[١٥] وَجُمْلَة مَا روى عَن رَسُول الله ﷺ سَبْعَة وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا، أخرج لَهُ مِنْهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَرْبَعَة أَحَادِيث.
٧٨٤ - / ٩٣٦ - فَمن الْمُشكل فِي الحَدِيث الأول: قَوْله: " أَيُؤْذِيك هوَام رَأسك؟ ". [١٥] الْهَوَام جمع هَامة. [١٥] وَقَوله: " انسك نسيكة " يعْنى اذْبَحْ ذَبِيحَة، وَهِي شَاة. [١٥] والتهافت: التساقط شَيْء بعد شَيْء. [١٥] وَالْفرق: مكيال مَعْرُوف لَهُم. قَالَ ثَعْلَب: هُوَ مَفْتُوح وَلَا تسكنها. وَكَذَلِكَ قَالَ القتبي: وَهُوَ بِفَتْح الرَّاء، وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا. وَقَالَ ابْن فَارس: بِفَتْح رائه وتسكن. وَهَذَا الْمِقْدَار مَكِيل من التَّمْر، وَلَا يَجْزِي أقل من نصف صَاع لكل فَقير.
[ ٢ / ٢٩٠ ]
٧٨٥ - / ٩٣٨ - وَفِي الحَدِيث الأول من أَفْرَاد مُسلم: " مُعَقِّبَات لَا يخيب قائلهن ". [١٥] المعقبات: الَّتِي يعقب بَعْضهَا بَعْضًا: أَي يَأْتِي بَعضهنَّ فِي عقب بعض.
٧٨٦ - / ٩٣٩ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: عَن كَعْب بن عجْرَة أَنه دخل الْمَسْجِد وَعبد الرَّحْمَن بن أم الحكم يخْطب قَاعِدا، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْخَبيث يخْطب قَاعِدا، وَقد قَالَ الله ﷿: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما﴾ [الْجُمُعَة: ١١] . [١٥] الْقيام فِي الْخطْبَة مسنون عندنَا. فَأَما عِنْد الشَّافِعِي فَإِنَّهُ شَرط لَا تصح الْخطْبَة إِلَّا بِهِ.
[ ٢ / ٢٩١ ]