(إنّ له دسما) بفتح الدّال والسين المهملتين الودك، قاله في المحكم والمشارق، وذكر القرطبي أنّه يجوز فيه السكون، قال الشيخ وليّ الدّين: ولم نره في كلام غيره من أهل اللغة ولا الحديث. قال: وهذه الجملة إشارة إلى العلّة في المضمضة من اللّبن، ووجه المناسبة أنّه ربّما بقي من آثاره شيء فتحلّل ونزل (١) الجوف في الصلاة فأبطلها، أو استمر في الفمّ فأدّى إلى رائحة كريهة.
***