بينت المطولة أنه كان يخدمه بالنهار والليل، وأنه ما سأل إلا بعد النظر والتفكر، وأنه لم يسأل النبي﵌- أن يعطيه الجنة وإنما سأله أن يدعو الله تعالى له لعلمه
[ ٤٨ ]
أن دعاءه مستجاب، والنبي﵌- وعده بأنه يفعل ما طلبه منه، وهو دعاء الله تعالى له. غير أن الرواية المطولة فيها أنه سأله النجاة من النار ودخول الجنة، والرواية المختصرة فيها أنه سأل مرافقته له في الجنة وهي أخص من مطلق الدخول.