" الْجهد " الْمَشَقَّة، وَهُوَ أَيْضا الْغَايَة، والجهد الطَّاقَة.
وَيُقَال: " مَسْكِنٌ " وَمَسْكَنٌ. و" الطيل " والطول: الْحَبل الَّذِي تطول فِيهِ الدَّابَّة.
" ناوأت " الرجل مناوأة، ونواء: إِذا عاديته وغالبته، وَسمي مناوأة، لِأَن كل وَاحِد من المتغالبين ينوء إِلَى صَاحبه.
" برح " بِي الْأَمر تبريحا: إِذا شقّ عَليّ.
قَوْله: " فحصوا " أَي: حَلقُوا الشّعْر عَنْهَا، حَتَّى بدا بَيَاض جلودها.
وَيُقَال: " مأكلة " ومأكلة.
[ ١٢٤ ]
يُقَال: " مثلت بِهِ " أمثل مثلا، مثل: قتلت أقتل قتلا، ومثلت أمثل تمثيلا: إِذا أردْت التكثير، وَالتَّشْدِيد أشهر.
يُقَال: " مطرس " ومترس مَعْنَاهُ، لَا تخف وَلَا بَأْس عَلَيْك.
" النَّفْل " الْغَنِيمَة، وَالنَّفْل أَيْضا: مَا ينفلهُ الإِمَام من شَاءَ.
" السهْمَان " جمع سهم. وَهُوَ النَّصِيب والحظ.
و" الْبَعِير " يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى من الْإِبِل، وَجمعه: بعر وبعران وأبعرة. وَأكْثر مَا يُقَال للذّكر. وَحكى عَن بعض الْعَرَب: صرعتني بَعِيري.
يُقَال: " أبق " العَبْد يأبق ويأبق.
وَيُقَال " عَار " الْفرس عيارا فَهُوَ عائر، إِذا فَلت فَذهب على وَجهه.
" لَا هَاء الله إِذا " كَذَا الرِّوَايَة وَهُوَ خطأ لَا وَجه لدُخُول " إِذا " هَاهُنَا وَالصَّوَاب " لَا هَاء الله ذَا " وَالْمعْنَى: ذَا مَا أقسم بِهِ.
[ ١٢٥ ]
و" المخزف " النّخل، وَقَالَ ابْن بكير: الأَرْض تزرعها.
و" تأثلته " اتخذته أصل مَال والأثلة والأثلة أصل كل شَيْء.
و" مثل " وَمثل: لُغَتَانِ.
" غل " يغل غلولا: إِذا خَان فِي الْغَنِيمَة، وغل يغل: إِذا أضمر الْعَدَاوَة والحقد.
" السمر " شجر طوال لَهُ شواك، وَهُوَ من أَنْوَاع العضاه، وَهُوَ كثير بتهامة.
من روى ثمَّ لَا تجدونني بَخِيلًا و[لَا جَبَانًا] " فَهُوَ الْقيَاس لِأَن هَذَا مَوضِع رفع النُّون لَا تسْقط من الْأَفْعَال المضارعة إِلَّا لنصب أَو جزم. وَمن روى " تجدوني " فَإِنَّمَا حذف النُّون تَخْفِيفًا لِاجْتِمَاع النونين على قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿أتحاجوني فِي الله﴾ .
و" الْخياط " الْخَيط الَّذِي يخاط بِهِ، وَجمعه: خيط بِضَم الْخَاء وَالْيَاء قَالَه أَبُو زيد، والخياط أَيْضا الإبرة وَمِنْه: ﴿سم الْخياط﴾ والمخيط: الإبرة لَا غير، وَمن روى " أَدّوا الْخياط " أَرَادَ الْخَيط أَيْضا.
و" الشنار " مَا يشين الْإِنْسَان وَهُوَ نَحْو الْعَار.
[ ١٢٦ ]
و" الْوَبرَة " بِفَتْح الْبَاء لَا غير وَمن سكنها أَخطَأ.
" الخرز " حِجَارَة مجزعة بسواد وَبَيَاض، تنظم نظم الْعُقُود، وَيُقَال لَهَا: الْجزع.
و" البردعة " بِفَتْح الْبَاء لَا غير، وَمن كسر الْبَاء فقد أَخطَأ.
" العائر " الَّذِي لَا يدرى من رَمَاه. يَاء الْمُتَكَلّم إِذا وَقعت بعد ألف فَهِيَ مَفْتُوحَة أبدا.
و" المضجع " المرقد، وَالْمَشْهُور فِيهِ فتح الْمِيم، وَقد حُكيَ فِيهِ الْكسر وَهُوَ شَاذ.
يُقَال " بقْعَة " وبقعة، بِفَتْح الْبَاء وَضمّهَا.
وَوَقع فِي بعض النّسخ " أنشدتك الله " وَهُوَ خطأ وَالصَّوَاب " نشدتك [الله] .
" الأسحم " الْأسود وَالْعرب تسمي الزق: سحم لِأَنَّهُ يسود إِذا قدم،
[ ١٢٧ ]
وَأكْثر مَا يوقعون ذَلِك على زق الْحمر.
" ثبج " كل شَيْء ظَهره وَقيل وَسطه.
وَقَوله: " فأقره مني السَّلَام " الْوَجْه: فأقرئه، وَلكنه جَاءَ على لُغَة من خفف الْهمزَة وأبدلها حرف لين، فِي قريت وأخطيت. قَوْله: " هَذَا خير " أَي: خير نلته بعملك.
" الحفياء " فِي بعض النّسخ مَمْدُود وَفِي بَعْضهَا مَقْصُور وَلم أر فِيهَا ضبطا لأحد مِمَّن تكلم فِي الْمَقْصُور والممدود.
و" الأمد " والمدى: الْغَايَة.
و" الثَّنية " الطَّرِيق فِي الْجَبَل، وَهِي هَاهُنَا مَوضِع بِمَكَّة دخل مِنْهَا رَسُول الله - ﷺ َ - عَام الْفَتْح.