في فضل البقرة في حديث محمد بن كثير: "عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (١) كذا لكافتهم، وعند عُبْدُوس: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ"، وفي الحديث بعده: "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (٢) كذا عند الجُرْجَانِي والنَّسفي وأبي ذر، وعند المَرْوزِي: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ" قال الأصيلي: وأبو مسعود، خطأ، وصوابه ما للمروزي: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ".
وفي النكاح: "إِذَا رَأى مُنْكَرًا في الدَّعْوَةِ، وَرَأى ابن مَسْعُودٍ صُورَةً فَرَجَعَ" (٣) كذا للأصيلي والقابسي وعُبْدُوس، وعند الباقين: "أَبُو مَسْعُودٍ" (٤).
وفي اللعان: "عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (٥) كذا للأصيلي وابن السكن والنَّسفي وأبي ذر، وعند القابسي: "عَنْ ابن مَسْعُودٍ" (٦) قال القابسي: الصحيح: "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" وكذا هو في الصلاة (٧).
وفي أذان بلال: "عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابن مَسْعُودٍ" (٨) كذا لكافتهم، وفي كتاب الخُشَنِيِّ: "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" وهو وهم.
_________________
(١) البخاري (٥٠٠٨).
(٢) البخاري (٥٠٠٩).
(٣) البخاري قبل حديث (٥١٨١).
(٤) في اليونينية ٧/ ٢٥ أنها لأبي ذر عن الحموي والمستملي.
(٥) البخاري (٥٣٠٣).
(٦) في اليونينية ٧/ ٥٣ أنها لأبي ذر الهروي.
(٧) البخاري (١٠٥٧).
(٨) البخاري (٧٢٤٧)، مسلم (١٠٩٣).
[ ١ / ٣٩٢ ]
وفي إنظار المعسر: "شَقِيقٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" (١) كذا لهم، وعند العُذْرِيِّ: "عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ" وهو وهم، وإنما هو: أبو مسعود البدري، جاء مبينًا في الحديث الآخر (٢)، وفيه اختلاف ووهم، قد ذكرناه في حرف الجيم والواو.
وفي باب النداء للصلاة من "الموطأ": "عَنْ أَبِيهِ وَإِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ اللهِ" كذا ليحيى (٣) وجماعة، ولابن القاسم وابن بكير: "وَإِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ" (٤) والأول الصواب، قال أبو عمر: هو أبو عبد الله وهو ابن عبد الله (٥).
وفي باب تعرق العضد: "وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدَّثَنِي زيدُ بْنُ أَسْلَمَ" كذا للمروزي (٦)، وهو وهم، وفي أصل الأصيلي: "وَقَالَ ابن جَعْفَرٍ" وكذا لِلْمُسْتَمْلي وكافتهم (٧)، وعند ابن السكن وبقية شيوخ أبي ذر: "مُحَمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ" (٨) مبينًا وهو الصواب، وكذلك في أول الباب: "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ" وهو ابن أبي كثير، وليس يكنى بأبي جعفر.
_________________
(١) مسلم (١٥٦١).
(٢) مسلم (١٥٦٠/ ٢٩) وفيه: "أبو مسعود الأنصاري".
(٣) "الموطأ" ١/ ٦٨، لكن فيه: "عَنْ أَبِيهِ وَإِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ" كالرواية الآتية!
(٤) وكذا هو لأبي مصعب الزهري ١/ ٧٣ (١٨٣)، والقعنبي (٩٨).
(٥) هو إسحاق مولى زائدة، يقال: إسحاق بن عبد الله المدني والد عمرو بن إسحاق، كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو. "تهذيب الكمال" ٢/ ٥٠٠ (٣٩٦). وقول المصنف: (قال أبو عمر: ) ليس هو في "المشارق" ١/ ٦٤، وفي "التمهيد" لأبي عمر ٢٠/ ٢٢٩ قال بعد ما ذكر الحديث وفيه: (إسحاق أبي عبد الله): هذا الحديث لم يختلف على مالك فيما علمت في إسناده ولا متنه.
(٦) وكذا هي أيضًا لأبي ذر عن الكشميهني. اليونينية ٧/ ٧٤.
(٧) البخاري (٥٤٠٧).
(٨) في اليونينية ٧/ ٧٤ أنها لأبي ذر عن الحموي والمستملي.
[ ١ / ٣٩٣ ]
وفي فضل صلاة الفجر: "وَقَالَ أَبُو رَجَاءٍ: أَنَا هَمَّامٌ" كذا للقابسي، ولغيره: "ثنَا ابْنُ رَجَاءٍ" (١).
وفي أول الزكاة: "وُهَيْبٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ (بْنِ حَيَّانَ) (٢) عَنْ أَبِي زُرْعَةَ" كذا لكافة الرواة (٣)، وعند أبي أحمد: "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ أَبِي حَيَّانَ" (٤) أو: "عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ عَنْ أَبِي حَيَّانَ" كذا لأبي أحمد، قال بعضهم: والصواب: "يَحْيَى عَنْ أَبِي حَيَّانَ" (٥)، كما ذكر البخاري بعد هذا عن مسدد، وكذا وقع لأبي زيد، وهو: يحيى بن سعيد بن حيان أبو حيان.
وفي باب من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله: "حَدَّثنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ عن الوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ" (٦) كذا لكافتهم، وفي نسخة: "الْوَييدِ بن بِشْرٍ" وهو وهم، والأول الصواب، قال البخاري: الوليد بن مسلم، أبو بشر (٧).
_________________
(١) البخاري (٥٧٤).
(٢) في (س، أ): (عن حبان)، وفي (د، ظ): (عن حيان)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٦٤، و"الصحيح".
(٣) البخاري (١٣٩٧).
(٤) في (س): "عن يحيى بن سعيد عن أبي حيان"، والمثبت من (د)، وفي "فتح الباري" ٣/ ٢٦٥ نقلًا عن الجياني: "عن يحيى بن سعيد بن أبي حيان"، وفي "تقييد المهمل" للجياني ٢/ ٦٠٤: "عن يحيى بن سعيد بن حيان" والله أعلم.
(٥) كذا في النسخ الخطية، وفي "تقييد المهمل" للجياني ٢/ ٦٠٤: "عن أبي حيان التيمي" وهو موافق لما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ٣/ ٢٦٥.
(٦) مسلم (٢٦).
(٧) "التاريخ الكبير" ٨/ ١٥٢ (٢٥٣٠).
[ ١ / ٣٩٤ ]
وفي الجنائز من "الموطأ": "عَنْ أَبِي النَّضْرِ السَّلَمِيِّ (١) " كذا للقعنبي (٢)، وليحيى وسائر الرواة: "عَنْ ابن النَّضْرِ" (٣) وقد حكي عن يحيى (٤) مثل ما للقعنبي.
وكذلك اختلف على ابن القاسم فيه، واختلف في نسبه فقيل: "السَّلَمِيِّ" وعليه الأكثر بفتح السين، وقيل: " السُّلَمِيِّ" بضمها، وهو رجل مجهول بكل حال، ويقال: هو محمد بن النضر. ولا يصح.
وفي البخاري في باب من يدخل قبر المرأة: "قَالَ ابن المُبَارَكِ: قَالَ فُلَيْحٌ" (٥) كذا لكافتهم، وعند القابسي، وهو في رواية عن النَّسفي: "قَالَ أَبُو المُبَارَكِ" قال القابسي: وهو محمد بن سنان. ثم أصلحه في كتاب القابسي: "ابْنُ المُبَارَكِ" كما للكافة، وهو الصحيح.
وفي باب: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢]: "حَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ أَبِي شِهَابٍ" كذا وجدته في كتابي من "صحيح البخاري" كنية، مصلحًا، وهو وهم، والله أعلم ممن كان ذلك، والمعروف في سائر الأصول: "عَنِ ابن شِهَابٍ" (٦)، وحديث أبي شهاب في الباب قبله بغير خلاف (٧)،
_________________
(١) في النسخ الخطية: "الأسلمي" والمثبت الصواب.
(٢) وكذا لأبي مصعب الزهري ١/ ٣٨٧ (٩٨١) وعلق المحقق قائلًا: (جاء على حاشية (س): ابن النضر).
(٣) في النسخ الخطية: (عَنْ مُحَمَدُ بْنِ النَّضْرِ) والمثبت من "المشارق" ١/ ١٧٥ وهو الصواب؛ كما سيفهم من سياق الكلام.
(٤) "الموطأ" ١/ ٢٣٥.
(٥) البخاري (١٣٤٢).
(٦) البخاري (٧٤٣٧).
(٧) البخاري (٧٤٣٥).
[ ١ / ٣٩٥ ]
واسم أبي شهاب: عبدُ ربه بن نافع الحفاظ، وهذا هو أبو شهاب الصغير (١)، وأبو شهاب الكبير هو موسى بن نافع (٢)، وكلاهما يعرف بالحناط، وفي رواية ابن السكن: "عَنِ الزُّهْرِيِّ" مبينًا.
وفي باب من حلف بملةٍ سوى (٣) الإسلام، من كتاب مسلم (٤): "حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ثنَا مُعَاوِيةُ بْنُ سَلَّامِ بْنِ أَبِي سَلَّامٍ" (٥) كذا لهم، وعند العُذْرِيِّ في رواية عنه: "مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامِ أَبُو أَبِي سَلَّامٍ" والصواب هو الأول، أو: أبو سلام، وهي كنية معاوية.
وفي حديث فاطمة بنت قيس: " فَشَرَّفَنِي اللهُ بِأَبِي زَيْدٍ، وَكَرَّمَنِي اللهُ بِأَبِي زيدٍ" كذا للسمرقندي، وللكافة: "بِابْنِ زيدٍ" في الموضعين (٦)، وكلاهما صحيح، هو أسامة بن زيد، يكنى أبا زيد.
في البخاري: "عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ" (٧)، وعند الجُرْجَانِي: "عَنْ بَيَانِ بنِ بِشْرٍ" (٨) وهما سواء، وهو أبو بشر بيان بن بشر.
_________________
(١) انظر "تهذيب الكمال" ١٦/ ٤٨٥ (٣٧٤٤).
(٢) انظر "تهذيب الكمال" ٢٩/ ١٥٨ (٦٣٠٨).
(٣) في (س، د): (غير).
(٤) قلت: هذا الباب بهذا الاسم إنما هو في "صحيح البخاري"، والموضع الذي عناه المصنف من كتاب مسلم تحت باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، وأن من قتل نفسه بشيء عذب به في النار، وأنه لا يدخل الجنة إلاَّ نفس مسلمة.
(٥) مسلم (١١٠).
(٦) مسلم (١٤٨٠).
(٧) البخاري (٣٨٣٤).
(٨) قلت: قد ورد هكذا في موضعين آخرين (٣٦٦٠، ٧٤٣٦).
[ ١ / ٣٩٦ ]
ومثله: "عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الأَسْوَدِ" (١) كذا للكافة، وعند الأصيلي: "عن حُمَيْدٍ أَبِي الأَسْوَدِ" وكلاهما صحيح، هو أبو الأسود حميد بن الأسود، كذا قاله البخاري (٢).
وفي باب تراحم المسلمين: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ" (٣) وعند ابن ماهان: "ابْنِ كُرَيْبٍ" وهما صحيحان؛ هو ابن كريب أبو كريب، جده كريب، أبو العلاء.
ومثله: "مُحَاضِرٌ أَبُو المُوَرِّعِ" (٤) فـ "أَبُو" للكافة، و"ابْنُ" للعذري خاصة، وكلاهما صحيح.
وفي باب: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ [النساء: ١٦٣]: "حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو" في صيام الدهر، كذا للكافة (٥)، وعند ابن السكن: "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" (بدلًا من: "ابْنِ عَمْرٍو") (٦) والصحيح: "عَنْ أَبِي العَبَّاسِ" وهو الشاعر، واسمه: السائب ابن فروخ المكي (٧)، كما جاء في كتاب الصيام من غير خلاف (٨).
_________________
(١) البخاري (٣٠٨٢، ٤٥٣٦، ٦٠١٦).
(٢) "التاريخ الكبير" ٢/ ٣٥٧ (٢٧٣٦).
(٣) مسلم (٢٥٨٥).
(٤) مسلم (٧٥٨/ ١٧١)، والنص في النسخ: "مُحَاضِرُ بْنُ المورع أبو المورع" وفيه اضطراب مع ما بعده، والمثبت الموافق لما في "المشارق" و"الصحيح".
(٥) البخاري (٣٤١٩).
(٦) ما بين القوسين كذا هو بالنسخ الخطية! وهو كلام مقحم لا محل له من الكلام بل هو غير صحيح، والله أعلم.
(٧) "تهذيب الكمال" ١٠/ ١٩٠ (٢١٧١).
(٨) البخاري (١٩٧٧): "أَنَّ أَبَا العَبَّاسِ الشَّاعِرَ"، (١٩٧٩): "سَمِعْتُ؛ أبا العَبَّاسِ المَكِّيَّ - وَكَانَ شَاعِرًا".
[ ١ / ٣٩٧ ]
وفي "الموطأ" في كتاب الحج: "عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الحَجَّاجِ" كذا أصلحه ابن وضَّاح، وعند يحيى: "عَنْ مُجَاهِدِ بنِ الحَجَّاجِ" (١) وهو وهم، ولم ينسبه مطرف ولا ابن بكير ولا القَعْنَبِي (٢)، وهو مجاهد بن جبر أبو الحجاج.
وفي علامات النبوة: "فَنَزَلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ أَبِي صَفْوَانَ" (٣)، وللمروزي: "ابْنِ صَفْوَانَ" وكذا في كتاب القابسي وعُبْدُوس، والأول هو الصواب، وما عداه وهم، وابنه صفوان بن أمية أسلم عام الفتح، وقتل أميةُ يوم أحد (٤).
وفي الرقائق في باب: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [فاطر: ٥]: "أَخْبَرَنِي مُعَاذٌ أَنَّ أَبَانَ أَخْبَرَهُ" كذا لِلْجُرْجانِي، وهو وهم، والصواب ما لأبي زيد المَرْوزِي وأبي ذر والنَّسفي: "أَنَّ ابْنَ أَبَانَ أَخْبَرَهُ" (٥) وقد بين ذلك في رواية ابن السكن: "أَنَّ حُمْرَانَ بْنَ أَبَانَ أَخْبَرَهُ" (٦) وهو مولى عثمان بن عفان وكاتبه.
وفي "الموطأ": " عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْ آلِ بَنِي الأزْرَقِ" كذا ليحيى (٧)،
_________________
(١) "الموطأ" ١/ ٤١٧، وفي المطبوع منه: "عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الحَجَّاجِ"!
(٢) قلت: ولا أبو مصعب الزهري ١/ ٤٨٩ (١٢٥٩).
(٣) البخاري (٣٦٣٢).
(٤) ورد بهامش (س) ما نصه: قلت: هذا وهم؛ الصواب: (يوم بدر) بلا شك فيه، قتله الله تعالى. قلت [المحقق]: ينظر الحديث في "صحيح البخاري" (٣٦٣٢، ٣٩٥٠).
(٥) البخاري (٦٤٣٣).
(٦) وأشار في هامش اليونينية ٨/ ٩٢ أنها لأبي ذر الهروي.
(٧) "الموطأ" ١/ ٢٢.
[ ١ / ٣٩٨ ]
وعند القَعْنَبِي: "مِنْ آلِ الأَزْرَقِ" (١)، وعند ابن القاسم: "مِنْ آلِ ابْنِ الأَزْرَقِ" وكذا لابن بُكَيْر وأبي مصعب (٢)، وكذا أصلحه ابن وضَّاح، والكل صحيح.
وفيه: " أَنَّ أَبَا نَهْشَلِ بْنَ الأسْوَدِ" كذا ليحيى (٣)، وأصلحه ابن وضاح: "أَنَّ أَبَا نَهْشَلِ الأَسْوَدَ" (٤) جعله كنية للأسود، وكذا لسائر الرواة إلاَّ يحيى، فإنه وهم فيه.
وفيه: "أَنَّ أَبَا البَدَّاحِ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ" وأصلحه ابن وضَّاح فقال: "أَنَّ أَبا البَدَّاحِ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ" وهو الصواب، واسم أبي البداح عبد الله بن عاصم بن عدي بن العجلان، وعاصم أبوه هو صاحب قصة اللعان (٥)، يكنى أبا عمرو، وأبو البداح لقب له.
وفي تفسير: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]: "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ" كذا للكافة (٦)، وعند القابسي: "عُثْمَانَ الأَسْوَدِ".
و"شُرَيْحِ بْنِ أَوْفَى العَبْسِيِّ" كذا للأصيلي، وعند القابسي: "ابْنِ أَبِي أَوْفَى" (٧) ويقالان معًا، وأما عبد الله فهو ابن أبي أوفى بلا خلاف، وزرارة بن أوفى بلا خلاف أيضًا.
_________________
(١) "الموطأ" برواية القعنبي ص ٩٨ (٣١) لكن فيه: "مِنْ آلِ ابن الأزْرَقِ".
(٢) "الموطأ" ١/ ٢٤ (٥٣) وفيه: "مَوْلَى ابن الأزْرَقِ"، وفي "الموطأ" برواية محمد بن الحسن ١/ ٩٩: "سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ بن الأزْرَقِ".
(٣) "الموطأ" ٢/ ٥٤٠.
(٤) وكذا هو لأبي مصعب الزهري ١/ ٥٨٨ (١٥٢٣).
(٥) "الموطأ" ٢/ ٥٦٦، البخاري (٤٧٤٥، ٥٢٥٩، ٥٣٠٨، ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٦، ٧٣٠٤)، مسلم (١٤٩٢، ١٤٩٧).
(٦) البخاري (٤٩٣٩).
(٧) البخاري قبل حديث (٤٨١٥).
[ ١ / ٣٩٩ ]
وفي باب الرجل يكون له شرب أو ممر: "عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ" (١) كذا لهم، وصوابه: "مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ" (٢)، كما جاء في "الموطأ" (٣) وغيره (٤)، واسم أبي سفيان: قزمان، وابن أبي أحمد: عبد الله، وأبو أحمد: عبد بن جحش.
وفي باب من غرس غرسًا (٥): "حَدَّثنَا رَوْحٌ ثنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ إِسحَاقَ" (٦) كذا للكافة، وعند الطَّبَرِي: "ثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ" وهو خطأ، هو زكرياء بن إسحاق المكي. قال الدمشقي: المشهور في هذا السند: عن زكرياء عن أبي الزبير، لا عن عمرو.
وفي المغازي في حديث بني النضير: "وَجَعَلَهُ إِسْحَاقُ بَعْدَ بِئْرِ مَعُونَةَ"
كذا للقابسي وعُبْدُوس، والصواب: "وَجَعَلَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ" (٧) يعني: محمد ابن إسحاق صاحب المغازي.
وفي "الموطأ": "عَنْ الفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ"، كذا لابن وضَّاح، وهو الصواب، وليحيى: "عَنْ الفُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ" (٨).
_________________
(١) البخاري (٢٣٨٢).
(٢) كذا قد جاء لأبي ذر الهروي والأصيلي وأبي الوقت، اليونينية ٣/ ١١٥، وجاء أيضًا في حديث سابق لهذا الحديث برقم (٢١٨٦).
(٣) "الموطأ" ١/ ٩٤، ٢/ ٦٢٠، ٦٢٥.
(٤) مسلم (٥٧٣/ ٩٩، ١٥٤٦/ ١٠٥).
(٥) في (د، أ، ظ): (نخلًا).
(٦) مسلم (١٥٥٢/ ١٠) باب: فضل الغرس والزرع.
(٧) البخاري قبل حديث (٤٠٢٨).
(٨) "الموطأ" ٢/ ٥٧٨، وفي مطبوعه: "عَنْ الفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ" على الصواب.
[ ١ / ٤٠٠ ]
وفي الشهادات منه: "عَنْ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ زيدِ بْنِ خَالِدٍ" كذا للقعنبي ومعن وابن عفير وابن بُكَيْر وابن القاسم على خلاف عنه، وعند يحيى وابن وهب: "عَنْ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ" (١)، وكذا في رواية الدباغ عن ابن القاسم، ولابن وهب في رواية أخرى: "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ".
وفي باب النهي عن الحنتم والنقير: "قَالَ شُعْبَةُ: عَنْ يَحْيَى أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" كذا للكافة من رواة مسلم (٢)، وعند ابن الحَذَّاء: "عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي عُمَرَ" وهو وهم، وهو أبو عمر يحيى بن محمَّد البهراني المذكور في السند الذي قبله: "شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى البَهْرَانِيَّ" (٣).
وفي باب اسم الفرس والحمار: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثنَا فُضَيْلٌ" (٤) كذا لهم، وهو الصحيح، وعند المروزي: "ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ" وهو وهم، وإنما هو محمَّد بن أبي بكر بن علي بن مقدم.
وفي باب الترغيب في السجود: "حَدَّثَنَا مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ" كذا عند شيوخنا، وعند بعض الرواة: "مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ" (٥)، وقد ذكره البخاري في "التاريخ" بالوجهين جميعًا (٦)، والأكثر: "ابْنُ أَبِي" كذا يقوله قتادة، وأهل الشام يقولون: "ابْنُ طَلْحَةَ" وهم أثبت فيه.
_________________
(١) "الموطأ" ٢/ ٧٢٠.
(٢) مسلم (٢٠٠٤/ ٨٢) وفيه: "عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى أَبِي عُمَرَ".
(٣) مسلم (٢٠٠٤/ ٨٠).
(٤) البخاري (٢٨٥٤).
(٥) مسلم (٤٨٨).
(٦) "التاريخ الكبير" ٨/ ٣٨.
[ ١ / ٤٠١ ]
وفي باب الثريد: "حَدَّثنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ أَبِي طُوَالَةَ" كذا لأبي ذر، وعند النَّسفي والأصيلي والقابسي: "عَنْ أَبِي طُوَالَةَ" (١) قالا: وهو الصواب، وقاله أبو ذر.
وفي باب: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ [المائدة: ٩٦]: " وَقَالَ أَبُو شُرَيْحٍ: كُلُّ شَئءٍ في البَحْرِ" كذا في أصل الأصيلي، وفي سائر النسخ: "وَقَالَ شُرَيْحٌ صَاحِبُ النَّبِي - ﷺ -" (٢) قال الفربري: كذا في أصل البخاري. قال الجيَّانِي: وهو الصواب (٣). وقد ذكره البخاري في "التاريخ" وذكر له هذا الحديث (٤)، وأبو شريح رجل آخر هو الخزاعي جد مالك بن عمرو.
وفي باب الأمر بلزوم الجماعة من كتاب الفتن: "حَدَّثنَا مُعَاوِيَةُ - يَعْنِي: ابْنَ سَلَّامٍ - ثنَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِيهِ سَلَّامٍ" كذا لابن ماهان، والذي عند الكافة وفي سائر الأصول: "ثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ" (٥) وهو الصحيح، وإنما يروي زيد بن سلام عن جده لا عن أبيه، ومعاوية هو الراوي عنه، قال البخاري: زيد بن سلام بن أبي سلام أخو معاوية دمشقي عن أبي سلام (٦)، وأبو سلام اسمه: ممطور الحبشي الأسود يروي عنه ابنا ابنه معًا (٧).
_________________
(١) البخاري (٥٤١٩).
(٢) البخاري (٥٤٩٣).
(٣) "تقييد المهمل" ٢/ ٢٩٤.
(٤) "التاريخ الكبير" ٤/ ٢٢٨.
(٥) مسلم (١٨٤٧/ ٥٢).
(٦) "التاريخ الكبير" ٣/ ٣٩٥ (١٣١٨).
(٧) هما زيد ومعاوية ابنا سلام بن أبي سلام، وانظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٢٨/ ٤٨٤ (٦١٧٢).
[ ١ / ٤٠٢ ]
وفي باب الأكل في الإناء المفضض: "حَدَّثنَا سَيْفُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ" كذا لكافتهم (١)، وضرب في "كتاب الأصيلي على: "أَبِي" وكلاهما صحيح، يقال: سيف بن سليمان وابن أبي سليمان.
وفي باب الغلول من "الموطأ": "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنْ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ أَنَّ زيدَ بْنَ خَالِدٍ" كذا للقعنبي وابن القاسم في رواية ومعن وأكثر الرواة، وقال ابن وهب ومصعب "عَنْ أَبِي عَمْرَةَ" (٢)، وكذا لابن القاسم أيضًا في رواية، وليحيى بن يحيى: "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَنَّ زيدَ ابْنَ خَالِدٍ الجُهَنِيَّ" (٣) وسقط عنده ذكر: "أَبِي عَمْرَةَ"، أو: "ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ"، وهو وهم منه.
وفي باب من خرج من الطاعة في حديث ابن عمر: "أَنَّهُ أَتَى ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ" كذا لابن الحَذَّاء وهو وهم، وصوابه: "ابْنَ مُطِيعٍ" (٤) - واسمه عبد الله بن مطيع - كما لسائرهم، ومطيع هذا ممن غير النبي - ﷺ - اسمه، وكان اسمه العاصي (٥).
وفي باب إكرام الضيف (٦): "عَنْ هِشَامٍ (٧) الدَّسْتَوَائِيَّ كَتَبَ إِلَيَّ يَحْيَى ابْنُ
_________________
(١) البخاري (٥٤٢٦).
(٢) "الموطأ" ١/ ٣٦٠ (٩٢٤).
(٣) "الموطأ" ٢/ ٤٥٨.
(٤) مسلم (١٨٥١).
(٥) رواه مسلم (١٧٨٢): عن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، قال: سمعت النبي - ﷺ - يقول، يوم فتح مكة: "لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا " الحديث، وفي آخره: ولم يكن أسلم أحد من عصاة قريش، غير مطيع كان اسمه العاصي، فسماه رسول الله - ﷺ - مطيعًا.
(٦) ساقطة من (س).
(٧) تحرفت في (س) إلى: (همام).
[ ١ / ٤٠٣ ]
أَبِي كَثِيرٍ" (١) كذا لهم وهو الصواب، وعند أبي علي عن العُذْرِيِّ: "يَحْيَى ابْنُ كَثِيرٍ" وهو وهم، وإنما هو: "ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ".
وفي باب ما يؤكل من الأضاحي: "فَخَرَجْتُ حَتَّى آتيَ أَخِي أَبَا قَتَادَةَ" (٢) كذا لجميعهم، والصواب: "أَخِي قتَادَةَ" وهو قتادة بن النعمان أخوه لأمه، وكذا جاء في المغازي (٣).
وفي التصيد (٤) على الجبال: "عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ" (٥) كذا لأبي ذر وأبي زيد وأبي أحمد جميعًا، وضرب الأصيلي في كتابه على "أَبِي"، وكان عبد الغني بن سعيد يقول: من قال: صالح. فقد أخطأ إنما هو أبو صالح، وذكر أبو علي الجيَّانِي أن البخاري خرج عن (٦) أبي صالح حديث صيد الحمار، وأبو صالح اسمه نبهان (٧). وابنه: صالح بن أبي صالح، والأظهر عندي أنه أبو صالح كما لأبي ذر والْمَرْوزِي والْجُرْجَانِي، والله أعلم، وعند النَّسفي: "وَصَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ" وسنذكره بأشبع من هذا في حرف الصاد إن شاء الله تعالى.
وفي المتعة (٨): "عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ" كذا حدثونا به عن العُذْرِيّ، وأما غيره فيقول: "الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ" (٩) وهو الصواب.
_________________
(١) مسلم (١٤٧٣/ ١٨).
(٢) البخاري (٥٥٦٨) من حديث أبي سعيد.
(٣) البخاري (٣٩٩٧).
(٤) في (س): (الصيد).
(٥) البخاري (٥٤٩٢).
(٦) في (س): (على).
(٧) "تقييدالمهمل" ١/ ١٤٢.
(٨) تحرفت في النسخ الخطية إلى: (البيعة)! والمثبت الصواب كما سيأتي.
(٩) مسلم (١٤٠٦/ ٢٨) باب: نكاح المتعة
[ ١ / ٤٠٤ ]
وفي باب فضائل ابن عباس: "ثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ" كذا لِلْعُذْرِيّ، ولغيره: "النَّضْرِ" وكلاهما صواب هو أبو [بكر بن] (١) النضر بن أبي النضر، هاشم ابن القاسم.
وفي باب الانتباذ في الأوعية: "عَنْ يَحْيَى أَبِي عُمَرَ" (٢) وقد تقدم الآن.
وفي باب غزوة الفتح: "عَنْ مُجَاشِعٍ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - بِأَخِي بَعْدَ الفَتْحِ" وفيه: "فَلَقِيتُ مَعْبَدًا" كذا في رواية عمرو بن خالد عند كافتهم، وعند الأصيلي وأبي الهيثم: "فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ" (٣)، ثم ذكر حديث محمَّد بن أبي بكر فقال فيه: "عَنْ مُجَاشِعٍ: انْطَلَقْتُ بِأَبِي مَعْبَدٍ" (٤): كذا للكافة هنا، وعند النَّسفي: "بِأَخي مَعْبَدٍ" وفي آخره لجميعهم: "فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ"، وقال مسلم: "جِئْتُ بِأَخِي أَبِي مَعْبَدٍ" (٥) فبيَّن الأمر، ثم قال: "فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ" (٥)، وقد ذكر البخاري قول من قال فيه: "فَانْطَلَقَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ" (٦) وجعل البَاجِي مجالدًا هو أبو معبد (٧)، ولم يكنه البخاري ولا غيره بأبي معبد، والصحيح أن معبدًا أو أبا معبد غير مجالد بدليل بقية الحديث وقوله: "انْطَلَقْتُ بِأَخي إِلَى النَّبِيَّ - ﷺ -" ولم يسمه، ثم قال في آخره: "فَلَقِيتُ مَعْبَدًا" أو: "أَبَا مَعْبَدٍ" على ما ذكرناه من اختلاف الرواية، وكان
_________________
(١) ساقطة من النسخ، والمثبت من "المشارق" ١/ ١٧٨.
(٢) مسلم (٢٠٠٤).
(٣) البخاري (٤٣٠٥، ٤٣٠٦)، وانظر: اليونينية ٥/ ١٥٢.
(٤) البخاري (٤٣٠٧، ٣٤٠٨).
(٥) مسلم (١٨٦٣/ ٨٤).
(٦) البخا ري (٤٣٠٧، ٤٣٠٨)، وفيه: "جَاءَ" بدل: "فَانْطَلَقَ".
(٧) "التعديل والتجريح" ٢/ ٧٤٤ (٦٧٨).
[ ١ / ٤٠٥ ]
أكبرهما فقال: "صَدَقَ أَخِي مُجَاشِعٌ" (١)، ثم ذكر في الرواية الأخرى: "جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ" (٢)، فيكون قوله في الحديث: "فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ" وهمًا، والصواب: "مَعْبَد" اسم لا كنية، وكذا ذكر البخاري في باب معبد: أخي مجالد بن مسعود (٣). وكذا ذكره أبو عمر في باب معبد ثم قال: وفيه نظر (٤). ولم يذكر أبا معبد في الكنى، ولا في باب مجاشع، ولا في باب مجالد، والذي في كتاب مسلم يبين ذلك أيضًا.
وفي باب من سنَّ سنة: "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ [أَبِي] (٥) إِسْمَاعِيلَ، ثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِلَالٍ" كذا لرواة مسلم (٦)، وعند البَاجِي: "ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ"، ومحمد بن أبي إسماعيل انفرد به مسلم، وأما الاختلاف في أن عمر أو ابن عمر، سيأتي في حرف العين إن شاء الله تعالى.
وفي باب الغيلة (٧): "عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ
_________________
(١) البخاري (٤٣٠٦).
(٢) البخا ري (٤٣٠٨).
(٣) "التاريخ الكبير" ٧/ ٣٩٨ (١٧٣٩).
(٤) "الاستيعاب" ٣/ ٤٨٠.
(٥) ساقطة من النسخ الخطية، وأثبتها من "صحيح مسلم".
(٦) مسلم (١٠١٧).
(٧) في النسخ الخطية: (القبلة للصائم) وهو تصحيف عجيب تبعه زيادة بيان أرادها المصنف فأخطأ؛ ففي الأصل ألا وهو"المشارق" ١/ ١٨٤: (الغيلة) بالغين المعجمة والياء آخر الحروف، فتصحفت على المصنف إلى: (القبلة) بالقاف المنقوطة باثنتين والباء ثانية الحروف، ثم زاد من عنده: (للصائم) كأنها زيادة بيان منه! والحديث ليس له صلة بقبلة الصائم، فنص الحديث: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الغِيلَةِ، فَنَظَرْتُ في الرُّومِ وَفَارِسَ، فَإِذَا هُمْ يُغِيلُونَ أَوْلَادَهُمْ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ذَلِكَ شَيْئًا". ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنِ العَزْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:، "ذَلِكَ الوَأْدُ الخَفِيُّ". زَادَ عُبَيْدُ اللهِ في حَدِيثِهِ عَنِ المُقْرِئِ وَهيَ: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ [التكوير: ٨]. والله أعلم.
[ ١ / ٤٠٦ ]
مِحْصَنٍ" (١) كذا في نسخ مسلم، قيل: لعله: بنت وهب أخي عكاشة، على قول من قال: إنه وهب بن محصن، إلاَّ أن تكون أخته من أمه، وقد قيل: إن عكاشة بن وهب غير عكاشة بن محصن، وكلاهما أسدي.
وفي باب أكل الثوم: "حَدَّثنَا أَبُو النُّعْمَان، ثنَا ثَابِث - في رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو زيدٍ الأَحْوَلُ - قَالَ: ثنَا عَاصِمٌ" (٢) كذا في أصل الكتاب في نسخ مسلم، إلاَّ أن في أصل القاضي أبي علي عن العُذْرِيّ: "وفي رِوَايَةِ حَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ، أَخُو زَيْدٍ الأَحْوَلُ" وقال أبو علي: هو خطأ، وكتب عليه في كتابه أنه خطأ، وهو كما قال، "أَخُو" هنا خطأ، وإنما أراد مسلم أن حجاجًا قال في نسب ثابت الذي روى عنه أبو النعمان: ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول، فنسبه وعرفه إذ لم ينسبه غيره في السند، وكذا ذكر البخاري وغيره، وحكى البخاري أيضًا قول من قال فيه: ثابت بن زيد، بدلًا من: يزيد، قال: والأول أصح (٣).
وفي باب ذب الرجل عن ابنته: "إِنَّ بَنِي هِشَامٍ أسْتَأْذَنُوني أَنْ يُنْكِحُوا أُخْتَهُمْ عَلِيًّا" وهي رواية الجُرْجَانِي، ولغيره: "ابْنَتَهُمْ" (٤) وهو المعروف، وهي العوراء بنت أبي جهل.
وفي كتاب الحدود في البخاري: "أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ جَرَحَتْ إِنْسَانًا" (٥) وهو وهم، وصوابه: "أَنَّ الرُّبَيِّعَ جَرَحَتْ" وكذا للأصيلي وخط على:
_________________
(١) مسلم (١٤٤٢/ ١٤١).
(٢) مسلم (٢٠٥٣/ ١٧١).
(٣) "التاريخ الكبير" ٢/ ١٧٢ (٢٠٩٧).
(٤) البخاري (٢٠٩٧).
(٥) البخاري قبيل حديث (٦٨٨٦).
[ ١ / ٤٠٧ ]
"أخت (١) " (٢)، وقد جاء على الصواب في غير هذا الموضع (٣).
وفي حديث الشهداء من رواية عبد الحميد بن بيان: "أَشْهَدُ عَلَى أَبِيكَ أَنَّهُ زَادَ في الحَدِيثِ" (٤) كذا لِلْجُلُودِي، ولغيره: "أَشْهَدُ عَلَى أَخِيكَ" بدلًا من: "أَبِيكَ" وهو الصواب كما جاء في حديث زهير قبله (٥).
في "الموطأ" في باب صيام أيام منًى: "مَوْلَن أُمِّ هَانِئٍ أمْرَأَةِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ" كذا عند يحيى (٦)، وهو غلط بين، وصوابه: "أُخْتِ عَقِيلِ" كما لغير يحيى، وكذلك أصلحه ابن وضَّاح.
وفيه في باب الرخصة في القبلة للصائم: "أَنَّ عَاتِكَةَ أُخْتَ سَعِيْدِ بْنِ زَيْدٍ" كذا لكافة الرواة، وعند يحيى: "أَنَّ عَاتِكَةَ ابنةَ سَعِيْدِ" (٧) وهو غلط أيضًا، وعند ابن وضاح: "أَنَّ عَاتِكَةَ ابنةَ زَيْدٍ" وأراه أصلحه على يحيى.
وفي كتاب الرضاع: "وَكانَ أَبُو القُعَيْسِ أَبَا عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ" (٨) كذا لجميعهم عند مسلم، لكن عند بعضهم: "أَخَا عَائِشَةَ" وهو وهم؛ إنما كان (أبو القعيس) (٩) زوج المرأة التي أرضعت عائشة.
_________________
(١) في (س): هكذا.
(٢) انظر: اليونينية ٩/ ٧.
(٣) البخاري (٢٧٠٣، ٤٥٠٠).
(٤) مسلم (١٩١٥).
(٥) السابق.
(٦) "الموطأ" ١/ ٣٧٦، وعنده: "أُخْتِ عَقِيلِ".
(٧) "الموطأ" ١/ ٢٩٢ وعنده: "أَنَّ عَاتِكَةَ ابنةَ زَيْدِ".
(٨) مسلم (١٤٤٥/ ٥).
(٩) في (س، أ، ظ): (أبو)، وفي (د): (أبا)، ولعل المثبت الصواب.
[ ١ / ٤٠٨ ]
وفي لحوم الأضاحي: "حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" ثم ساق حديثًا ثم أردف عليه: "وَثنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنَا أَبُو مُسْهِرٍ" (١) كذا لكافتهم، وعند الطَّبَرِي: "وَثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" مكان: "بْنُ مَنْصُورٍ" على ما تقدم في السند المتقدم، و"بْنُ مَنْصُورٍ" أصح، والله أعلم.
وفي البخاري في باب الخمس: "ثنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ" (٢) وعند عُبْدُوس بن محمَّد والقابسي: "ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الفَرْوِيُّ" وهو خطأ، وقد أصلحه القابسي في كتابه.
وفي باب الاستلقاء في المسجد: "حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ" (٣) كذا لإبراهيم بن سفيان (٤)، وعند ابن ماهان: "ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ" قال الجيَّانِي: والأول أصوب (٥).
وفي باب الاستسقاء: " أَخبرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ" (٦) وعند العُذْرِيّ وحده: "سَلَمَةُ" مكان: "أُسَامَةُ" وهو وهم، وإنما هو أسامة بن زيد مولى بني ليث.
_________________
(١) مسلم (١٩٧٥).
(٢) البخاري (٣٠٩٤).
(٣) مسلم (٢١٠٠).
(٤) أبو إسحاق، إبراهيم بن محمَّد بن سفيان النيسابوري، الفقيه صاحب مسلم وراوي "الصحيح" عنه. قال الحاكم: كان من أصحاب أيوب بن الحسين الزاهد من العباد المجتهدين الملازمين لمسلم بن الحجاج وكان مجاب الدعوة. توفي سنة ثمان وثلاثمائة. انظر ترجمته في: "التقييد" لابن نقطة ص ١٨٦، "سير أعلام النبلاء" ١٤/ ٣١١.
(٥) "تقييدالمهمل " ٣/ ٩٠٣.
(٦) مسلم (٨٩٧/ ١٢).
[ ١ / ٤٠٩ ]
وفي باب وفد حنيفة: "حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، ثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" (١) وعند الأصيلي: "إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ" قال الجيَّانِي: الأشبه قول من قال: "ابْنُ نَصْرٍ".
ومثله في مناقب ابن عمر: "حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، ثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" (٢) ونسبه ابن السكن: "إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ" ولم ينسبه غيرهما، والأشبه هنا أن يكون ابن منصور الكوسج؛ فعنه أخرجه مسلم (٣).
وفي فضائل الأنصار: "عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ أَوْ حُمَيْدٍ" كذا للأصيلي، وعند غيره: "عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ" (٤) بغير شك، وكذا وقع في المغازي من البخاري.
وفي باب السفر قطعة من العذاب: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيسٍ" (٥) وعند ابن ماهان: "ابْنُ أَبِي الوَزِيْرِ" بدلًا من: "إِسْمَاعِيلُ" والأول هو الصواب.
وقال عبد الغني: لا أعلم لمسلم رواية عن ابن أبي الوزير ولا هو ممن أدركه، وقد روى البخاري عن رجل عنه، وإنما اسمه إبراهيم بن عمر، وعمر هو أبو الوزير، قاله البخاري (٦).
_________________
(١) البخاري (٤٣٧٥).
(٢) البخاري (٣٧٣٨).
(٣) مسلم (٢٤٧٩).
(٤) البخاري (٣٧٩١).
(٥) مسلم (١٩٢٧).
(٦) "التاريخ الكبير" ١/ ٣٣٣ (١٠٤٨).
[ ١ / ٤١٠ ]
وفي باب العدة: "تُوُفِّيَ حَمِيمٌ لأُمِّ حَبِيبَةَ" (١) وعند ابن الحَذَّاء: "لأُمِّ سَلَمَةَ" والصواب: "لأُمِّ حَبِيبَةَ" كما جاء في الحديث المفسر، وهو أبوها أبو سفيان بن حرب "فَدَعَتْ بِطِيبٍ" (٢).
وفي باب إذا رأت المرأة مثل ما يرى الرجل في حديث العباس بن الوليد النرسي: "فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: فَاسْتَحْيَيْتُ" (٣) كذا لابن ماهان والكسائي والْجُلُودِي، والصواب: "أُمُّ سَلَمَةَ" كما جاء في بعض النسخ، وهو المعروف من غير هذا الطريق، وأم سليم كانت السائلة، وأم سلمة هي المستحيية المنكرة لذلك (٤).
وفي باب حديث الجساسة: "حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ" (٥) كذا لكافتهم، وعند العُذْرِيّ: "ثنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" وهو خطأ فاحش.
_________________
(١) مسلم (١٤٨٦/ ٥٩).
(٢) مسلم (١٤٨٦/ ٥٨).
(٣) مسلم (٣١١/ ٣٠).
(٤) يشير المصنف إلى ما رواه ابن حبان ١٤/ ٦٢ - ٦٣ (٦١٨٤) من طريق محمَّد بن المنهال. والبيهقي ١/ ١٦٩ من طريق العباس بن الوليد النرسي. كلاهما عن يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس: أن أم سليم سألت النبي - ﷺ - عن المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل، فقال النبي - ﷺ - لها: "يا أم سليم إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل". قالت أم سلمة: واستحييت من ذلك الحديث.
(٥) مسلم (٢٩٤٢/ ١٢٢).
[ ١ / ٤١١ ]
وفي كتاب الحج في باب: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾ [الحج: ٢٧]: "حَدَّثنَا أَحْمَدُ ابْنُ عِيسَى، ثنَا ابن وَهْبٍ" (١) كذا للقابسي وأبي الهيثم والمستملي، وعند ابن السكن: "ثنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ" مكان "أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى" ولم ينسبه غيرهما. وقال أبو أحمد الحافظ (٢): "أَحْمَدُ" غير منسوب وابن أخي ابن وهب، وخطأه الحاكم (٣). وقال ابن منده (٤): إذا قال البخاري: حدثنا أحمد، غير منسوب فهو ابن صالح.
وفي سورة: ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ [البينة: ١]: "حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ" (٥) قال
الحاكم: كذا قال البخاري، وإنما اسمه محمَّد، كذلك سماه ابن أبي
_________________
(١) البخاري (١٥١٤).
(٢) الإِمام الحافظ العلامة الثبت، محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري، الحاكم الكبير، صاحب كتاب "الكنى"، وصنف على كتابي الشيخين، وعلى جامع أبي عيسى، وصنف كتاب "العلل" وغيرها، توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وله ثلاث وتسعون سنة. انظر "سير أعلام النبلاء" ١٦/ ٣٧٠، "تاريخ الإِسلام " ٢٦/ ٦٣٧، "الوافي بالوفيات" ١/ ١١٥، "مرآة الجنان" ٢/ ٤٠٨.
(٣) ٧٣ - محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم، الحاكم أبو عبد الله، ابن البَيِّع الضَّبِّيُّ، الإمامُ صاحبُ "المستدرك" إمام أهل الحديث في عصره، صنف كتبا كثيرة في علوم الحديث، مات سنة خمس وأربعمائة. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" ٥/ ٤٧٣، "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ١٦٢.
(٤) محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن منده، أبو عبد الله ابن منده، العبدي الأصبهاني الإِمام الحافظ الجوال، محدث الإِسلام، سمع وأخذ عن ألف وسبعمائة شيخ، قال الذهبي: وما بلغنا أن أحدًا من هذه الأمة سمع ما سمع ولا جمع ما جمع، مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. انظر ترجمته في: "أخبار أصبهان" ٢/ ٣٠٦، و"سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٢٨.
(٥) البخاري (٤٩٦١).
[ ١ / ٤١٢ ]
حاتم (١) (٢). وقال ابن منده ﵀: المشهور عند أهل بغداد: محمَّد بن عبيد الله بن أبي داود، أبو جعفر المنادي (٣).
وفي باب الملائكة: "عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَالأغَرَّ" (٤) كذا للكافة، ولأبي الهيثم وحده: "وَالأَعْرَجِ" (٥) مكان: "الأغَرَّ" والأول الصواب، قال الجيَّانِي: الحديث معروف عن الأغر أبي عبد الله (٦).
وفي باب إسباغ الوضوء على المكاره: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ" (٧) كذا لهم، وفي نسخة عن ابن الحَذَّاء: "ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُثنَّى" وهو خطأ فاحش؛ ليس في الرواة من يقال له: إسحاق بن مثنى.
وفي حديث أم زرع: "وَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: تُعَشِّشُ (٨) " كذا للقابسي وعُبْدُوس، وهو وهم، وصوابه: "وَقَالَ: سَعِيدُ ابْنُ سَلَمَةَ) (٩) عَنْ هِشَامٍ" (١٠) وسقط قول سعيد كله من كتاب الأصيلي.
_________________
(١) عبد الرحمن بن محمَّد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو محمَّد ابن أبي حاتم الرازي الإِمام العلم الحافظ صاحب كتاب "الجرح والتعديل" "العلل" والتفسير. أخذ أبو محمَّد علمَ أبيه وأبي زرعة، وكان بحرًا في العلوم ومعرفة الرجال. صنف في الفقه، وفي اختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار. توفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. انظر ترجمته في: "طبقات الحنابلة" للقاضي أبي يعلى ٣/ ١٠٣، "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٦٣.
(٢) "الجرح والتعديل" ٨/ ٣ (١٢).
(٣) انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٥٠ (٥٤٣٩).
(٤) البخاري (٣٢١١).
(٥) اليونينية ٤/ ١١١.
(٦) "تقييد المهمل" ٢/ ٦٤٦.
(٧) مسلم (٢٥١).
(٨) في (د، أ، ظ): (عشعش)، والمثبت من "اليونينية" ٧/ ٢٨.
(٩) ما بين القوسين ساقط من (س)، والمثبت من (د، أ، ظ) وانظر: "اليونينية" ٧/ ٢٨.
(١٠) البخاري (٥١٨٩).
[ ١ / ٤١٣ ]