يذكر الشارح شرحَ الألفاظِ والمفرداتِ الواردة في متن الحديث، فيذكر باب الكلمة أحيانًا، وجمعَها، وتصريفاتِها، ولغاتِها، ويبين غريبَ الألفاظ مستعينًا بالشواهد الشعرية والنثرية والأمثال التي يذكرها مصنفو المعاجم وكتبِ الغريب واللغة.
يذكر الشارح شرحَ الألفاظِ والمفرداتِ الواردة في متن الحديث، فيذكر باب الكلمة أحيانًا، وجمعَها، وتصريفاتِها، ولغاتِها، ويبين غريبَ الألفاظ مستعينًا بالشواهد الشعرية والنثرية والأمثال التي يذكرها مصنفو المعاجم وكتبِ الغريب واللغة.