وقَدِّمَ الخَطِيبُ أَنْ يَقُولا: "سَمِعْتُ" إذ لا تَقْبَلُ التَّأْويلا
وبَعْدَها حَدَّثَنا حَدَّثَني وبَعْدَ ذَا أَخْبرَنَا أَخْبَرَني
وهْوَ كَثِيْرٌ ويَزِيْدُ اسْتَعْمَلَهْ وغَيْرُ واحِدٍ لما قَدْ حَمَلَهْ
مِنْ لَفْظِ شَيخِهِ وبَعْدَهُ تَلا أَنْبَأَنا نَبَّأَنا وقَلَّلا
وقَوْلُهُ قَالَ لنا ونَحوها كقَوْلهِ حَدَّثَنَا لكِنَّها
الغالبُ اسْتِعْمالُها مُذَاكَرَهْ ودُونهَا قالَ بلا مُجاوَرَه
وهْيَ عَلى السَّماعِ إنْ يُدْرَ اللُّقِيّ لا سِيّما مَنْ عَرَفُوهُ في المُضِيّ
أَنْ لا يَقُولَ ذا لِغَيْرِ ما سَمعَ مِنْه كَحَجّاجٍ ولكِنْ يَمْتَنِعْ
عُمُومُهُ عِنْدَ الخَطيبِ وَقَصَرْ ذاكَ عَلى الذّي بِذا الوَصْفِ اشْتَهَرْ