حَاجِب، وَقيل: الْمَسِيح الْكذَّاب وَقيل: المموه المخرف. والدجال فِي اللُّغَة: مَاء الذَّهَب الَّذِي يطلى بِهِ شَيْء، سمي الدَّجَّال لَعنه الله بِهِ لِأَنَّهُ يحسن الْبَاطِل، وَيُقَال أَيْضا: دجلت الْبَعِير إِذا طليته بالقطران، فَسُمي دجالًا لِأَنَّهُ يضر النَّاس بشره.
" الخضم " الْأكل بالفم كُله والقضم: أكل الْيَابِس.
قَوْله - ﷺ َ -: " الْأَيْمن فالأيمن " مَنْصُوب بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ: أعْطوا الْأَيْمن فالأيمن.
يُقَال: " أدمته " بِالْقصرِ وآدمته بِالْمدِّ: لُغَتَانِ. وَيُقَال لما يؤتدم بِهِ: إدام وآدَم. وَقد يكون أَصله: أَدَم بِضَم الدَّال ثمَّ تسكن تَخْفِيفًا كَمَا يُقَال: عنق وعنق، وَيدل على أَن الْأدم يكون وَاحِدًا قَول النَّبِي - ﷺ َ -: " سيد آدم الدُّنْيَا وَالْآخِرَة اللَّحْم ".
وَقَول أنس: " قُمْت عَلَيْهِم " لَيْسَ من الْقيام الَّذِي هُوَ ضد الْقعُود إِنَّمَا هُوَ من الْقيام الَّذِي هُوَ ضد الْمَشْي، يُقَال: قَامَ الرجل: إِذا وقف وَلم ينْهض، وَقَامَت الدَّابَّة: إِذا وقفت من الإعياء.
و" أكفئوا الْإِنَاء " اقلبوه على فَمه يُقَال: كفأت الْإِنَاء وأكفأته.
و" خمروا " غطوا واستروا.
[ ١٧٢ ]
و" الغلق " مَا يغلق بِهِ الْبَاب.
و" اكفتوا صِبْيَانكُمْ " أَي: ضمُّوا، يُقَال: كفت ثَوْبه إِذا شمره وَيُقَال لموْضِع الرافق: مكفتة. وَسميت الأَرْض: كفاتا، لِأَنَّهَا تضم النَّاس أَحيَاء وأمواتا.
الْمَشْهُور فِي " الظرب " أَنه الناتىء الْمَحْدُود، وَقد يُخَفف فَيُقَال: ظرب قُلْنَا: كسرة الرَّاء على الظَّاء فَتبقى الرَّاء سَاكِنة فَيُقَال: ظرب، وَجمعه: ظراب.
وَذكر " عَام الرَّمَادَة " فَقَالَ: الرمد الْهَلَاك، يُقَال: رمد الْقَوْم رمدا.
الْوَجْه " يَا نسَاء الْمُؤْمِنَات " فنساء: نِدَاء مُفْرد، وَالْمُؤْمِنَات: صفة لَهُنَّ على اللَّفْظ وَيجوز نصب الْمُؤْمِنَات فِي بَاب قَوْلهم: مَسْجِد الْجَامِع، وَصَلَاة الأول.
" يحيا النَّاس " يجوز إِذا حييت أَمْوَالهم وأخصبوا، كَمَا يُقَال: أهزل الْقَوْم فهم مهزلون، إِذا جدبوا فهزلت أَمْوَالهم. وَالْفُقَهَاء يَرْوُونَهُ " محيا النَّاس من أول مَا يحيون " وَالْوَجْه مَا تقدم.
و" المقفر " الَّذِي لَا أَدَم لَهُ، يُقَال: أقفر الرجل، وَطَعَام قفار وعبار وخث وسخثيث: إِذا لم يكن فِيهِ إدام.
[ ١٧٣ ]
" القفعة " شبه القفة.
و" الحشف " الرَّدِيء من التَّمْر.
" خثم " بخاء مُعْجمَة وثاء مُثَلّثَة مُشَدّدَة، كَأَنَّهُ جمع خاثم لَا يجوز غير ذَلِك.
" الرعام " بِضَم الرَّاء غير مُعْجمَة، وروى غَيرهم: الرغام بالغين الْمُعْجَمَة: التُّرَاب، وَالْأَشْبَه أَن يكون باللغتين إِلَّا أَن الْمَشْهُور فِي التُّرَاب الرغام بِفَتْح الرَّاء.
وَمعنى " يُوشك " يقرب، أَمر وشيك: أَي قريب.
و" الثلَّة " الْغنم، وَلَا يُقَال للمعز إِذا انْفَرَدت ثلة إِنَّمَا يُقَال لَهَا: حبلة، فَإِذا خالطتها الْغنم، قيل للْجَمِيع: ثلة والثلة بِالضَّمِّ: الْجَمَاعَة من النَّاس.
و" هنأت " الْبَعِير هنأة إِذا طليته بالقطران.
وَيُقَال: " حلبت " النَّاقة وَغَيرهَا حَلبًا وحلبا، فَإِذا أردْت اللَّبن المحلوب حلب لَا غير.
[ ١٧٤ ]
" الناهك " المفرط يُقَال: نهكته عُقُوبَة، إِذا بالغت فِي ذَلِك، ونهكته ضربا.
يُقَال: " عين " الرجل يَعْنِي أعينه عينا، فَإِذا عاين وَهُوَ معيون ومعين.
" وَيحك " كلمة كَانَت جَارِيَة على لِسَان الْعَرَب يَقُولُونَهَا عِنْد اسْتِحْبَاب الرجل وَعند الْإِنْكَار عَلَيْهِ، وهم لَا يُرِيدُونَ وُقُوع الْمَكْرُوه. وَقيل: هُوَ دُعَاء على وَجهه بِوُقُوع الويح غير أَنه تقدم قبل ذَلِك قَوْله. ﵇: " اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنا بشر فَمن دَعَوْت عَلَيْهِ بدعوة فَاجْعَلْ دَعْوَتِي عَلَيْهِ رَحْمَة ".
" النفث " بالثاء الْمُثَلَّثَة قبلهَا بَاء فنون منقوطة بِوَاحِدَة: النفخ بِلَا بصاق، فَإِن كَانَ مَعَه بصاق فَهُوَ تفل.
" الفيح " سطوع الْحر وَيُقَال: موح أَيْضا. وَقد فاح يفيح ويفوح.
ويروى " فَأَبْرِدُوهَا " بِالْمَاءِ و" فبردوها " وهما لُغَتَانِ يُقَال: بردته بِالْمَاءِ وأبردته.
[ ١٧٥ ]
" الرش " والشن: وَاحِد وَهُوَ صب المَاء مفترقا، والشن: صبه على صفة وَاحِدَة.
يُقَال: " مرض " الرجل إِذا كَانَ فِي جِسْمه، وَصَحَّ إِذا كَانَت الصِّحَّة فِي جِسْمه، وَإِن كَانَت فِي إبِله وثيابه قيل: أمرض وَأَصَح.
" الإحباء " فِي اللُّغَة: الإفراط فِي الشَّيْء. يُقَال: سَالَ فأحبا.
و" العفاء " لفظ يُرَاد بِهِ التقليل والتكثير. يُقَال: عَفا وبر النَّاقة ولحمها إِذا كثر، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي: كَثُرُوا، وَيُقَال: عَفا الْمنزل: إِذا درس، وَذَهَبت آثاره.
و" السدل " إرْسَال الشَّيْء، والمنسدل والمنسدر من الشّعْر الطَّوِيل، والوفرة: الشعرة إِلَى شحمة الْأذن، فَإِذا زَادَت شَيْئا فَهِيَ جمة، فَإِذا لمت بالمنكب فَهِيَ لمة، وَقد قيل: اللمة والجمة سَوَاء، فَإِذا بلغ الْكَتف فَهُوَ وَارِد.
وَكَانَ شعر رَسُول الله - ﷺ َ - دون الجمة وَفَوق الوفرة.