أفاد الحديث أن العمل الديني لا يكون مقبولا حتى تقصد به طاعة الله وإن من قصد به غير ذلك فعمله مردود عليه وأن أجر العامل يقل ويكثر على حسب نيته بعمله، وأنه يمكنه أن يقصد مقاصد كثيرة من الخير بعمل واحد، فيتضاعف ثوابه عليه بحسب نيته وإن لم يقع ذلك فعلا بعمله، كقصد إرشاد الضال في المسجد ولم يجده، أو تعليم الجاهل ولم يلقه، وقصد الجهاد من الهجرة ومات قبله، وأمثال ذلك كثيرة.
[ ٦١ ]