أما أولوية رواية اللفظ من غير تصرف فيها فمتفق عليه، لقوله -ﷺ-: "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمع" (١) الحديث، والنقل بالمعنى واقع في الكتب الستة وغيرها.
أما أولوية رواية اللفظ من غير تصرف فيها فمتفق عليه، لقوله -ﷺ-: "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمع" (١) الحديث، والنقل بالمعنى واقع في الكتب الستة وغيرها.