في حديث عائشة - ﵂ -: "فكانَ يدخلُ عَلَيْهَا مَنْ أَرْضَعَهُ أَخَواتُها وبَنَاتُ أُخْتِها" كذا لابن وضَّاح بتاء أخت الدال - إما بروايةٍ أو بإصلاحٍ - وفي كتاب محمَّد بن عيسى في حديث عبد الرحمن بن القاسم، وعنده اختلاف أيضًا في حديث ابن شهابٍ، وعند غيره من شيوخنا: "أَخِيهَا" (٣) بالياء أخت الواو بغير خلافٍ، وهو صواب الكلام، وإن كان معنى الروايتين في الفقه واحدًا، ومما لا يختلف فيه العلماء، وإنما اختلفوا في لبن الفحل إذا أرضعت زوجته أو أمته لا ابنته، كما قال في الحديث الآخر: "فَكَانَ يدخُلُ عَلَيْهَا مَنْ أَرْضَعَهُ أَخَواتُهَا وبَنَاتُ أَخِيهَا ولَا يدخلُ عَلَيْهَا مَنْ أَرْضَعَهُ نِسَاءُ إِخْوتِهَا" (٤).
وقوله: "يُوشِكُ أَنْ يُصَلِّي أَحَدُكُمُ الصّبْحَ أَرْبَعًا" (٢) وفيه: "فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَخَذْنَا نَقُولُ: مَا قال رَسُولُ - ﷺ - هكذا لكافتهم، أي: جعلنا وتناولنا (٥)
_________________
(١) البخاري (١٥٣٥) من حديث موسى بن عقبة قال: حدثني سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي - ﷺ - أنه رُئيَ وهو في مُعَرَّسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ببطن الوادي، قيل له:"إِنَّكَ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكةٍ". وقد أَنَاخَ بِنَا سَالِمٌ يَتَوَخَّى بِالْمُنَاخِ الذي كان عبد الله يُنيخُ؛ يَتَحَرَّى مُعَرَّسَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وهو أَسْفَلُ من المسجد الذي ببطن الوادي، بينهم وبين الطريق وَسَطٌ من ذلك.
(٢) في (س): (أيضًا بالواو). وزاد في "المشارق" ١/ ٦٨ فقال: وهو الأصل.
(٣) "الموطأ" ٢/ ٦٠٤.
(٤) مسلم (٧١١) من حديث ابن بُحَيْنَةَ: عبد الله بن مالك.
(٥) أشار في هامش (س) أن في نسخة: (وتناوبنا)، وهو ما في (د، أ، ظ).
[ ١ / ٢١٣ ]
مذاكرة ما قال بيننا (١)، وعند بعضهم: "أَحَطْنَا نَقُولُ" (٢) أي: أحاط بعضنا ببعضٍ نتذاكر ذلك، وعندي: أن معناه تجمعنا نتذاكر يقال: الحمار يحوط عانته إذا جمعها، ويقال أحاط بالشيء وحاط به.
قوله في حديث جابر: "تُرَانِي مَاكسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ؟ " (٣) كذا للقاضي أبي علي، وعند أبي بحر: "لَا، خُذْ جَمَلَكَ" بـ (لا) التي للنهي، والأول أشبه بالكلام وبما تقدمه.
وفي الفضائل: " أَخَذَ النَّبِيُّ - ﷺ - سَيْفًا فَقال: مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ " (٤) أي: تناوله، وعند العُذْرِيّ خاصة: "اتَّخَذَ النبي - ﷺ -" والأول هو الصواب.
وفي باب: "مَنْ دَخَلَ؛ لِيَؤُمَّ النَّاسَ، فَجَاءَ الإِمَامُ، فَتَأَخَّرَ الآخَر"، كذا للأصيلي (٥)، وعند غيره: "فَتَأَخَّرَ الاوَّلُ" (٦)، أي: المتقدم للصلاة أولًا، ورواية الأصيلي أوجه.
وفي فضائل أبي بكر: "وَلَكنْ أُخُوَّةُ الأِسْلَامِ" (٧)، وعند العُذْرِيّ خاصة: "ولكن خُوَّةُ الإِسْلَامِ"، وكذا جاء في باب: الخوخة في المسجد (٨) لِلْجُلُودِي
_________________
(١) كذا بالنسخ وله وجه، وفي مطبوع "المشارق" ١/ ٦٨: (نبينا) وهو أوجه وأليق.
(٢) هو الذي في مطبوع "صحيح مسلم" (٧١١).
(٣) مسلم (٧١٥/ ١٠٩) بعد حديث (١٥٩٩).
(٤) مسلم (٢٤٧٠) من حديث أنس، في فضائل أبي دجانة.
(٥) اليونينية ١/ ١٣٧.
(٦) بَوَّب به البخاري بعد حديث (٦٨٣).
(٧) البخاري (٣٦٥٧) من حديث ابن عباس، وأيضًا (٤٦٦، ٣٦٥٤)، مسلم (٢٣٨٢) عن أبي سعيد الخدري.
(٨) اليونينية ١/ ١٠٠.
[ ١ / ٢١٤ ]
والْمَرْوزِي. وعند الهوزني: "أُخُوَّةُ الإِسلَامِ"، وعند النَّسفي: "خُلَّةُ الإِسْلَامِ" وكذا في باب الهجرة (١).
قال نِفْطَويْه: إذا كانت الأخوة من غير ولادةٍ؛ فهي بمعنى المشابهة.
وأخبرت عن أبي الحسن بن الأخضر النحوي (٢) أنه قال (٣): وجهه أنه نقلت حركة الهمزة إلى النون من "لَكنْ"؛ تشبيهًا بالتقاء الساكنين، فجاء منه الخروج من كسرٍ إلى ضمٍّ؛ فسكنت النون، ومثله: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨]، المعنى: لكن أنا هو الله ربي، فنقلت حركة الهمزة، ثم سكنت الفتحة، فاجتمع ساكنان؛ فأدغم الأول في الثاني.
وقال أبو عبيد (٤): إنه لما حذفت الألف من (أنا) التقا نونان فأدغمت، ومنه الحديث: "أجَنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ" (٥) أي: من أجل أنك من
_________________
(١) البخاري (٣٩٠٤) من حديث أبي سعيد.
(٢) علي بن عبد الرحمن بن مهدي بن عمران أبو الحسن، ابن الأخضر، أخذ عن أبي علي الغساني وغيره، وعنه جماعة منهم القاضي عياض، له "شرح الحماسة" وغيره، وكان من أهل المعرفة باللغة والآداب حافظًا لهما مقدما في معرفتهما وإتقانهما. توفي سنة أربع عشرة وخمسمائة. انظر ترجمته في: "الصلة" ٢/ ٤٢٥، "بغية الوعاة" ٢/ ١٧٤.
(٣) ورد بهامش (س) هنا ما نصه: مطلب: تحقيق نون (لكن) عند الاتصال بالحرف أو الكلمة وأمثاله.
(٤) القاسم بن سلام بن عبد الله، أبو عبيد، الإِمام الحافظ المجتهد ذو الفنون، صاحب "غريب الحديث" وغيره من التصانيف الكثيرة في القراءات والفقه واللغات والشعر، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. انظر ترجمته في: "وفيات الأعيان" ٤/ ٦٠، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٣٥٤، "تاريخ الإِسلام" ١٦/ ٣٢٠، "مرآة الجنان" ٢/ ٨٣.
(٥) رواه أبو عبيد في "الغريب " ٢/ ٢٠٣ عن عبد الله بن مسعود.
[ ١ / ٢١٥ ]
أصحاب محمَّد، حذفت الألف والسلام، ومثله قوله:
لَهِنِّكِ من عَبْسِيَّةٍ لوَسِيمَةٌ (١)
معناه: والله إنك، ثم أسقط إحدى اللامين وحذف الألف من (إنك) (٢).
وكان أبو مروان بن سراج (٣) يقول: أصله: لإنك، فأبدل الهمزة هاء.
وفي كتاب الصيام من مسلم: "في الجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ" (٤) كذا للجميع وهو الصواب، وعند الفارسي: "فَإِذَا دَخَلَ أَوَلهم أُغْلِقَ" وهو خطأ بَيِّنٌ.
وفي حديث (هِجْرَةِ الحَبَشَةِ) (٥): قول عثمان لعبيد الله بن عدي: "يَا ابْنَ أُخْتِي" (٦) للجمهور، وعند بعضهم: "يَا ابْنَ أَخِي" (٧) والأول أوجه؛ لأن جدة عبيد الله من بني أمية.
_________________
(١) تحرفت في (س) إلى: (لوسميت)، والمثبت هو الصواب. وهو صدر بيت عجزه: على هَنَواتٍ كاذبٍ مَنْ يقولها نقل أبو عبيد وغير واحد عن الكسائي إنشاده.
(٢) انتهى من "غريب الحديث" ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤.
(٣) هو الشيخ الإِمام المحدِّث اللغوي الوزير الأكمل، حُجَّةُ العرب، عبد الملك بن قاضي الجماعة أبي القاسم سراج بن عبد الله بن محمَّد بن سراج الأموي، مولاهم القرطبي، إمام اللغة غير مُدَافَعٍ، فاق الناس في وقته، وكان بقيَّةَ الأشراف والأعيان، توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة. انظر "الصلة" ٢/ ٣٦٣ - ٣٦٥، "إنباه الرواة" ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨، "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ١٣٣ - ١٣٤.
(٤) مسلم (١١٥٢) من حديث سهل بن سعد.
(٥) في (د، أ): (الهجرة إلى الحبشة).
(٦) اليونينية ٥/ ٥٠.
(٧) البخاري (٣٨٧٢) عن عبيد الله بن عدي.
[ ١ / ٢١٦ ]
وفي حديث الوصال الذي يرويه عاصم: "وَاصَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - في أَولِ رَمَضَانَ" (١) كذا في جميع النسخ، ولجلِّ الرواة عن مسلم، وكان عند ابن أبي جعفر من روايته، عن الهَوْزَني: "في آخِرِ الشَّهْرِ" وهو الصواب، وهو الذي في غيره من روايات هذا الحديث (٢)؛ ويدل عليه قوله: "لَوْ تَمَادَّ (٣) لي الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ (٤) " (٥).
في حديث الشفاعة: "وَأَنَا أُرِيدُ أُؤَخِّرُ شَفَاعَتِي" (٦) كذا عند كافة الرواة، وعند الهَوْزَنِي: "أَدَّخِرُ شَفَاعَتِي" وكلاهما صحيح.
وفي باب (٧) عقاب مانع الزكاة: "كُلَّمَا مَرَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا" كذا جاء في الصحيحين في بعض طرقه من رواية زيد بن أسلم، عن أبي صالح (٨)، وهو وهمٌ بَيِّنٌ، وصوابه ما في رواية سهيل عن أبي صالح: "كُلَّمَا مَرَّتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا" (٩) وبهذا يستقيم
_________________
(١) مسلم (١١٠٤) عن أنس.
(٢) البخاري (٧٢٤١)، مسلم (١١٠٤/ ٥٩).
(٣) فوقها في (د): (كذا)، وفي هامش (س) إشارة أن في نسخة: (تمادى).
(٤) في (س، أ، ظ): (لوصلت)، والمثبت الموافق لما في الصحيحين.
(٥) مسلم (١١٠٤/ ٥٩).
(٦) مسلم (١٩٩/ ٣٤٠) عن أبي هريرة.
(٧) في (د، أ): (حديث).
(٨) مسلم (٩٨٧/ ٢٤) عن أبي هريرة. وأما عند البخاري فقد بعثت في الحديث ومكرراته من طريق زيد، عن أبي صالح، فلم أقف على لفظة المصنف! وانظر "فتح الباري" ٣/ ٢٦٨ وكذلك التعليق التالي.
(٩) مسلم (٩٨٧/ ٢٦) من حديث أبي هريرة، وفيه: "كُلَّمَا مَضَى عَلَيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا"، والحديث رواه أيضًا البخاري (١٤٦٠)، مسلم (٩٩٠) من حديث أبي ذرٍّ؛ إلا أن البخاري قال في آخره: رواه بكير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
[ ١ / ٢١٧ ]
معنى الترداد والتكرار.
وفي باب المرور بين يدي المصلي: "ورَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وضُوءَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - كذا في البخاري (١)، وفي مسلم: "أَخْرَجَ" (٢) والأول أصوب.
وفي حديث التناجي في "الموطأ" في كتاب الجامع: "اسْتَأخِرَا" كذا ليحيى (٣)، ولغيره: "اسْتَرْخِيَا" (٤) وكذا لابن وضَّاح، أي: تباعدا، والتَّرَاخِي: التقاعس والإبطاء، واللفظان متقاربان في المعنى.
وفي حديث إسلام أبي ذر: "فَانْطَلَقَ الأخ الآخَرُ" كذا عند أبي علي الجِيَّانِي وعند بعضهم، وعند كافة شيوخنا: "فَانْطَلَقَ الآخَرُ" (٥) وهو الصواب؛ لأنه لم يُذكر في الحديث لأبي ذر إلاَّ أخ واحد، وأُرِي: "الأخُ" بدلًا من: "الْآخَرُ" في بعض الروايات (٦)، فجمع بينهما وهمًا.
وفي باب تَنَزُّلِ السكينة للقرآن، قوله عن الفرس: "فَلَمَّا أَخّره رَفَعَ رَأْسَهُ" كذا للقابسي، ولسائرهم: "فَلَمَّا اخْبَرهُ" (٧) والأول هو الوجه.
وفي إهلال الحائض: "ثم طَافُوا طَوافًُا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى" (٨)
_________________
(١) البخاري (٣٧٦، ٥٨٥٩) من حديث أبي جحيفة.
(٢) مسلم (٥٠٣).
(٣) "الموطأ" ٢/ ٩٨٨.
(٤) "الموطأ" رواية محمَّد بن الحسن ٣/ ٤٧١.
(٥) مسلم (١٣٣/ ٢٤٧٤) عن ابن عباس.
(٦) البخاري (٣٨٦١).
(٧) البخاري (٥٠١٨) عن أسيد بن حضير.
(٨) اليونينية ٢/ ١٤٠.
[ ١ / ٢١٨ ]
كذا لِلْجُرْجَانِي ها هنا وهو الصواب، ولغيره: "طَوافُا واحِدًا" (١) وهو تصحيف، وقلب للمعنى، وعلى الصواب جاء في غير هذا الموضع في الأمهات كلها (٢).
وفي باب من يبدأ بالهدية: قوله لميمونة: "لَوْ وصَلْتِ بِهَا بَعْضَ أَخْوالِكِ" (٣) كذا للرواة، وكذا في مسلم (٤)، وقيده الأصيلي: "بَعْضَ أخَواتِك" وهو الصحيح، وفي "الموطأ": " أَعْطِيهَا أُخْتَكِ " (٥) الحديث.
وفي باب ذَبِّ الرجل عن ابنته في الغَيْرَةِ: "اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا أُخْتَهُمْ عَلي بْنَ أبي طَالِبٍ" كذا لِلْجُرْجَانِي، وللباقين: "ابنتَهُمْ" (٦) وهو أشهر، وكذا رواه مسلم (٧)، وكلاهما صحيح.
وفي اللّعَان: "فَرَّقَ النَّبِيُّ - ﷺ - بَيْنَ أَخَويْ بَنِي العَجْلَان" (٨) وعند الجُرْجَانِي: "بَيْنَ أَحَدِ بَنِي العَجْلَان" وهو وهمٌ.
وفي تفسير سبأ: "ثُمَّ يَأْتِي بِهَا عَلَى لِسَان الآخِرِ أَوِ الكَاهِنِ" بكسر الخاء، كذا لأبي أحمد الجُرْجَانِي، ولكافتهم: " عَلَى لِسَان السَّاحِرِ أَوِ
_________________
(١) البخاري (١٥٥٦) باب كيف تهل الحائض والنفساء.
(٢) "الموطأ" ١/ ٤١٠، البخاري (١٦٣٨، ٤٣٩٥)، مسلم (١٢١١) من حديث عائشة.
(٣) البخاري (٢٥٩٢، ٢٥٩٤) من حديث ميمونة.
(٤) مسلم (٩٩٩).
(٥) "الموطأ" ٢/ ٩٦٧.
(٦) البخاري (٥٢٣٠) عن المسور بن مخرمة.
(٧) مسلم (٢٤٤٩).
(٨) البخاري (٥٣١١ - ٥٣١٢، ٥٣٤٩)، مسلم (١٤٩٣) من حديث ابن عمر.
[ ١ / ٢١٩ ]
الكَاهِنِ" (١) وهو أصوب.
وفي باب: من أَخَّرَ غُصْن شوك: "فَأَخَذَهُ" (٢) كذا للأصيلي والنَّسفي والقابسي، (وكذا لأبي ذر في (٣) باب: فضل التهجير (٤» (٥)، ولغيرهم: "فَأَخَّرَهُ" (٦) وهو الوجه، والمعروف في "الموطأ" (٧) وغيره، وعليه لفظ الترجمة.
_________________
(١) البخاري (٤٨٠٠) من حديث أبي هريرة.
(٢) البخاري (٢٤٧٢) عن أبي هريرة.
(٣) في (س): (وفي).
(٤) البخاري (٦٥٢).
(٥) ساقطة من (د، أ، ظ).
(٦) مسلم (١٩١٤).
(٧) "الموطأ" ١/ ١٣١.
[ ١ / ٢٢٠ ]