ــ
أبي هريرة في (الفصل الأول) من أن هذا الحشر قبل يوم القيامة من أشراطها أو بعده حين يبعث الموتى من القبور، وسباق الحديث وسياقه ينظر إلى الأول، فتأمل.
وقوله: (تسحبهم الملائكة) أي: تجرهم، سحبه: جرّه على وجه الأرض فانسحب.
وقوله: (وتحشرهم النار) بالرفع كما تدل عليه الأحاديث الأخر كقوله: (ستخرج نار من أنحو، بحر حضرموت تحشر الناس) (١)، وقد ينصب، أي: تحشر الملائكة لهم النار، وتلزمهم إياها حتى لا تفارقهم، وفي بعض النسخ: (تحشرهم إلى النار).
وقوله: (على الظهر) أي: المركوب، والمراد (بذات القتب) الإبل؛ لأن القتب محركة للجمل كالإكاف لغيره.
٣ - باب الحساب والقصاص والميزان
الحساب مصدر حسبه حسبًا وحسبانًا بالضم، وحسبانًا وحسابًا وحسبة بكسرهن:
_________________
(١) أخرجه الترمذي في "سننه" (٢٢١٧).
[ ٩ / ٣٢ ]