وَذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْجمع الْكثير من الْأَثْبَات والثقات وَهُوَ من مشاهير الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب كالمجتمع على صِحَّته عِنْد أهل النَّقْل وَذَلِكَ مَا رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ بِأَلْفَاظ مُتَغَايِرَة فِي أَخْبَار مُتَفَرِّقَة يؤول جمع ذَلِك إِلَى معنى وَاحِد وَهُوَ مَا رُوِيَ عَنهُ ﷺ أَنه قَالَ
إِن الله تَعَالَى ينزل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا
وَفِي بعض الْأَخْبَار فِي كل لَيْلَة
وَفِي بَعْضهَا فِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَيَقُول
هَل من مُسْتَغْفِر فَأغْفِر لَهُ وَهل من سَائل فَأعْطِيه // أخرجه البُخَارِيّ // الْخَبَر