هو محمود بن أحمد بن محمَّد النور أبو الثناء بن الشهاب الهمذاني، الفيومي الأصل، الحموي، الشافعي، يعرف بابن خطيب الدهشة، تحول أبوه به من الفيوم إلى حماة، فتفقه على علماء ذلك العصر، وارتحل لمصر والشام فأخذ عن أئمتها أيضًا إلى أن تقدم في الفقه وأصوله والعربية واللغة وغيرها، ولي قضاء حماة مدة، ثم صرف، فلزم منزله متصديًا للإقراء والإفتاء والتصنيف، فانتفع به عامة الحمويين، واشتهر ذكره، وعظم قدره، وصنف الكثير مثل:
١ - "إغاثة المحتاج إلى شرح المنهاج" اختصر فيه "القوت" للأذرعي، وهو في أربعة أجزاء، وقيل سماه: "لباب القوت".
٢ - "تكملة شرح المنهاج للسبكي" في ثلاثة عشر مجلدًا.
٣ - "التحفة في المبهمات".
٤ - "شرح ألفية ابن مالك".
٥ - "تحرير الحاشية في شرح الكافية الشافية" في النحو ثلاث مجلدات.
٦ - "اليواقيت المضية في المواقيت الشرعية".
[ ١ / ١٢٩ ]
٧ - "تهذيب المطالع" وهو المعني بالحديث، وسماه: "تهذيب المطالع لترغيب المطالع" قال الحافظ في "الإنباء": قدر ضعف "المطالع". وقال السخاوي في "الضوء اللامع": في ستة مجلدات.
قال الزركلي: الموجود منه خمسة مجلدات.
ثم اختصره في جزئين وسماه: "التقريب في علم الغريب".
انظر: "طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة ٤/ ١٠٩ (٧٨١)، "إنباء الغمر بأبناء العمر" للحافظ ابن حجر ٨/ ٢٤٩، "الضوء اللامع" للسخاوي ١٠/ ١٢٩ (٥٤٤)، "كشف الظنون" لحاجي خليفة ١/ ٤٦٤، "شذرات الذهب" لابن العماد الحنبلي ٧/ ٢١٠، "الأعلام" للزركلي ٧/ ١٦٢، "إيضاح المكنون" للبغدادي ١/ ٣٤٢، "هدية العارفين" للبغدادي ٢/ ٤١٠، "الرسالة المستطرفة" للكتاني ص ١١٨، "معجم المؤلفين" لرضا كحالة ٣/ ٧٩٦ (١٦٥٣٠).
قال كاتبه أحمد فوزي إبراهيم: تمَّ تحقيق هذا الكتاب في دار الفلاح العامرة بمدينة الفيوم بمصر المحروسة، وتمت المقدمة، ولله الحمد والمنة، ومنه السداد والتوفيق، وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه والحمدُ لله رب العالمين.
[ ١ / ١٣٠ ]