" أَسِيْد" بفتح الهمزة أبو بَصِيرِ بْنِ أَسِيْد، واسمه: عتبة بن أَسِيْد بن جارية، بالجيم، وأَسِيْد هذا من مسلمة الفتح، ولعتبة أخ اسمه: عمرو بن أَسِيْد، هذا هو المشهور، وضبطه الأصيلي بخطه في البخاري في قصة الحديبية: أبو بصير بن أُسَيْد، بضم الهمزة، وضبطه في نسب أخيه عمرو بالفتح على الصواب.
وعَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسيْدِ بْنِ جارِيَةَ الثَّقَفِيُّ، وحُذَيْفَةُ بْنُ أَسيْدٍ، بهمزة مفتوحة، هو أبو سَريحة بسين مفتوحة. وأَسِيْدُ بْنُ زيدٍ الْجَمَّال، بالجيم. وخُالِدُ بْنُ أَسِيْدٍ.
وفي "الموطأ": "عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ" (١) وهو هذا، فهؤلاء بفتح الهمزة بلا شك.
فَأَمَّا أُسَيْد: فأَبُو أُسَيْد السَّاعِدِيُّ، واسمه: مالك بن ربيعة بن البَدن، وبنوه حمزة والمنذر وابنه الزبير بن المنذر، كلهم في الصحيحين. ومثله: أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ.
هؤلاء بالضم عند جمهور العلماء، إلاَّ أن ابن مهدي يقول في: أبي أُسَيْد: أَسِيْد، بفتح الهمزة وكسر السين خلافًا للناس، وبالضم قاله عبد الرزاق ومعمر وأحمد بن حنبل، ووقع للحموي في الجهاد: "حَمْزَةُ ابْنُ [أَبِي] (٢) أَسِيْدٍ" (٣) بفتح الهمزة، وعند المُسْتَمْلي في الصلاة: "وَقَالَ
_________________
(١) "الموطأ" ١/ ١٤٥.
(٢) ساقطة من النسخ الخطية و"المشارق"، والمثبت من "الصحيح".
(٣) البخاري (٢٩٠٠)، وفي اليونينية ٤/ ٣٨ أنه في نسخة لأبي ذر الهروي.
[ ١ / ٣٨٠ ]
أَبُو أَسِيْد: طَوَّلْتَ بِنَا يَا بُنَيَّ" (١) وغيرهما يقوله بالضم على الصواب.
وتَمِيمُ بْنُ أُسَيْد أبُو رِفَاعَةَ، كذا قاله عبد الغني (٢) (٣)، قال: ويقال: أَسِيْد، ويقال: أَسَد بالفتح، وبه ذكره الدارقطني (٤)، والضم أشهر.
وفي الفضائل: "عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ أَوْ أَبِي حُمَيْدٍ" (٥) ثم قال في آخره: "فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ" (٦) كله بالضم.
ويشبهه: أُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، براء، ويقال فيه: يُسَيرُ بْنُ جَابِرٍ، وُيسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو أيضًا، قال ابن المديني (٧): أهل الكوفة يقولون: ابن عمرو، وأهل
_________________
(١) معلقًا قبل حديث (٧٠٤)، وانظر اليونينية ١/ ١٤٢.
(٢) عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان، الإمام الحافظ الحجة النسّابة، أبو محمد الأزدي، المصري، صاحب "المؤتلف والمختلف" من أول من صنف في علم المؤتلف والمختلف في أسماء الرواة وأنسابهم، مات سنة تسع وأربعمائة. انظر ترجمته في: "الأنساب"١/ ١٨١، "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٢٦٨.
(٣) "المؤتلف والمختلف" ص ٤.
(٤) هو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود، البغدادي، أبو الحسن، الإمام الحافظ المجوِّد، شيخ الإسلام، علم الجهابذة، المقرئ المحدِّث، من أهل محلة دار القطن ببغداد، كان من بحور العلم، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله صنَّف التصانيف، وسار ذكره في الدنيا، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر "تاريخ بغداد" ١٢/ ٣٤ - ٤٠، "وفيات الأعيان" ٣/ ٢٩٧ - ٢٩٩، "سير أعلام النبلاء" ١٦/ ٤٤٩ - ٤٦١.
(٥) مسلم (٧١٣) كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، وفيه: "عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ".
(٦) السابق، وفيه: "بَلَغَنِي أنَّ يَحْيَى الحِمَّانِيَّ يَقُولُ: وَأَبِي أُسَيْدٍ".
(٧) هو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد السعدي، مولاهم البصري، أبو الحسن، الشيخ الإمام الحجة، أمير المؤمنين في الحديث، برع في هذا الشأن،
[ ١ / ٣٨١ ]
البصرة يقولون: ابن جابر، وقد جرى ذكره بالوجهين في الصحيحين (١) ولم يأت عند العُذْرِيِّ حيث جاء إلا: يُسَيْرٌ، بياء، قال البخاري: وهو الصحيح.
الأَشَجُّ: هم ثلاثة: أَشَجُّ عَبْدِ القَيْسِ، واسمه: منذر بن عائذ. وأَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، واسمه: عبد الله بن سعيد الكندي. وبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ.
الأَثْبَجُ: هو خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحْرِزٍ الأَثْبَجُ، هو واحد.
الأَشْيَبُ: اْثنان: حَسَن بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، ومُوسَى الأَشْيَبُ.
(وابن أبي الأشهب في الكنى واحد) (٢).
وأَبُو الأَشْهَب: في الكنى أربعة: جعفر بن حيان العطاردي، وجعفر ابن الحارث الواسطي، وزياد بن زاذان، وهوذة بن خليفة بن عبد الله بن أبي بكرة.
الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ، اْسمه صخر، وابْنُ الأَحْنَفِ، بحاء مهملة لا غير.
أَفْلَحُ وابْنُ أَفْلَحَ، بفاء.
سُلَيْمَانُ الأَغَرُّ، وأَبُو عَبْدِ اللهِ الأَغَرُّ، رجل آخر.
_________________
(١) وصنَّف وجمع، وساد الحفاظ في معرفة العلل، كان أحمد بن حنبل لا يسميه، يكنيه تبجيلًا له، توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين. انظر "التاريخ الكبير" ٦/ ٢٨٤، "تاريخ بغداد" ١١/ ٤٥٨ - ٤٧٣، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٤١ - ٦٠.
(٢) البخاري (٦٩٣٤)، مسلم (١٠٦٨/ ١٥٩، ١٣٧٥/ ٤٧٩) وفيه: يُسَير بن عمرو. مسلم (١٠٦٨/ ١٦٠) وفيه: أُسَير بن عمرو. مسلم (٢٥٤٢/ ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٨٩٩/ ٣٧) وفيه: أُسَيْر بن جابر. مسلم (٢٨٩٩/ ٣٧) وفيه: أُسَيْر بن جابر.
(٣) كذا جاءت هذِه العبارة بـ (س) دون (د، أ) بل وفيها: (أبو) بالرفع! ولم أجد في الرجال: ابن أبي الأشهب. والله أعلم.
[ ١ / ٣٨٢ ]
الأَخْرَمُ، بخاء معجمة، اسمه: مُحْرِزٌ الأَسَدِي، فارس رسول الله - ﷺ -.
أخزم، والد زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ، بالزاي وخاء معجمة.
أَنَسٌ وأَبُو أَنَسٍ ومُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، المذكور في كتاب الجنائز من البخاري (١)، وهو أبو أنس مولى عمر بن الخطاب، وصحفه بعضهم: ابن أتش، وهو غلط، ذاك صنعاني ليس له في الصحيحين ذكر.
وعَلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، ممدود، وأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ. عَلِيُّ بْنُ الأَقمر، واحد.
أُمَيَّة، كثير، منهم: يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ، ويقال: ابْنُ مُنَيَّةَ، وهي جدته ابنة غزوان، وأُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ، بكسر الباء وفتحها، وأُمَيَّةُ مَوْلَاةُ عَمْرَةَ، وقال فيها ابن وضَّاح: آمِنَةُ، وأُمَيْنَةُ بِنْتُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وأُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ، وأُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَان بْنِ شَرَاحِيلٍ، المستعيذة (٢).
وأَسْلَمُ وزيدُ بْنُ أَسْلَمَ، بالفتح في اللام.
وأَشْعَثُ، بالثاء المثلثة.
وأَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، بالشين المعجمة.
_________________
(١) البخاري (١٣٩٣).
(٢) ورد ذكرها في حديث رواه البخاري (٥٢٥٧) عن أبي أسيد: قال خرجنا مع النبي - ﷺ - حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما، فقال النبي - ﷺ -: "اجلسوا هاهنا" ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي - ﷺ - قال: "هبي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة. قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك. فقال: "قد عذت بمعاذ". وقد قيل إن المستعيذة هي أميمة بنت النعمان نفسها كما قال المصنف، والله أعلم.
[ ١ / ٣٨٣ ]
وأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، بالغين.
وعَلِيُّ بْنُ الأَصْقَعِ، وحَنْظَلَةُ ابنه، ووَاثِلَةُ بْنُ الأَصْقَعِ، ويقال: الأَسْقَع (١) فيهما بالسين.
والأَصْلَعُ، يعني: عمر (٢).
وأَنْجَشَةُ، وابْنُ أَزْهَرَ، والأَجْدَعُ، وحُبَيْشُ بْنُ الْأشْعَرِ، بالعين، المقتول يوم الفتح (٣)، وأَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَشْقَرِ - واسمه: أحمد بن محمد بن يحيى - بالقاف، راوية كتاب مسلم، وعُوَيْمِرُ بْنُ أَشْقَرَ الْعَجْلَانِيُّ، وخُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ، وابْنُ أَيمَا، بالكسر مع المد والفتح مع القصر.
وبَنُو أَرْفِدةَ (٤) بكسر الفاء لأبي ذر، وضبطه غيره بفتحها (٥)، وكذلك ضبطه علينا أبو بحر، قال لي ابن سراج: وهو بالكسر لا غير، وهو جد الحبشة.
وألْيَاسُ بْنُ مُضَرَ، بفتح الهمزة ولام التعريف، ضبطه ابن الأنباري، وقال ابن دريد: هو بكسرها من اليأس الذي هو ضد الرجاء؛ وأما إلياس النبي فبالكسر لا غير (٦)، ولكافة رواة البخاري في كتاب الأنبياء: ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٢٣] ثم قال: "وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
_________________
(١) في (س): (الأصفع)!
(٢) ورد هذا في حديث رواه مسلم (١٢٧٠) عن عبد الله بن سرجِس قال: "رَأَيْتُ الأصْلَعَ - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ - يُقَبِّلُ الحَجَرَ".
(٣) رواه البخاري (٤٢٨٠).
(٤) البخاري (٩٥٠، ٩٨٨، ٢٩٥٧، ٣٥٣٠)، مسلم (٨٩٢).
(٥) انظر اليونينية ٤/ ١٨٥.
(٦) "جمهرة اللغة" ١/ ٢٣٨.
[ ١ / ٣٨٤ ]
وَابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ إِلْيَاسَ هُوَ إدْرِيسُ" (١)، وسقط هذا كله للمروزي من رواية الأصيلي.
وأَبُو إِهَابٍ وابنه، أي: إِهَابُ بْنُ عَزِيزٍ.
وأَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ، بكسر الهمزة، والإِسْكَافُ، بكسر الهمزة، وِإيَادُ ابْنُ لَقِيطٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادٍ، وإِيَاسٌ، وأَبُو إَيَاسٍ، وابْنُ أَبْزَى، وهو عبد الرحمن، وابنه سعيد، وابْنُ الأَعْصَمِ، والأعْلَمُ، واسمه: زياد، وأَسْبَاطٌ وابْنُ أَسْبَاطٍ.
و"أَنْبَاطِ الشَّأْمِ" (٢): أهل باديتها، ويقال لهم: النبط، أيضًا؛ لأنهم ينبطون (٣) المياه.
وابْن أَشْوَعَ، وأَبَانُ، وابْنُ أَبَانَ، وأَشْجَعُ، وأَيْمَنُ وابن أيمن، (وابْنُ أمِّ أَيْمَنَ) (٤)، وابْنُ الأيْمَنِ.
و"أَنْمَارٌ" (٥): القبيلة.
وابْنُ أُمِّ أَنْمَارٍ، الذي قتله حمزة كافرًا (٦).
وأَشْيَم الضِّبَابِيُّ، وآجَرُ (٧) أم إسماعيل، ويقال: هَاجَرُ، أيضًا على البدل.
_________________
(١) البخاري قبل حديث (٣٣٤٢).
(٢) البخاري (٢٢٥٥، ٤٤١٨)، مسلم (٢٦١٣).
(٣) في (س): (لا ينبطون).
(٤) من (د، أ).
(٥) "الموطأ" ٢/ ٩١٠ و٩٤٣، البخاري (٤١٣٠، ٤١٤٠).
(٦) البخاري (٤٠٧٢).
(٧) ورد هكذا عند البخاري (٢٢١٧، ٥٠٨٤).
[ ١ / ٣٨٥ ]
وعَمْرُو بْنُ أَخْطَبَ، وحُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، وابْنُ أَصْرَمَ، وبَنُو الأَصْفَرِ، وهم الروم؛ لأن جيش الحبشة غلب عليهم فولد منهم صفرًا، وقيل: بل نسبوا لأصفر بن العيصو بن إسحاق جدهم، ومَرْوَانُ الْأَصْفَرُ، وسُلَيْمُ بْنُ أخضر، وأَوْسُ بْنُ الْحَدَثَانِ. و"أَحْمَس" (١): قبيلة جرير (٢).
وعَبْدُ اللهِ بْنُ الأرْقَمِ، والأَخْنَسُ بْنُ شَرِيقٍ، وبُكَيْرُ بْنُ الأَخْنَسِ، وابْنُ أَبْجَرَ، وكَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ الْيَهُودِيُّ، وآزَرُ أبو إبراهيم، وأَرْوَ ابْنَةُ [أُوَيْس] (٣)، وآَسِيَةُ امرأة فرعون، وابْنُ أُذَيْنَةَ، وأُمَامَةُ، وأَبُو أُمَامَةَ، وثُمامَةُ ابْنُ أُثَالٍ، بضم الهمزة، ومِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، بضم الهمزة، وضبط المهلب مِسْطَحَ بْنَ أَثَاثَةَ، بفتح الهمزة، ولم يتابع عليه، وأُنَيْسٌ، الراجم للمرأة (٤)،
_________________
(١) البخاري (٣٠٢٠، ٣٠٧٦، ٣٨٢٣، ٣٨٣٤، ٤٣٥٦، ٤٣٥٧، ٦٣٣٣)، مسلم (٢٤٧٦).
(٢) قال القاضي في "المشارق" ١/ ٦٢: أحمس القبيل المعلوم بحاء وسين مهملة بينهما ميم بطن من بجيلة.
(٣) ساقطة من (س، أ)، وغير واضحة تمامًا في (د)، وفي "المشارق" ١/ ٦٢ في الأسماء في هذا الحرف أروى بنت أويس. وفي البخاري (٣١٩٨)، ومسلم (١٦١٠): " عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أَنَّهُ خَاصَمَتْهُ أَرْوى في حَقٍّ زَعَمَتْ أَنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا " الحديث، وقد وردت منسوبة في إحدى روايات مسلم (١٦١٠/ ١٣٩): "أَنَّ أَرْوى بِنْتَ أُوَيسٍ".
(٤) روى مالك ٢/ ٨٢٢، والبخاري (٢٣١٥، ٢٦٩٢، ٢٧٢٥، ٦٨٢٨، ٦٨٣٦، ٦٨٤٣، ٦٨٦٠، ٧١٩٥، ٧٢٦٠)، ومسلم (١٦٩٨) عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني - ﵄ - قالا: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله. فقام خصمه فقال: صدق اقض بيننا بكتاب الله. فقال الأعرابي: إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأته فقالوا لي: على ابنك الرجم. ففديت ابني منه بمائة من الغنم ووليدة، ثم سألت
[ ١ / ٣٨٦ ]
وأنيْسٌ أخو أبي ذر (١)، وعَبْدُ اللهِ بْنُ أُنيْسٍ، وأُسَيْفِعُ جُهَيِنَةَ، المفلس (٢)، وأُسَامَةُ بْنُ زيدٍ، وأَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، و"الأُسَامَاتِ": أبطن في بني أسد من قريش (٣)، وزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، بضم الهمزة، وأخوه يحيى ضعيف (٤)، وأُحَيْحَةُ، وابْنُ أُكَيْمَةَ، ونَاعِمُ بْنُ أُجَيْلٍ، بالجيم المفتوحة، وأُهْبَانُ بْنُ أَوْسٍ (٥)، من الصحابة، وبَهْزُ بْنُ أَسْد، وكذلك مُعَلَّى أخوه.
و"أَسَدُ خُزَيْمَةَ" (٦)، و"أَسَدُ وَغَطَفَانُ" وهما الحليفان (٧)، وعُكَّاشَةُ من
_________________
(١) أهل العلم فقالوا: إنما على ابنك جلد مائة وتغريب عام، فقال النبي - ﷺ -: "لأقضين بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس لرجل فاغد على اْمرأة هذا فارجمها" فغدا عليها أنيس فرجمها. وأنيس هذا هو ابن الضحاك الأسلمي. انظر "أسد الغابة" ١/ ١٥٧ (٢٦٨).
(٢) هو ابن جنادة الغفاري. "أسد الغابة" ١/ ١٥٧ (٢٦٧).
(٣) يشير إلى ما رواه مالك ٢/ ٧٧٠ عن عمر بن عبد الرحمن بن دلاف المزني عن أبيه: "أن رجلًا من جهينة كان يسبق الحاج فيشتري الرواحل فيغلي بها، ثم يسرع السير فيسبق الحاج فأفلس فرفع أمره إلى عمر بن الخطاب فقال: أما بعد أيها الناس فإن الأسيفع أسيفع جهينة رضي من دينه وأمانته بأن يقال: سبق الحاج " الحديث.
(٤) البخاري (٤٦٦٥).
(٥) قال الإمام أحمد: متروك الحديث. وفي رواية: ليس هو ممن يكتب حديثه. وعن يحيى بن معين: ليس بشيء. وعن ابن المديني: ضعيف لا يكتب حديثه. انظر: "تهذيب الكمال" ٣١/ ٢٢٣ (٦٧٨٩).
(٦) ضبطه القاضي في "المشارق" ١/ ٦٢ بضم الهمزة وفتح ما بعدها، وفي البخاري (٤١٧٤): "أُهْبَانُ" بسكون الهاء.
(٧) البخاري (٥٧١٥).
(٨) البخاري (٣٥١٦، ٦٦٣٥)، مسلم (٢٥٢١، ٢٥٢٢).
[ ١ / ٣٨٧ ]
بني أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ (١)، و"عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٢)، ("وَأُمُّ يَعْقُوبَ أمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٣).
و"فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشِ) (٤) [بْنِ أَسَدٍ" (٥)] (٦)، وتُويتُ بْنُ حَبِيبٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ والد الحولاء (٧).
وفي الحديث: "خَيْرٌ مِنْ أَسَدٍ وَتَمِيمٍ" (٨)، وقول سعد: "فَأَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزّرُنِي عَلَى الإِسْلَامِ" (٩)، وفيه: "التُّوَيْتَاتِ وَالأُسَامَاتِ أَبْطُنٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (١٠)، هذا كله بفتح السين، وما عداه بسكونها، أو (١١) بالزاي مكان السين.
منهم: "ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ" (١٢)، و"أَزْدُ شَنُوءَةَ" (١٣)، و"رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ: مَالِكُ ابْنُ بُحَيْنَةَ" (١٤)، و"الْمَرَاغَةُ حَيٌّ مِنَ الأَزْدِ" (١٥).
_________________
(١) مسلم (٢٨٧/ ١٠٤).
(٢) "الموطأ" ٢/ ٩٩٩.
(٣) البخاري (٤٨٨٦)، مسلم (٢١٢٥).
(٤) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٥) البخاري (٢٢٨، ٣٠٦، ٣٢٠، ٣٢٥) دون قوله: "بْنِ أَسَدٍ"، ومسلم (٣٣٣).
(٦) ما بين المعقوفين ساقط من النسخ الخطية، والمثبت من "مشارق الأنوار" ١/ ١٧٢.
(٧) مسلم (٧٨٥).
(٨) البخاري (٣٥٢٣)، مسلم (٢٥٢١).
(٩) البخاري (٣٧٢٨، ٥٤١٢، ٦٤٥٣)، مسلم (٢٩٦٦).
(١٠) البخاري (٤٦٦٥).
(١١) في (س، أ): (و).
(١٢) البخاري (٢٥٩٧)، مسلم (١٨٣٢).
(١٣) "الموطأ" ٢/ ٩٦٩، ورواية محمد بن الحسن ٣/ ٣٦١، البخاري (٨٢٩، ٢٣٢٣)، مسلم (٢٩٥٣).
(١٤) البخاري (٦٦٣).
(١٥) مسلم (٦١٢) وفيه: "الْمَرَاغُ" بلا هاء.
[ ١ / ٣٨٨ ]
ذكر مسلم أن اسم النجاشي: "أَصْحَمَةُ" (١) ومعناه: عطية، وهو قول ابن إسحاق (٢)، وقال ابن أبي شيبة: اسمه: "صَحْمَةُ" قال: وكذلك ذكره يزيد بن هارون (٣)، وإنما هو: "صَمْحَةُ" بتقديم الميم، والمعروف الأول.
وقع في مسلم: "مَحْمِيَةَ بْنُ جَزْءٍ (٤) رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٥)، كذا لهم، وهو وهم، وصوابه: "مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ".
وفي البخاري في باب هدايا العمال: "ابْنُ اللُتَبِيَّةِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٦)، وهو خطأ، إنما هو: "مِنَ الأَسْدِ" (٧) أو: "الأزْدِ" (٨) وكذلك جاء في غير هذا الباب من الكتاب، ومن كتاب مسلم.
في حديث ابن عباس: " فَآثَرَ التُّويتَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ وَالأُسَامَاتِ، أَبْطُنًا
_________________
(١) مسلم (٩٥٢) من حديث جابر، وهذا قصور في العزو؛ فهو عند البخاري أيضًا (١٣٣٤، ٣٨٧٧، ٣٨٧٨، ٣٨٧٩) من حديث جابر أيضًا.
(٢) "سيرة ابن إسحاق" ص٢٠١ وفيها: (مصحمة).
(٣) روى ابن أبي شيبة في "المصنف" ٢/ ٤٩٣ (١١٤١٨)، ٣/ ٤٥ (١١٩٥٤)، ٧/ ٢٧٨ (٣٦٠٦٥) عن يزيد بن هارون عن سليم حيان عن سعيد بن ميناء عن جابر أن النبي - ﷺ - صلَّى على أصحمة الحديث وقد مَرَّ تخريجه من "الصحيحين" كذا بهمزة في أوله.
(٤) في (س): (جرير).
(٥) مسلم (١٠٧٢/ ١٦٧).
(٦) البخاري (٧١٧٤) وفي هذا الموضع: "الأُتَبِيَّةِ" بالهمزة. قال الحافظ في "الفتح" ١٣/ ١٦٥: في رواية أبي ذر بفتح الهمزة والمثناة وكسر الموحدة، وفي الهامش باللام بدل الهمزة كذلك ووقع كالأول لسائرهم.
(٧) البخاري (١٥٠٠)، مسلم (١٨٣٢/ ٢٦).
(٨) البخاري (٦٦٣، ٢٥٩٧)، مسلم (١٨٣٢/ ٢٧).
[ ١ / ٣٨٩ ]
مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَبَنِي تُوَيْتٍ"، ثم قال: "وَبَنِي أَسَدٍ" (١)، وهو وهم، إنما صوابه: "وَبَنِي حُمَيْدٍ"؛ لأنه قد ذكر: "بَنِي أَسَدٍ" أولًا، ثم: "بَنِي تُوَيْتٍ"، فلم يبق من الأبطن إلا: "الْحُمَيْدَاتِ"، وهم: بنو حميد.
وفي باب نسبة اليمن إلى بني إسماعيل قوله: "مِنْهُمْ أَسْلَمُ بْنُ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ" (٢) كذا لأبي ذر والنَّسفي، وعند الجُرْجَانِي: "أَسْلَمُ بْنُ أَقْصَى" وهو تصحيف ووهم، وسقط للمروزي: "أَسْلَمُ " والصواب إثباته، والحديث بعده يدل عليه.
وفي كتاب الحج: "وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ آدم بْنِ رَبِيعَةَ" كذا جاء في رواية حماد بن سلمة في كتاب مسلم (٣)، قال الدارقطني: هو تصحيف، وصححه الزبير بن بكار (٤)، وقال غيره: اسم ابن ربيعة هذا: إياس، (وقيل: بل اسمه حارثة) (٥)، وقيل: بل اسمه تمام (٦). وكان مسترضِعًا في هذيل، وكان يحبو
_________________
(١) البخاري (٤٦٦٥) وفيه: "بَنِي أَسَدٍ بَني تُويتٍ" بدون الواو العاطفة.
(٢) ترجم به لحديث رقم (٣٥٠٧).
(٣) كذا قال المصنف، عن القاضي عياض في "المشارق" ١/ ١٧٤، وفتشت "صحيح مسلم" فلم أجد هذِه الرواية، ولم أجد لحماد بن سلمة رواية في هذا الحديث ابتداءً، وانظر "صحيح مسلم" (١٢١٨)، فلعله في نسخ المغاربة لـ"صحيح مسلم"، والله أعلم.
(٤) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو عبد الله ابن أبي بكر، القرشي الأسدي الزبيري، المدني، قاضي مكة، قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين. مات في ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائتين. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" ٨/ ٤٦٧، "تهذيب الكمال" ٩/ ٢٩٣.
(٥) ساقطة من (س).
(٦) انظر: "إكمال المعلم" ٤/ ٢٧٦.
[ ١ / ٣٩٠ ]
بين البيوت فأصابه حجر فرضخ رأسه، وذلك في حرب كانت بينهم وبين بني ليث.
وفي الحديث الآخر عند مسلم: "دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ" (١) لم يسمه، وكذا للكافة، وعند بعضهم: "دَمُ رَبِيعَةَ" بإسقاط: "ابْنِ"، وهو خطأ؛ إنما هو: "ابْنِ رَبِيعَةَ".
_________________
(١) مسلم (١٢١٨).
[ ١ / ٣٩١ ]