فإذا كان آدم لا لوم عليه لسقوط المؤاخذة بالتوبة فكيف لامه موسى؟ والجواب: أن موسى لا يجهل هذا ولكنه غفل عنه أو غفل عما كان من آدم من التوبة، وتجوز عليه الغفلة وهو
[ ٧٤ ]
ليس في دار التكليف ولا في مقام التبليغ. فلما ذكر آدم دليله ذكر موسى ما غفل عنه فسلم.