١ - إنه قد جدد علم الحديث بجهوده المضنية المخلصة في عهد كان قد تقلّص فيه هذا العلم في شمالي الهند، وهو أول من جعل كتب الحديث جزءًا لازمًا من مناهج التعليم في عصره مع عنايته بالتفسير والفقه والعلوم الدينية.
_________________
(١) انظر: البحث المنشور في مجلة "ثقافة الهند" للشيخ نسيم أحمد فريدي.
(٢) "حياة الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي" (ص: ١٦٢)، وهذه المكتبة ضاعت، كما ذكره الشيخ نور الحق في آخر المجلد الثاني من شرح البخاري. إنا للَّه وإنا إليه راجعون.
[ ١ / ٤٧ ]
٢ - كان الشيخ قد نقل كتب الحديث والسيرة إلى اللغة الفارسية، وهي اللغة السائدة في ذلك العهد بين العلماء والباحثين من المسلمين.
٣ - إن الشيخ اختار الوسطية والاعتدال لإصلاح الفرد والمجتمع، وهذا الأسلوب واضح من رسائله.
٤ - إن منهج الشيخ المحدث والإمام السرهندي واحد ولكن يختلفان في الأسلوب والبيان، حيث يتميز منهج الإمام السرهندي بالحماس والصراحة ليؤثر في النفوس والقلوب، أما الشيخ المحدث فأسلوبه يتحلّى بالرقة واللين والستر.
* * *