" الأيْلِيُّ" بالياء - باثنتين: هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، ويُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأيْلِيُّ، وعُقَيْلُ بْنُ خالد الْأَيْلِيُّ، و(طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) (١) الأيْلِيُّ، وليس فيها: أُبْلِيٌّ، لكن فيها: الاَمُلِيُّ: عَبْدُ اللهِ بْنُ حَمَّاد، منسوب إلى آمُل من مدن طبرستان.
و"الأزْدِيُّ" بالزاي، كثير، ويقال: بالسين الساكنة لغة فيه، وأما: "الأسَدِي" بالسين المفتوحة، فإلى أسد قريش أو أسد خزيمة، وهم كثير، وقد يشتبه بـ "الْأَزْدِي": الْأَوْدِيُّ، والْأُرُزِّيُّ، وكلهم عرف بهم الجِيَّانِي - ﵀ - (٢).
و"الألْهَانِيُّ" بفتح الهمزة.
و"الأُسْوَارِيُّ" بضم الهمزة.
وفي رواة كتاب البخاري: "الْأَصِيلِيُّ"، ويقال: "الأَزِيلِيُّ" بالزاي، وأصيلة: مدينة بالمغرب معروفة.
وفي سند "الموطأ": "الْإبِّيَانِيُّ": بكسر الهمزة والباء مشددة ومخففة، وأكثر الشيوخ يقولونه: "الأُبَيَّانِيُّ" بضم الهمزة وياء مفتوحة مشددة، وصوابه الأول.
وفي تقريبات الجُلُودِي "محمَّد بن المسيب اْلأرْغِيانِيُّ"، بفتح الهمزة وتسكين الراء وكسر الغين معجمة، منسوب إلى قرية من قرى
_________________
(١) كتب فوقها في (س): صوابه: (طلحة بن عبد الملك). قلت: وهو كما قال؛ انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" ١٣/ ٤١٠ (٢٩٧٤).
(٢) "تقييد المهمل" ١/ ٨٨ - ٩٢ و٩٤ - ٩٦.
[ ١ / ٤١٤ ]
نيسابور (١)، وعن ابن الحَذَّاء فيه: "الأعْيَانِيُّ" بعين مهملة من غير راء قبلها وهو خطأ.
و"الأَرْحَبِيُّ" أبو حذيفة سلمة بن صُهيبة، وأَرْحَبُ في همدان.
وزبيد - بباء بواحدة - الْإِيَامِيُّ، وطَلْحَةُ الْإِيَامِيُّ بالكسر لكافة الرواة، وقد فتحها بعضهم (٢)، وهو كله وهم، وضبطه الأصيلي مرة والطَّبَرِي وأبو ذر والنَّسفي والعُذْرِي: الْيَامِيُّ، من غير همز وهو أصوب، وكذلك ضبطه خليفة بن خياط (٣) (٤) وغيره من أهل الضبط، ويام بطن من همدان.
ووقع في "الموطأ": " هَبَّارُ (٥) بْنُ الأَسْوَدِ الأَنْصَارِي" (٦)، كذا لابن حمدين، وهو وهم؛ إنما هو قرشي.
_________________
(١) ورد بهامش (س) ما نصه: أَرغيان، ناحية بنيسابور، فيه قرَى كثيرة، بينه وبين نيسابور نحوٌ من عشرين فرسخًا، كذا قيدته بفتح الهمزة والغين المعجمة وراء قبل الغين مهملة.
(٢) في (د، أ، ظ): (قوم).
(٣) خليفة بن خياط الحافظ الإِمام، أبو عمرو العصفري البصري، المعروف بشباب، محدِّث نسَّابة أخباري علامة، صنف التاريخ والطبقات. قال ابن عدي: مستقيم الحديث صدوق من متيقظي الرواة. قال الحافظ: صدوق ربما أخطأ وكان أخباريًا علامة من العاشرة مات سنة أربعين. أي: ومائتين. انظر ترجمته في: "الكامل" لابن عدي ٣/ ٥١٧، "تقريب التهذيب" (١٧٤٣).
(٤) في "طبقاته" ص ٢٧٤ (١٢٠٢)، "تاريخه" ص ٢٨٧، ٣٥٤، ٣٦٣: (الأيامي) بالهمز في أوله.
(٥) في (س): (هبان).
(٦) "الموطأ" رواية يحيى ١/ ٣٦٢، ٣٨٣، ورواية محمَّد بن الحسن ٢/ ٢٧٨ وليس فيها: "الأَنْصَارِي".
[ ١ / ٤١٥ ]
و"ابْنُ الأُتَبِيَّةِ" بضم الهمزة وفتح التاء، وعند العُذْرِي: "اللُتَبِيَّةِ" بضم اللام وفتح التاء، وكذا وقع في البخاري في باب من لم يقبل الهدية (١)، وفي آخر الزكاة (٢)، وصوابه: "اللُتْبِيَّةِ" بإسكان التاء وضم اللام، وبنو لُتْب بطن من العرب، وكذا ضبطه الأصيلي مرة في باب محاسبة العمال، وكذا قيده ابن السكن (٣).
وفي باب حرم المدينة: "حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأسَدِيُّ" (٤) بفتح السين، وعند العُذْرِيّ "الأَزْدِيُّ" وهو خطأ، وهو أبو أحمد الزبيري من بني أسد.
وفي باب هدايا العمال: "أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسَدٍ" (٥) بفتح السين، كذا وقع للأصيلي، وصوابه: "مِنَ الأسْدِ" أو: " الأَزْدِ" أو: "مِنْ بَنِي أَسْدٍ" بالإسكان كما تقدم، إلاَّ أن الضبط فيه بفتح السين، وهو وهم كما قلنا.
وفي "الموطأ" في كتاب النكاح: "أَنَّ طُلَيْحَةَ الْأَسَدِية" كذا ليحيى (٦)، وهو وهم، إنما هي تيمية أخت طلحة الخير، وأسقط ابن وضَّاح نسبها جملة.
_________________
(١) البخاري (٢٥٩٧) وفيه: "الأُتْبِيَّهِ".
(٢) البخاري (١٥٠٠) بالإسكان.
(٣) البخاري (٧١٩٧) وانظر اليونينية ٩/ ٧٦.
(٤) مسلم (١٣٦٢/ ٤٥٨).
(٥) البخاري (٧١٧٤) من حديث أبي حميد الساعدي قال: "اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا "
(٦) "الموطأ" ٢/ ٥٣٦.
[ ١ / ٤١٦ ]
وفي شيوخ البخاري: هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ - وهو هداب أيضًا - " الْازْدِيُّ"، ونسبه ابن عدي (١) فقال: الْقَيْسِيُّ (٢)، وقال البخاري في نسب أخيه: أمية ابن خالد الأزدي من بني قيس (٣)، قال القاضي أبو الفضل: وليس قيس هذا وابن عيلان (٤)، إنما هو قيس بن ثوبان بن شِهمِيل بن الأَسْد بن عمران بن عمرو بن عامر (٥).
_________________
(١) عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمَّد بن مبارك، أبو أحمد الجرجاني، ويعرف أيضًا بابن القطان، أحد الأعلام، صاحب كتاب "الكامل" في "الجرح والتعديل" عارف بالعلل، مصنف في الكلام على الرجال، حافظ، متقن، ثقة، لم يكن في زمانه مثله. قال الخليلي: كان عدم النظير حفظًا وجلالة. مات سنة خمس وستين وثلاثمائة. انظر ترجمته في: "الإرشاد" للخليلي ٢/ ٧٩٤، "تاريخ جرجان" ص ٢٨٧.
(٢) "أسامي من روى عنهم محمَّد بن إسماعيل البخاري من مشايخه الذين ذكرهم في جامعه الصحيح" لأبي أحمد ابن عدي ص ٢١٨ - ٢١٩ (٢٧٣) ط. دار البشائر الإسلامية.
(٣) "التاريخ الكبير" ٢/ ١٠.
(٤) في (س) و(أ): (غيلان) بالغين المعجمة، والمثبت من (د) وهو الصواب؛ قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" في باب غيلان وعيلان ٤/ ١٨٠٠: أما غيلان فجماعة، وأما عيلان فهو: قيس عيلان بن مضر، ويقال: قيس بن عيلان، وهو أخو إلياس بن مضر. وكذا ضبطه بالعين المهملة ابن دريد في "الاشتقاق" ص ٢٦٥، والأمير في "الإكمال" ٧/ ٤١، والسمعاني في "الإنساب" ٩/ ٤٣١ وقال: العيلاني: بفتح العين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، بعدها اللام ألف، وفي آخرها النون، هذِه النسبة إلى عيلان، وهو: قيس عيلان بن مضر، ويقال: قيس بن عيلان. والحافظ الذهبي في "المشتبه" ٢/ ٤٩٠، وتبعه الحافظ في "التبصير" ٣/ ١٠٥٣، وابن ناصر الدين في "التوضيح" ٦/ ٤٤٧.
(٥) "مشارق الأنوار" ١/ ١٩٣.
[ ١ / ٤١٧ ]
وفي كتاب مسلم: "النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ" (١) كذا في جميع النسخ، وهو وهم، إنما هو كلابي، كذا ذكر في غير هذا الموضع (٢).
وفي حديث الجساسة: "اعْتَدِّي عِنْدَ أُمِّ شَرِيكٍ" وذكر أنها من الأنصار (٣). قال الْوَقَّشِي: وإنما هي قرشية عامرية من بني عامر بن لؤي، اسمها: غُزَية، كنيت بابنها شريك.
قال أبو عمر: وقد قيل: إنها أنصارية، واسمها غُزَيلة، وأن النبي - ﷺ - تزوجها، ولم يصح (٤).
قال غيره: الأشبه أنهما اثنتان.
وفي كتاب مسلم في كتاب الإيمان منه، قال مسلم: "أبو زُرْعة كوفي مِنْ أَشْجَعَ"، وفي بعض النسخ: "مِنَ النَّخَعِ" وكلاهما وهم، ثم قال: واسمه عبيد الله، وهو وهم أيضًا، وصوابه ما قال البخاري أن اسمه هرم بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي (٥). وبجيلة لا تجتمع مع أشجع ولا مع النخع، وقال ابن معين (٦): اسمه: عمرو بن عمرو بن جرير.
_________________
(١) مسلم (٢٥٥٣/ ١٤).
(٢) مسلم (٨٠٥/ ٢٥٣)، (٢٩٣٧/ ١١٠).
(٣) "الموطأ" ٢/ ٥٨٠، مسلم (٢٩٤٢) من حديث فاطمة بنت قيس بلفظ: "انْتَقِلِي إلى أُمِّ شَرِيكٍ".
(٤) "الاستيعاب" ٤/ ٤٩٦ - ٤٩٧ (٣٦٠٣).
(٥) "التاربخ الكبير" ٨/ ٢٤٣ (٢٨٧١).
(٦) يحيى بن معين بن عون، أبو زكريا شيخ المحدثين وإمام أهل الجرح والتعديل. قال الخطيب: كان إمامًا ربانيًا عالمًا حافظًا ثبتًا متقنًا. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" ١٤/ ١٧٧، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٥٤٣.
[ ١ / ٤١٨ ]