١ - اختصارُ الشارح -رحمه لله- الكلامَ على بعض الأحاديث، وإغفالُ بعض المهمات المتعلقة به (١).
٢ - اختصارُ الشارح لكلام العلماء أحيانًا يوقعه في أوهام عدة (٢).
٣ - إكثارُ الشارح من نُقول الأئمة ومذاهب الفقهاء من غير مَظانِّها (٣).
٤ - إغفالُ الشارح الكلامَ على المباحث الأصولية المتعلقة بالأحاديث إلا في القليل النادر (٤).
٥ - إطالةُ الشارح -﵀- للتراجم، وتكرارُ بعضها في مواطن أخرى (٥).
٦ - الإكثارُ من النُّقول من كتبٍ بعينها؛ كـ"فتح الباري" لابن حجر (٦)،
_________________
(١) انظر مثلًا: (٢/ ٢٠٥)، (٣/ ٣٤٥)، (٤/ ٤٠١، ٥٣٨، ٦١٩)، (٥/ ٢٨٣).
(٢) انظر: (٢/ ١٠٨، ٣٠١، ٤٠٣، ٥٨٤)، (٣/ ١٠٦، ٥٢١، ٦١٧).
(٣) انظر: (١/ ١٥٤)، (٢/ ٢٣٨، ٣١٧، ٣٢٠، ٣٩٢)، (٣/ ٢١، ٧٢، ٥٢١).
(٤) وقد كان من مصادره الأساسية في كتابه هذا "شرح عمدة الأحكام" للإمام ابن دقيق، والذي يتطرق فيه إلى مسائل أصولية كثيرة مهمة.
(٥) انظر: (٢/ ٢٥٩، ٣٧٢)، (٣/ ٥٠٢، ٥٧١)، (٥/ ٥).
(٦) حيث نقل عن "فتح الباري" للحافظ ابن حجر مسائل الفقه والأصول، وحتى =
[ مقدمة / ٧٨ ]
و"إرشاد الساري" للقسطلاني (١) و"الشرح الكبير" لابن أبي عمر (٢)، و"الإقناع" للحجاوي (٣).
* * *
_________________
(١) = روايات الحديث وألفاظه، وكذا مسائل اللغة والغريب، وأكثر من ذلك في ثلثي الجزء الأول، وكذا النصف الأخير من الجزء الثاني.
(٢) وقد أكثر من النقل عنه في الثلث الأخير من الجزء الأول، وكذا في الجزء الثاني، وقد كان الأولى النقل عن الحافظ ابن حجر؛ باعتبار أن الإمام القسطلاني نقل غالب شرحه عن "الفتح".
(٣) وقد أكثر عنه نقل مذاهب الأئمة في معظم أقسام الشرح.
(٤) وقد اعتمد عليه الإمام السفاريني في نقل معتمد مذهب الحنابلة، وقلَّ أن تمر مسألة فقهية دون أن ينقل عنه، حتى إن المرء ليحسب أنه كان يحفظه عن ظهر قلب؛ لطريقته في النقل عنه، وأخذه لمسائله المتناثرة فيه.
[ مقدمة / ٧٩ ]