وقد قرأ عليه غالبَ "صحيح البخاري"، وكان يقدمه ويجلُّه، وكان يحضر درسه في خلوته بالجامع الأموي مع جملة من كبار شيوخ المذاهب الأربعة -مع أنه كان في عداد الطلبة-، فكان يحتشم من جلوسه مع أشياخه، أو مَنْ فوقَهم، وكان إذا بدا ما يسأل عنه في المذهب الحنبلي، سأله بحضور الأشياخ الكبار (٢).
١١ - الشيخُ محمدُ بنُ عبدِ الرحمن الغزيُّ، المتوفَّى سنة (١١٦٧ هـ)، وهو قريبُ الشيخ أحمدَ الغزيِّ المذكور، وهو الذي ولي الفتوى بعده، وكان عالمًا فاضلًا.
وقد قرأ عليه بعض "شرح ألفية العراقي" للشيخ زكريا الأنصاري، وأول "سنن أبي داود"، وغيرهما، وكتب له إجازة مطولة (٣).
_________________
(١) انظر: "إجازة الزبيدي" (ص: ١٥٣، ١٨٧).
(٢) انظر: "إجازة الزبيدي" (ص: ١٨٧)، و"المعجم المختص" للزبيدي (ص: ٦٤٤).
(٣) انظر: "إجازة الزبيدي" (ص: ١٨٨)، و"المعجم المختص" للزبيدي (ص: ٦٤٤).
[ مقدمة / ٣٢ ]