وَالسَّمَاء " مغيمة " ويروى " مغيمة " يُقَال: أغامت وغامت، وغيمت وتغيمت.
" الْفَذ " والفاذ الْفَرد وَيُقَال: كلمة فاذة وفذة، إِذا كَانَت شَاذَّة عَن نظائرها.
وَقَوله - ﷺ َ -: " فَأحرق " ويروى " فَأحرق "، وهما لُغَتَانِ: أحرقت وَحرقت وَالتَّشْدِيد أبلغ فِي الْمَعْنى.
" أَو مرماتين " يرْوى بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا وَفِي " الْعين " المرماة سهم يتَعَلَّم بِهِ الرَّمْي، والمرماة مَا بَين ظلفتي الشَّاة وَهُوَ غير مَعْرُوف، وَالْمَشْهُور فِي المرماة أَنَّهَا السهْم الَّذِي يرْمى بِهِ. والمرماة بِالْفَتْح: الْغَرَض الَّذِي يرْمى إِلَيْهِ وَهُوَ المرمى أَيْضا.
و" الْهدم " بتسكين الدَّال مصدر هدمت، وَالْهدم اسْم الشَّيْء الْمُتَهَدِّم والْحَدِيث يحْتَمل الْوَجْهَيْنِ، وَالرِّوَايَة بِسُكُون الدَّال.
[ ٨٥ ]
" الجحش " الخدش، والألم يحدث فِي الْعُضْو عَن صدفة وضغط.
" تبص " بالصَّاد، ويروى بالضاد الْمُعْجَمَة، وَهُوَ الصَّوَاب وَالْمعْنَى أَنه كَانَ يَنْبع مِنْهَا مَاء قَلِيل. يُقَال: بضت الْحجر يبض إِذا رشح مِنْهُ المَاء. وَكَذَلِكَ بضت الْبِئْر. وَقَالَ ابْن الْقَاسِم: قَالَ لى مَالك: وَهُوَ البصيص وَهُوَ البضيض أَيْضا. فَمن روى " تبض " أَرَادَ تجْرِي، وَمن قَرَأَهَا " تبص " أَرَادَ لمعان المَاء وقلته.
اخْتلف فِي مَسَافَة " ريم " من الْمَدِينَة. فَقَالَ مَالك: نَحْو من أَرْبَعَة برد، وَقَالَ ابْن شهَاب: ثَلَاثُونَ ميلًا، وريم هَذَا مكسور الرَّاء.
يجوز " ثَمَان رَكْعَات " بالنُّون وثماني بِالْيَاءِ لُغَتَانِ، وَإِثْبَات الْيَاء أفْصح وأقيس، لِأَن الْيَاء إِنَّمَا تحذف من مثل هَذَا فِي حَال الرّفْع والخفض وَتثبت فِي حَال النصب.
[ ٨٦ ]
قَوْله [﵇]: " قومُوا فلأصلي لكم "
يرويهِ كثير من النَّاس بِالْيَاءِ، وَمِنْهُم من يفتح اللَّام ويسكن الْيَاء ويتوهمه قسما، وَذَلِكَ غلط، لِأَنَّهُ لَا وَجه للقسم هَاهُنَا، وَلَو كَانَ قسما لقَالَ: " فلأصلين " بالنُّون وَإِنَّمَا الرِّوَايَة الصَّحِيحَة " فلأصل " على معنى الْأَمر،. وَالْأَمر إِذا كَانَ للمتكلم وَالْغَائِب كَانَ بِاللَّامِ أبدا، وَإِذا كَانَ للمخاطب كَانَ بِاللَّامِ وَبِغير اللَّام.
" الأتان " الْأُنْثَى من الْحمير دون الذّكر، وَيُقَال للذّكر: العير والمسحل، وَمن قَالَ أتانة للْأُنْثَى فقد غلط.
و" ناهزت " قاربت، وأصل المناهزة تقَارب الشَّيْئَيْنِ حَتَّى يناطح كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه.
" أَهْوى " وَهوى يُقَال: هوى من فَوق إِلَى أَسْفَل، وأهوى من
[ ٨٧ ]
أَسْفَل إِلَى فَوق، وَالصَّحِيح أَن أَهْوى وَهوى لُغَتَانِ بِمَعْنى، هويت إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ وأهويت. قَالَ بَعضهم: هوى يهوى هويا إِذا صعد وهويا إِذا هَبَط
" ينمي ذَلِك " يرفع ذَلِك. نميت الحَدِيث إِذا حدثت [بِهِ] على جِهَة الْخَيْر وَالصَّلَاح. ونميته إِذا حدثت بِهِ على جِهَة الشَّرّ وَالْفساد. ونمي الْخَيْر إِلَيْنَا إِذا طَرَأَ.
[ ٨٨ ]