(أبو المليح) بفتح الميم وبالحاء المهملة اسمه الحسن بن عمرو، وكنيته أبو عبد الله، وأبو المليح لقب، فزاريّ مولاهم رقيّ.
(الوليد بن زوران) قال الشيخ وليّ الدّين: هو بفتح الزاي وسكون الواو وفتح الراء وألف ونون، كذا ضبطناه في أصلنا، وكذا ذكره أبو نصر بن ماكولا وغيره، وذكر (٢) النووي في شرحه أنّه بزاي مفتوحة ثمّ راء ساكنة ثمّ واو، وكذا ذكره ابن دقيق العيد في الإمام مصرّحًا بتقديم الرّاء على الواو، وكذا هو في سنن البيهقي وثقات ابن حبّان وتهذيب المزّي وميزان الذهبي، قال ابن حبّان: وهو الذي يُقال له: الوليد بن أبي الوليد.
(أخذ كفّا من ماء) لابن عديّ من حديث أنس: "كان رسول الله - ﷺ -
_________________
(١) كذا وردت العبارة في النسخ الثلاث.
(٢) في ج: "وذكره".
[ ١ / ١٢٦ ]
إذا توضّأ خلّل لحيته بأصابع كفّيه وقال: بهذا أمرني ربي" وهذا يدلّ على أنّ المواد بالكفّ هنا الجنس.
(فأدخله تحت حنكه) هو بفتح الحاء والنون، ما تحت الذقن، قاله في الصحاح، قال الشيخ وليّ الدّين: فالمراد (في الحديث) (١) بما (٢) تحته المسترسل من شعر اللّحية النازل عن حدّ الوجه.
(فخَلّل به لحيته) زاد البيهقي من حديث أنس: "وعنفقته بالأصابع" قال ابن العربي: ومعنى خلّل لحيته أدخل يده في خللها وهي الفروج التي بين الشعر. وفي سنن الدارقطني من حديث عثمان: "وخلّل لحيته ثلاثًا".
(وقال: هكذا أمرني ربّي) روى ابن أبي شيبة في مصنّفه (٣) من حديث أنس عن النبيّ - ﷺ - قال: أتاني جبريل فقال: إذا توضّأت فخلّل لحيتك".
***