وهذا ظاهر أن معناه لم يقبل على ما فيه أجر وثواب فلم يعط أجرا ولا ثوابا.
وفسر بعضهم استحياء الثاني بأنه لم يدخل للحلقة وفسره آخرون بأنه استحيا من الذهاب عن الجلس، والتفسير الثاني أرجح، لأن سد الفرجة مطلوب فلا يمدح بالاستحياء منه. ولأنه جاء في رواية أنس عند الحاكم (ومضى الثاني قليلا ثم جاء فجلس). وهذا نص في المراد.