وَهُوَ اسْم أَبِيه، وَهُوَ مشتهر بِالنِّسْبَةِ إِلَى أمه حمامة. أسلم قَدِيما، فَعَذَّبَهُ قومه وَجعلُوا يَقُولُونَ لَهُ: رَبك اللات والعزى، وَهُوَ يَقُول: أحد أحد، فَأتى عَلَيْهِ أَبُو بكر فَاشْتَرَاهُ بِسبع أَوَاقٍ، وَقيل: بِخمْس، فَأعْتقهُ، فَشهد جَمِيع الْمشَاهد مَعَ رَسُول الله ﷺ. وَهُوَ أول من أذن، وَكَانَ خَازِن الرَّسُول ﷺ على بَيت مَاله. وَجُمْلَة مَا روى عَن رَسُول الله ﷺ أَرْبَعَة وَأَرْبَعُونَ حَدِيثا، أخرج لَهُ مِنْهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَرْبَعَة.
٢٢٣٠ - / ٢٨٢٥ - فَمن الْمُشكل فِي الحَدِيث الأول: وَعند الْمَكَان الَّذِي صلى فِيهِ مرمرة حَمْرَاء.
المرمرة وَاحِد المرمر: وَهُوَ نوع من الرخام صلب.
والمجاف: المغلق.
ومليا: أَي زَمَانا طَويلا.
٢٢٣١ - / ٢٨٢٨ - وَفِي أَفْرَاد مُسلم:
[ ٤ / ٢٩ ]
أَن رَسُول الله ﷺ مسح على الْخُفَّيْنِ والخمار.
أما الْمسْح على الْخُفَّيْنِ فقد تقدم الْكَلَام عَلَيْهِ فِي مُسْند عَليّ ﵇.
وَأما الْخمار فَمَا يغطى بِهِ الرَّأْس، وَالْمسح على الْعِمَامَة عندنَا جَائِز، وَسَيَأْتِي ذكره فِي مُسْند عَمْرو بن أُميَّة، فَهُوَ أمس بِهِ.
[ ٤ / ٣٠ ]