و" ثَائِر الرَّأْس " قَائِم الشّعْر.
[ ١٧٦ ]
" السام " الْمَوْت.
" الِاسْتِئْنَاس " الاسْتِئْذَان فِي لُغَة أهل الْيمن.
يُقَال: " صور " وصور بِكَسْر الصَّاد وَضمّهَا.
" الْجِنّ " الْكلاب الْمعينَة، وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵁: الْجِنّ: السود من الْكلاب، وَالْجِنّ: النَّقْع مِنْهَا، وَقيل: الْجِنّ: سفلَة الْجِنّ. قَالَ الْخَلِيل: الْجِنّ: حَيّ من الْجِنّ مِنْهُم: الْكلاب البهم يُقَال: كلب جني.
" الْخُيَلَاء " وَالْخُيَلَاء: التكبر، وَضم الْخَاء أفْصح.
قَالَ الْأَصْمَعِي: " الفدادون " هم الَّذين تعلو أَصْوَاتهم فِي حروثهم وَأَمْوَالهمْ ومواشيهم وَمَا يعالجون مِنْهَا، وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَحْمَر، يُقَال: فدا الرجل يفْدي فديدا إِذا اشْتَدَّ صَوته، وَقيل: الفدادون: المكثرون من الْإِبِل الَّذِي يملك أحدهم المئين مِنْهَا إِلَى الْألف، يُقَال لَهُ: فداد إِذا بلغ ذَلِك. وَكَانَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يرويهِ: إِن الْجفَاء وَالْقَسْوَة فِي الْفَدادِين، جمع فدان على التكثير، وَهِي الثيران الَّتِي تحرث يَقُول: أَصْحَابهَا أَصْحَاب جفَاء. قَالَ أَبُو عبيد: لم تعرف الْعَرَب الْفَدادِين وَإِنَّمَا كَانَت للروم وَأهل الشَّام، وَإِنَّمَا افتتحنا الشَّام بعد النَّبِي - ﷺ َ -.
[ ١٧٧ ]
" شعف الْجبَال " جمع شعفة وَهِي طرق الْجَبَل ويروى " شعب الْجبَال " وَهِي ردوسها وَاحِدهَا شُعْبَة كأكمة وأكم وَهَكَذَا رَوَاهُ أَكثر رُوَاة
" الْمُوَطَّأ " ويروى: شعاف الْجبَال وَهُوَ أَيْضا جمع شعفة كأكمة وآكام. و" الْمشْربَة " والمسربة.
" الناضح " الْجمل الَّذِي يسقى بِهِ وَجمعه نضاح ونواضح، والناضح أَيْضا: الرجل الَّذِي يسْقِي النَّحْل.
يُقَال: " علف " يعلف هَذَا هُوَ الْمَشْهُور، وَحكى الزّجاج علفت الدَّابَّة، وَكَانَ الْأَصْمَعِي لَا يُجِيز ذَلِك.
يُقَال: " دَاء عضال " وعُقَام وعَقَامٌ، وناحس ونحيس إِذا لم يكن لَهُ دَوَاء.
" ذُو الطفتين " هُوَ الَّذِي [على] ظَهره خطان أسودان، وأصل الطفية خوصَة الْمقل شبه بِهِ الْخط الَّذِي [على] ظَهره.
و" الْجنان " حيات رقاق خفاف وَاحِدهَا جَان.
[ ١٧٨ ]
" الغرز " للناقة مثل الركاب للْفرس.
" العنف " الْجفَاء وَهُوَ ضد الرِّفْق.
" التَّعْرِيس " هُوَ أَن ينزل الْمُسَافِر نزلة خَفِيفَة آخر اللَّيْل.