاريني جملة من التصانيف الجليلة النافعة، والتي امتازت بحسن التقرير والتحرير، وبحسن الجمع والتأليف، والترتيب والترصيف، وإكثار النقول من كتب الأئمة المحققين، كشيخ الإِسلام ابنِ تيمية، وابن القيم، وابن حجر، والحجاوي، وغيرهم، فقد ظل الإمام السفاريني يرتشف من كنوز علمهم الجواهرَ والدرر، فجاءت كتبه مليئة بالفوائد والعوائد (١).
_________________
(١) قال تلميذه الإمام الزبيدي في "المعجم المختص" (ص ٦٤٦): كتبت إليه أستجيزه، فكتب إلي إجازة حافلة في عدة كراريس حشاها بالفوائد والغرائب. وقال المرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١): وله الباع الطويل في علم التاريخ" وحفظ وقائع الملوك والأمراء، والعلماء والأدباء، وما وقع في الأزمان السالفة. قال الكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٥): ويظهر لي أنه لا يبعد عد المترجم في حفاظ القرن الثاني عشر؛ لأنه ممن جمع وصنف، وحرر وخرج، وأُخذ عنه، واستُجيز من الأقطار البعيدة، حتى من مصر والحجاز واليمن. وبالجملة: فتآليفه نافعة مفيدة مقبولة، سارت بها الركبان، وانتشرت في البلدان، كما قال محمد بن سلوم فيما نقله ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
[ مقدمة / ٣٩ ]
وقد تمَّ -بتوفيق الله- الوقوفُ على تسمية مصنفاته مجموعة من كتبه وكتب مَنْ ترجم له، وفيما يلي عرضٌ لكل واحد منها (١):
١ - "كشف اللثام شرح عمدة الأحكام"، وهو الكتاب الذي بين أيدينا.
٢ - "غذاء الألباب بشرح منظومة الآداب" في مجلد ضخم (٢).
قال عنه مؤلفه في آخره (٢/ ٤٧٢): " .. وقد سهرت الليالي في جمع مسائله، وبذلت مجهودي في تهذيب دلائله، ولم آلُ جهدًا في زيادة تبيينه، وتوضيحه وتمكينه، وجمعه وتأليفه، وتحريره وتصنيفه " ثم قال: "فهاك كتابا جمعٍ فأوعى، وسِفْرًا حوى من العلوم فصلًا ونوعًا، ولو سافرتَ إلى صنعاء اليمن في تحصيله، لما خابت سفرتُك، ولو تاجرتَ فيه بأغلى بضاعتك، لما خسرتْ تجارتُك، وقد جلبتُ إليك فيه نفائسَ في مثلها يتنافس المتنافسون، وجليت عليك فيه عرائسَ إلى مثلها يبادر الخاطبون".
وقال عنه ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢): وأودَع فيه من غرائِب الفوائد ما لا يوجد في كتاب.
_________________
(١) تم ترتيب هذه المصنفات على حسب أهميتها وما حوته من علوم نافعة، وفوائد ماتعة.
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٨)، وفي "إجازة عبد القادر بن خليل" (ص: ٢٨٧)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٥)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، وغيرهم. وقد طبع الكتاب عدة طبعات لا يخلو بعضها من التصحيف والتحريف.
[ مقدمة / ٤٠ ]
٣ - "نفثاتُ صدرِ المُكْمَد وقرةُ عينِ المُسْعَد لشرح ثلاثيات مسندِ الإمام أحمد" (١).
قال عنه مؤلفه (ص: ٣٧) من كتابه هذا: "وإذا تأملت شرحي للثلاثيات تأملًا تامًا، وأنعمتَ النظرَ فيه بمانصاف، رأيتَ من الفوائد الغريبة، والحقائق العجيبة، والدقائق النفيسة، والتنبيهات الأنيسة، والتحقيقات الفقهية، والتدقيقات الأثرية، ما لعلك لا تكاد تظفر به في غيره من الكتب، وستقف على أشياء في مصنفنا أكثر مما وصفنا".
٤ - "لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية شرح الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية" (٢).
وقد جمع فيه أقوال السلف والخلف، ومذاهب الفرق في مسائل
_________________
(١) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٨)، وفي "إجازة الزبيدي" (ص: ١١٢)، وسماه: "نفثات صدر المكمد لشرح ثلاثيات المسند"، وفي "إجازة عبد القادر بن خليل" (ص: ٢٨٧)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٤)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤١)، ووقع عنده: "نفاث" بدل "نفثات"، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٣)، وغيرهم. وقد طبع الكتاب في المكتب الإِسلامي ببيروت سنة (١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م)، الطبعة الرابعة، ووقع تسميته في المطبوع من الكتاب: "نفثات صدر المكمد، وقوة عين الأرمد لشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد".
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة عبد القادر بن خليل" (ص: ٢٨٧)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٥)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤١). وقد طبع الكتاب عدة طبعات منها طبعة المكتب الإسلامي ببيروت سنة (١٤١١ هـ - ١٩٩١ م)، الطبعة الثالثة.
[ مقدمة / ٤١ ]
الاعتقاد، وبَيَّنَ رجحانَ مذهب السلف على غيره، مؤيدًا ذلك بالدلائل النقلية، وكذا العقلية، فيما يستدل على مثله بالعقل، واقتبس جلَّ تحقيقاته فيه من كلام الإمامين شيخ الإِسلام ابن تيمية، وتلميذه المحقق ابن القيم، فجاء كتابًا حافل الرأي، جامعًا لما لم يجمعه غيره من المأثور والمروي، كثير الفوائد، جَمَّ الأوابد والشوارد، لا يكاد يستغني عنه طالبُ السعة والتحقيق في العقائد الإِسلامية، أو يحيط بما في كتب ابن تيمية وابن قيم الجوزية (١).
وقال عنها ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤١): العقيدة الفريدة، وشرحها الحافل، العظيم الفوائد، الجم العوائد.
ولأهل العلم بعضُ التنبيهات والتعليقات على مواضع من الشرح.
٥ - "البحور الزاخرة في علوم الآخرة" (٢).
قال عنه مؤلفه (ص: ٢٦ - ١٢٧: "تتبعت الكتب المؤلفات في هذا الباب، واطلعت على ما فيها من العجب العجاب، فاجتهدت في جمعه وترتيبه، وتفصيله وتبويبه، فصار للمحزون سلوة، وللمشتاق جلوة ".
_________________
(١) من تقريظ السيد محمد رشيد رضا لكتابه هذا. انظر: "مجلة المنار" (١٠/ ٢ / ١٤٥) سنة ١٩٠٧ م.
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٨)، وفي "إجازة عبد القادر بن خليل" (ص: ٢٨٧)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٥)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، وغيرهم. وقد طبع الكتاب في مجلدين في دار غراس بالكويت، سنة (١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م)، الطبعة الأولى، بتحقيق محمد إبراهيم شومان.
[ مقدمة / ٤٢ ]
إلى أن قال: "مشتمل من بدائع الفوائد، وفرائد القلائد، على ما يعسر تحصيله على الطلاب، في سوى هذا الكتاب، إذا نظر فيه المؤمن زاده إيمانًا، وجلَّى عليه الآخرةَ حتى كأنه يشاهدها عيانًا، فهو مشير النفوس إلى مجاورة الملك القدوس، وزاجرُ الهمم الدنيات، عن اقتراف المعاصي والشبهات، وسميته بـ"البحور الزاخرة في علوم الآخرة"؛ فإنه اسم يوافق مسماه، ولفظٌ يوافق معناه.
٦ - "تحبير الوفا في سيرة المصطفى - ﷺ - " (١).
قال عنه مؤلفه في "إجازته للزبيدي" (ص: ١٧٨ - ١٧٩): وعرضت عليه -أي: شيخه العجلوني- كتابي الذي اختصرته من "الوفا" للحافظ ابن الجوزي، من أوله إلى انتهاء باب معجزات النبي - ﷺ -، وأثنى عليه، وقال: "هذا في غاية التنقيح والتحرير، ويفوق أصلَه من الفوائد بكثير"، هذا لفظه.
٧ - "الذخائر في شرح منظومة الكبائر" (٢).
_________________
(١) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٨)، وفي "إجازة الزبيدي" (ص: ١٧٨)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٥)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٣) ووقع عنده "حجر الوفا".
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، نقلا عن محمد بن سلوم، وسماه: "دراري الذخائر شرح منظومة الكبائر"، وقد طبع الكتاب بتحقيق أخينا الدكتور وليد العلي، ونشرته دار البشائر الإِسلامية ببيروت سنة =
[ مقدمة / ٤٣ ]
وقد شرح فيه منظومة الإمام الحجاوي في الكبائر التي كانت منثورة في كتابه "الإقناع"، قال عنه مؤلفه في مقدمة كتابه (ص: ١٠٠): " فاستخرتُ الله أن أشرحها شرحًا يكون لطالبها دليلًا، ولمن قصدَ حلَّ معاني ألفاظها سبيلًا، وأتيتُ فيه بدليل كلِّ كبيرة منها وبرهان، ووشَّحْتهُ ببعض حكايات لها وقع في القلوب والأذهان".
٨ - "لوائح الأنوار السَّنية ولواقح الأفكار السُّنية في شرح منظومة الإمام الحافظ أبي بكر بن أبي داود الحائية" (١).
٩ - "معارج الأنوار في سيرة النبي المختار".
وهو شرح "نونية الصرصري" في مجلدين (٢).
وقد عوَّل عليه الإمام السفاريني كثيرًا في كتبه، وأحال في مواطنَ عِدَّة من كتبه إليه، ويظهر من كلامه أنه توسَّع فيه من إيراد الأحداث والوقائع والأقوال، والاختلافات الواقعة فيها، معتمدًا على "سيرة الشمس
_________________
(١) = (١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م) الطبعة الأولى.
(٢) كذا ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة عبد القادر بن خليل" (ص: ٢٨٧): وسماه بـ"طوالع الأنوار السنية ولوامع الأفكار السنية"، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٤)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٥)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١) وسماه: "لواقح الأفكار السنية"، وتبعه الغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٤) وسماه كما ذكره السفاريني في "ثبته" بـ"لوائح الأنوار".
(٣) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٨)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والزبيدي في "المعجم المختص" (ص: ٦٤٥)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤١)، وغيرهم.
[ مقدمة / ٤٤ ]
الشامي"، و"السيرة الحلبية"، وكتب ابن القيم، وابن سيد الناس، وغيرهم.
١٠ - "نتائج الأفكار لشرح حديث سيد الاستغفار" (١).
وقد أودع فيه غرائب نحو سبع كراريس، كما نقل ابن حميد (٢).
١١ - "القول العلي في شرح حديث سيدنا الإمام علي" (٣).
شرح فيه أثر علي -﵁ - الذي أملاه على كُميل بن زياد النخعي (٤).
_________________
(١) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة عبد القادر خليل" (ص: ٢٨٧)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، وغيرهم.
(٢) في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢) عن محمد بن سلُّوم.
(٣) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة عبد القادر خليل" (ص: ٢٨٧)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، والشطي في "مختصر طبقات الحنابلة" (ص: ١٤١)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٤)، ووقع عنده: "القول الجلي".
(٤) وهو ما رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٧٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/ ٣٧٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٠/ ٢٥١) من طرق، عن كميل بن زياد: أن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال له: يا كميل بن زياد! القلوبُ أوعية، فخيرُها أوعاها، احفظْ ما أقول لك: الناس ثلاثة "، فذكره في حديث طويل. وقد ذكره ابن القيم في "مفتاح دار السعادهّ" (١/ ١٢٣)، وأفاض الكلام عليه.
[ مقدمة / ٤٥ ]
١٢ - "قرع السياط في قمع أهل اللواط" (١).
١٣ - "الملح الغرامية بشرح منظومة ابن فرح اللامية" (٢).
١٤ - "التحقيق في بطلان التلفيق" (٣).
وقد ردَّ بها جواز التلفيق في العبادات وغيرها للشيخ مرعي.
١٥ - "الدُّرُّ المنظم في فضل عشر المحرم" (٤).
١٦ - "بغية النساك في فضل السواك" (٥).
_________________
(١) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة عبد القادر خليل" (ص: ٢٨٧)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣٠٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، وغيرهم.
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٤) وغيرهم.
(٣) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، وقد طبعت هذه الرسالة طبعة قديمة دون تاريخ.
(٤) كذا ذكره الإمام السفاريني في "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣٠٢)، وذكره في "ثبته" (ص: ٦٩)، "الدر المنظم في فضل شهر الله المحرم". وذكره المرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وغيرهم.
(٥) كذا ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، وفي كتابه الذي بين أيدينا "كشف اللثام". وقد سماه في "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، وكذا المرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، بـ"تحفهَ النساك".
[ مقدمة / ٤٦ ]
١٧ - "اللمعة في فضل وخصائص يوم الجمعة" (١).
١٨ - "عَرْف الزَّرْنَب في شأن سيدتنا بنتِ المصطفى - ﷺ - زينب" (٢)
١٩ - "تناضل العمال بشرح حديث فضائل الأعمال" (٣).
وقد بلغ حجمه سبعين كراسًا.
٢٠ - "الجواب المحرر في الكشف عن حال الخضر والإسكندر" (٤).
٢١ - "إقامة الحجة في حكم صيام يوم عرفة إذا غمَّ هلال ذي الحجة" (٥)
_________________
(١) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، وغيرهم.
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وسماه في "إجازة عبد القادر" (ص: ٢٨٧): "عرف الزرنب في شأن السيدة زينب بنت سيد العجم والعرب - ﷺ - ". وذكره في "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وغيرهم.
(٣) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، ووقع فيهما "تفاضل" بدل "تناضل"، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٤)، وغيرهم. ووقع في "السحب الوابلة" لابن حميد (٢/ ٨٤١): "شرح فضائل الأعمال" للضياء المقدسي. وقد وقفت - بفضل الله تعالى - على نسخة فريدة محفوظة في إحدى المكتبات الخاصة، والسعي قائم لاقتنائها، لعلها تخرج من عالم النسيان، ويقدر حجمها إذا طُبعت بحجم كتاب "كشف اللثام"، وفيها فوائد عزيزة، والله وحده الموفق.
(٤) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩)، وفي "إجازة عبد القادر" (ص: ٢٨٧)، وفي "إجازة محمد زيتون" (ص: ٣١٢)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٢)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٥) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٩).
[ مقدمة / ٤٧ ]
٢٢ - "منتخب الزهد للإمام أحمد". وقد حذف منه المكرر والأسانيد (١).
٢٣ - "الدرر المصنوعات في الأحاديث الموضوعات". في مجلد ضخم، وقد اختصر فيه السفاريني "الموضوعات" لابن الجوزي (٢).
٢٤ - "رسالة في بيان الثلاثة والسبعين فرقة والكلام عليها" (٣).
٢٥ - "الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية" (٤).
٢٦ - "الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزعبية" (٥).
٢٧ - "نظم الخصائص الواقعة في الإقناع" (٦).
٢٨ - "الدر المنثور في فضل يوم عاشور المأثور" (٧).
_________________
(١) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٤).
(٢) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٦٨)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، والكتاني في "فهرس الفهارس" (٢/ ١٠٠٤)، وغيرهم.
(٣) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣).
(٤) ذكره المرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣١ - ٣٢)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣).
(٥) ذكره المرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣٢)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣).
(٦) ذكره المرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣٢)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣ - ٣٠٢).
(٧) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
[ مقدمة / ٤٨ ]
٢٩ - "رسالة في بيان كفر تارك الصلاة" (١).
٣٠ - "رسالة في ذم الوسواس" (٢).
٣١ - "رسالة في شرح حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة" (٣).
٣٢ - "رسالة في فضل الفقير الصابر" (٤).
٣٣ - "شرح دليل الطالب" ولم يكمل، ووصل فيه إلى كتاب الحدود (٥).
٣٤ - "تعزية اللبيب بأحب الحبيب"، وهي قصيدة في الخصائص النبوية، ولم يكمل أيضًا (٦).
وأما الفتاوى التي كتب عليها الكراس وأقل وأكثر، فكثير، ولو جمعت بلغت مجلدات.
وله من الأشعار في المراسلات والغزليات، والوعظيات والمرثيات، شيء كثير (٧).
_________________
(١) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٢) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٣) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٤) ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٥) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣٢)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٦) ذكره الإمام السفاريني في "ثبته" (ص: ٧٠)، والمرادي في "سلك الدرر" (٤/ ٣٢)، والغزي في "النعت الأكمل" (ص: ٣٠٣)، وابن حميد في "السحب الوابلة" (٢/ ٨٤٢).
(٧) "ثبت السفاريني" (ص: ٧٠)، والذي كتبه سنة (١١٨١ هـ).
[ مقدمة / ٤٩ ]
كما أن له "ثبتًا"، وإجازات لعدد من الأعيان، كالعلامة الزبيدي، وعبد القادر بن خليل، ومحمد شاكر العقاد، ومحمد زيتون الحنبلي، وعثمان الرحيباني (١)، ضمنها فوائد عدة، وتفنن فيها بإيراد الأسانيد (٢).
* * *
_________________
(١) وقد طبع هذا "المثبت" مع الإجازات بتحقيق أخينا الفاضل الشيخ المتفنن محمد بن ناصر العجمي، ونشرته دار البشائر الإِسلامية ببيروت، ودار الصديق بدمشق.
(٢) ومما ينبغي التنبيه إليه هنا ما أشار إليه الإمام السفاريني في "إجازته لعثمان الرحيباني" (ص: ٣٣٢ - ٣٣٣) بقوله: "والإجازات لا تفيد علمًا، فمن حصل العلوم، وأدرك منطوقها والمفهوم، فقد فاز، وأجيز على الحقيقة لا المجاز، ومن لا فلا، ولو ملأ سَبَتَ أمه إجازات"، فلا ينبغي التشاغل بها وتقديمها على غيرها مما يجب على طلبة العلم، فهي لا تعدو اليوم أن تكون من مُلح العلم لا من متينه، وأحسنُ ما فيها إحياءُ سنة من سلف، والوصول إلى العلماء ومجالستهم وأخذ الفوائد عنهم، وبالله التوفيق.
[ مقدمة / ٥٠ ]