(باب: الفهم في (١١) العلم): قال الزركشي: الفهم -بإسكان الهاء وفتحها-، لغتان (١٢).
_________________
(١) رواه مسلم (١٤٨) عن أنس بن مالك ﵁.
(٢) رواه مسلم (٢٩٤٩) عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄.
(٣) "معنى" ليست في "ج".
(٤) في "ج": "بطل".
(٥) في "ع": "التكليف".
(٦) في "ج": "عندهما".
(٧) في "ن": "إيمان".
(٨) في "ج": "إلا على".
(٩) في "ع": "بمواضع".
(١٠) انظر: "التوضيح" لابن الملقن (٣/ ٣٤٧).
(١١) في "م" و"ن": "من"، والمثبت من "ع" و"ج".
(١٢) انظر: "التنقيح" (١/ ٥٨).
[ ١ / ١٩٤ ]
٦٣ - (٧٢) - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ - ﷺ -، فَأُتِيَ بجُمَّارٍ، فَقَالَ: "إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً، مَثَلُهَا كمَثَلِ الْمُسْلِم". فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ، فَإِذَا أَناَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَسَكَتُّ، قَالَ النَّبيُّ - ﷺ -: "هِيَ النَّخْلَةُ".
(بجُمّار): -بجيم مضمومة وميم مشددة-: قلبُ النخلة شحمُها (١).
(مَثَلُها كمَثَل المسلم): تقدم ضبطه.
قال ابن المنير: وفي الحديث أصلٌ كبير يُحتج به للعمل بالقياس، وخصوصًا القياس المشتمل على الشبه الخلقي، فلا (٢) مستند في استخراج (٣) هذا الجواب إلا قياس الشبه الخلقي مشوبًا بالمعنوي؛ لأن الانتفاع بالمؤمن معنوي، والانتفاع بالنخلة حسي خلقي.
هذا كلامه، وفيه نظر.
* * *