مرّ محمد بن سلام البِيْكَنْدِيّ في الثالث عشر من الإيمان على أنه هو المراد بمحمد، ومرّ أبو الأحوص في العشرين من صفة الصلاة، والأشعث مرّ في الذي قبله، وقيل إنّ المراد بمحمد محمد بن سالم، وهو خطأ، فليس في أشياخ البخاري مَنْ اسمه محمد بن سالم، وقيل محمد بن يحيى المَرْوَزيّ، وهذا أيضًا خطأ؛ لأن البخاري لم يرو عنه.
رجالها ثلاثة:
آيبيديا
شروح الحديث » كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري - الجزء 2
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px