فسر الإعراض بالغضب والسخط، وفسرناه بالحرمان من الأجر مع الملامة -لأن ترك الإتيان ليس تركا لواجب حتى يستوجب صاحبه الغضب والسخط الذي من مقتضاه الإثم، بدليل أن النبيﷺ- لم يمنعه من الذهاب، ويؤيد تفسيرنا ما جاء عن أنس عند الحاكم، ولفظه (فاستغنى فاستغنى الله عنه)
[ ٦٦ ]