٣٣ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄:
أنَّهُ مَاتَ عَلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ أنْ تُحَوَّلَ رِجَالٌ وَقُتِلُوا، فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ، فأنْزَلَ اللهُ تَعَالَى (وَما كانَ اللهُ ليُضِيعَ إِيمَانَكُمْ).
_________________
(١) والإِفطار في السفر، لقوله - ﷺ - " ولن يشادّ هذا الدين أحد إلاّ غلبه ". خامسًا: الترغيب في الاقتصاد في عبادات التطوع دون إفراط ولا تفريط لهذا الحديث ولما جاء في حديث عائشة ﵂ حين ذكرت عنده الحولاء أنها لا تنام الليل كله، فكره ذلك، وقال: " مَه عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا ". والمطابقة: في كون الترجمة جزءًا من الحديث.
(٢) باب الصلاة من الإِيمان
(٣) الحديث: أخرجه أيضًا مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجه. ترجمة الراوي هو البراء بن عازب الأوْسي الأنصاري الصحابي ابن الصحابي ﵄ غزا مع النبي - ﷺ - اثنتي عشرة غزوة، ولم يشهد بدرًا لصغر سنه، وفتح الري سنة (٢٤) هـ وشهد وقعة الجمل مع علي ﵁ وكذلك سائر مشاهده، ونزل الكوفة حتى مات بها سنة اثنتين وسبعين من الهجرة. روى ثلاثمائة وخمسة أحاديث، اتفقا على اثنين وعشرين حديثًا، وانفرد البخاري بخمسة عشر، ومسلم بستة ﵁ وأرضاه. معنى الحديث: يحدثنا البراء ﵁ " أنه مات على القبلة قبل أن تحول " أي مات على القبلة السابقة - وهي بيت المقدس - قبل أن تُنْسَخَ وتحول إلى الكعبة " رجال " أي عشرة رجال منهم- البراء بن معرور الأنصاري، " وقتلوا " أي وبعضهم استشهد في سبيل الله، " فلم ندر ما
[ ١ / ١٢٤ ]