ما في لفظ الحديث موافق لما في سورة الأحقاف المكية من قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾. قال البيضاوي أي في الدارين على التفصيل إذ لا علم بالغيب. يعني إلا ما علمه الله وقد أعلمه الله بأنه مغفور له ما تقدم وما تأخر في سورة الفتح المدنية وأعلمه بما أخبر به في الصحيح من منازله الكريمة يوم القيامة ومقامه المحمود وغيره من أنواع الخصوصية والكرامة.