(ونحن جنبان) هي لغة، والأفصح أن يقال للمثنّى جنب كالواحد.
(ابن خرَّبوذ) بفتح الخاء المعجمة وضمّها، وفتح الرّاء المشدّدة وضمّ الموحّدة وواو ساكنة وذال معجمة، اسمه سالم بن سَرْح (١).
(أم صبيّبة) بضمّ الصاد المهملة وفتح الموحدة والمثنّاة تحت المشدّدة، صحابية اسمها خولة بنت قيس.
(كان الرّجال والنساء يتوضّؤون في زمان رسول الله - ﷺ -، قال مسدّد: من الإناء الواحد جميعًا) قيل: هذا محمول على التّعاقب، أي: أن الرّجال كانوا يتوضّؤون ويذهبون، ثمّ تجيء النساء فيتوضّأن بعد ذهابهم. ورُدّ بأنّ قوله: "جميعًا" يمنع ذلك فإنّ معناها الاجتماع في الفعل. وقال بعضهم:
_________________
(١) في ب: "شرح"، وفي تهذيب التهذيب لابن حجر ١/ ٦٧٦ (ط: مؤسسة الرسالة ١٤٢١ هـ/ ٢٠٠١ م): "سرج".
[ ١ / ٨٤ ]
لعلّ هذا كان قبل نزول آية الحجاب، وقال الرّافعي: يريد كلّ رجل مع امرأته، وأنّهما كانا يأخذان من إناء واحد.
قلث: ما شرح أحد هذا الحديث بأحسن ولا أصوب ممّا شرحه به الرّافعي، وعجبت للحافظ ابن حجر كيف لم يورد كلامه في شرحه على البخاري، واقتصر على حكاية القولين الأوّلين.
***