١ - الشّيخ الأديب، علي بن عبد الله البهائي الدمشقي الغزولي، كان مملوكًا تركيًّا، فنشأ ذكيًّا، وأحب الأدبيات، قدم القاهرة مرارًا، وكان جيد الذوق، محَبًّا في أصحابه، أخذ عن الدماميني، وابن خطيب داريا، وابن مكانس، وأكثر في كتابه "مطالع البدور في منازل السرور" من إيراد أخبارهم وأشعارهم، وقد تعانى النظم، فلم يزل يقوم ويقعد إلى أن جاد شعره. توفي سنة (٨١٥ هـ) (١).
٢ - محمّد بن عبد الماجد العجمي، سبط العلّامة جمال الدين بن هشام، الشّافعيّ، أخذ عن خالد الشّيخ محب الدين بن هشام، ومهر في الفقه والأصول والعربيّة، ولازم الشّيخ علاء الدين البخاريّ، والشيخ بدر الدين الدماميني، وكان كثير الأدب، فائقًا في معرفة العربيّة، ملازمًا للعبادة، وقورًا، ساكنًا. توفي سنة (٨٢٢ هـ) (٢).
٣ - الشّيخ العالم عبادة بن علي بن صالح بن عبد المنعم، زين الدين
_________________
(١) انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (٥/ ٢٥٤).
(٢) انظر: "إنباء الغمر" لابن حجر (٧/ ٣٦٩)، و"بغية الوعاة" للسيوطي (١/ ١٦٢)، و"شذرات الذهب" لابن العماد" (٧/ ١٥٧).
[ مقدمة / ١٩ ]
الأنصاري الخزرجي الزرزاري -نسبة إلى "زرزرا" من قرى مصر- القاهري، المالكي، النحوي، شيخ المالكية بالديار المصرية في زمانه، رافق شيخه الدماميني إلى اليمن؛ حيث أخذ عنه "حاشية المغني"، وفارقه لما توجه الدماميني إلى الهند. توفي سنة (٨٤٦ هـ) (١).
٤ - قاضي القضاة، عبد القادر بن أحمد بن محمّد الأنصاري الخزرجي السَّعدي العبادي المكي، المالكي النحوي، كان من نوادر الوقت علمًا، وفصاحة، ووقارًا، وبهاء، وتواضعًا، وحشمة، متين الفوائد، حافظًا لما يحمله من المتون والتاريخ والفضائل، ضابطًا لكثير من النوادر والوقائع، وقد أخذ عن البدر الدماميني إجازة. توفي سنة (٨٧٠ هـ) (٢).
* * *
_________________
(١) انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (٧/ ١٨٤)، و"نيل الابتهاج " للتنبكتي (ص: ٤٩٠)، و"شجرة النور الزكية" لابن مخلوف (ص: ٢٤٠).
(٢) انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (٤/ ٢٨٣)، و"شذرات الذهب" لابن العماد (٧/ ٣٢٩).
[ مقدمة / ٢٠ ]