" خبث " وخبث: لُغَتَانِ، وَالرِّوَايَة بِفَتْح الْخَاء وَالْبَاء. سميت الطير وَالسِّبَاع " عوافي " لقصدها الشَّيْء.
و" الطوق " والطاقة: لُغَتَانِ.
" الْحفر " الشَّيْء المحفور، والحفر: الْمصدر كالهدم والمهدوم.
و" الأقتاب " جمع قتب. وَهُوَ نَحْو البردعة للبعير.
" أَو الْهدم الهَدْمُ، وَالدَّم الدَّم " فَقَالَ: كَانَت الْعَرَب إِذا اخْتلفت أَو خَالَفت غَيرهَا تَقول: الدَّم الدَّم، أَي: تطلب بدمي وأطلب بدمك وَمَا هدمت من الدِّمَاء مذمة، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: إِنَّمَا هُوَ الْهدم بِفَتْح الدَّال أَي: حرمتي مَعَ حرمتكم، وبيتي مَعَ بَيتكُمْ.
" سرغ " مَوضِع بَينه وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاثَة عشر مرحلة، ويروى بِالْعينِ والغين، وبفتح الرَّاء وسكونها.
[ ١٦٩ ]
" مشيخة " ومشيخة وَكَانَ ابْن دُرَيْد يستضعف مشيخة لِأَنَّهَا جَاءَت على غير قِيَاس.
رجل " مُحصن " إِذا أحصنه غَيره، ومحصن إِذا أحصن نَفسه بِالنِّكَاحِ.
" الصرعة " الَّذِي يصرع الرجل بقوته، والصرعة الَّذِي يصرعه غَيره. وَمثله لعنة ولعنة وضحكة وضحكة.
" التحسس " التسمع بحس الشَّيْء وحركته. و" التَّجَسُّس " تعرف الْأَخْبَار والبحث عَنْهَا.
" التصافح " أَن يضع الرجل صفحة كَفه فِي صفحة كف صَاحبه، وَيكون بمعانقة وَبِغير معانقة. وَمعنى " أركوا " أخروا.
" المائلات " هن اللواتي إِذا مشين ملن فِي أعطافهن، وتبخترن.
و" المميلات " [المومسات] اللواتي يملن إلَيْهِنَّ قُلُوب الرِّجَال ويتبرجن فيملن الْخمر على رؤوسهن لتظهر وجوههن، وشعورهن.
يُقَال: " خُيَلَاء وخيلاء بِكَسْر الْخَاء، وخال ومخيلة كل ذَلِك بِمَعْنى
[ ١٧٠ ]