المرافقة في الجنة لا تقتضي المساواة في المنزلة والكرامة، أصله قوله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ - إلى- وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ ولهذا سألها هذا الصحابي: ولما كان من الملازمين للنبي﵌- في الدنيا توجهت همته إلى مرافقته في الأخرى فسأله ذلك.