١ - قال الحافظ ابن حجر فيه شعرًا:
هو قاضي البلاغة الّذي: [الطَّويل]
أقروا بحق جوهر الفضل عنده ولا عجب للبحر صونُ الجواهر
والجواد البليغ الّذي:
يقول لنا درًّا ويبدي سماحة فما البحر إلا بين كفٍّ وخاطرِ
وعالم المدينة الّذي:
على كلّ رأس طال كعب مبارك له وهو للطلاب أفضل مالكِ
وربُّ البديع الّذي:
قد استخدم الأنظار إذا أصبحت لهم مطالبة قد طوبقت بمهالكِ
وفارس العربيّة الّذي:
غدا قبلةً للناس صلَّوا وراءها وفاتهم سبقًا فليس تُجارى
[ مقدمة / ٣٩ ]
والكاتب الّذي:
إذا أبصروا في الطِّرس أثر مِداده فذلك سبق قد أثار غبارا (١)
- وقال فيه الحافظ أيضًا:
فاق في النظم، والنثر، والخط، ومعرفة الشروط، وناب في الحكم أيضًا، وتقدم ومهر، واشتهر ذكره (٢).
وقال فيه: كان عارفًا بالوثائق، حسن الخط، رائق النظم والنثر (٣).
٢ - وقال فيه السخاوي:
كان أحد الكملة في فنون الأدب، أقرَّ له الأدباء بالتقدم فيه، وبإجادة القصائد والمقاطيع والنثر (٤).
٣ - وقال ابن تغري بردي:
الشّيخ، الإمام، الأديب، الشاعر، العلّامة (٥).
٤ - وقال البريهي:
هو من الأئمة البلغاء، والسادة الفضلاء، كان متبحرًا في علم الأدب (٦).
_________________
(١) انظر: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" للسخاوي (ص: ٧٢١).
(٢) انظر: "إنباء الغمر" لابن حجر (٧/ ٩٢).
(٣) نقله السخاوي عن الحافظ في "معجمه"، كما ذكر في "الضوء اللامع" (٧/ ١٨٤).
(٤) انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (٧/ ١٨٤).
(٥) انظر: "النجوم الزاهرة" (١٥/ ١٢٨).
(٦) انظر: "تاريخ البريهي" (ص ٣٤٣).
[ مقدمة / ٤٠ ]
٥ - وقال ابن مخلوف:
العمدة، المتفنن في العلوم والمعارف، الفهامة، الأديب، النحوي، اللغوي، الإمام المفضال، العارف بالشروط، الرحَّال (١).
* * *
_________________
(١) انظر: "شجرة النور الزكية" (ص: ٢٤٠).
[ مقدمة / ٤١ ]